أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ظافر شانو - وداعاً أيتها الأرض!














المزيد.....

وداعاً أيتها الأرض!


ظافر شانو

الحوار المتمدن-العدد: 8678 - 2026 / 4 / 15 - 08:39
المحور: الادب والفن
    


ويل لتلك الروح الحزينة
يوم هجرتها السكينة
ويل لتلك النفس الضائعة
بعيداً ألقتها الأحزان تنشد تائهة
عن سبب راحتها
تبحث عن طمأنينة
عن أرواح كانت بهم سعيدة
عن ضحكات تلاشت, عن نظرات أفلت
عن لمسات أمست للمنال مستحيلة
سُرقت منها بيد جبار, قديره

هاجرت بعيداً تنشد يد الخاطف
تلاويها! نعم, كغبية تلاويها
مسكينة أنتِ
يا روحي, يا نفسي
تصارعين يد ركع لها جبابرة الأرض
مندحرين مذلولين مهزومين
فكيف لك أنتِ أيتها المسكينة أن تهزميها؟
عودي أدراجك عيشي أيامك
مع ذكريات من أحببتهم وأحبوك

ومن دون ميعاد ولا توقع أو حساب
سيكون اللقاء
يوم تزورك غفلة من كنتِ تطلبيها
من هيكلك الزائل تريحك! لتلبسك هيكل الخلود
مع من أحببتهم, تحتضنيهم ويحتضنوك
يومها فقط سترمين أثقالك
من لوعة فراق وعذاب وضياع
هناك حيث من كانت إليهم النفس تشتاق وتتوق
هناك حيث لم يعد للموت سلطة
ولا الأرواح من بعد بعضها البعض منكسرة تنوح
مرحى! أندحرت, تلاشت وتحطمت الحدود والقيود
وداعاً أيتها الأرض! مرحباً أيتها السماء, فقد طال الإنتضار.



#ظافر_شانو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكلدان وسينودس نيسان.
- لماذا يقاطع البعض الكنيسة؟
- الى متى أيها الكلدان!؟.
- البطريرك الكلداني, منصب فخري! أم ماذا؟
- بطاركتنا والفاتيكان الى أين؟.
- وما أدراك ما الفاتيكان!.
- الكلمة! وكلمتنا الى أين؟.
- الى سيادة المطران يوسف توما:
- علاء, علاء, علاء, والعراق!.
- علاء, علاء, علاء, والعراق!
- أصرخة فتاة, أم صرخة وطن؟.
- البطريرك والتطبيع!
- ولِد المسيح, هليلويا.
- الوصايا العشر لغبطة البطريرك ساكو!
- لماذا فاشوفسكي البولندي لا ساكو العراقي؟!
- الكلدان وسلطة الفاتيكان!.
- فقراء أم أغنياء بالروح؟
- أيهما أهم الدقائق الثمان أم الكلمة؟!
- البطريرك ساكو, الإنسان قبل الشريعة!!!
- البطريرك ساكو: كل إنسان هو من رحم الله !!!


المزيد.....




- -انتخابات بلا خيارات-.. غرامي -تتصدع- بغياب الكوريين ودريك
- فيلم -نازا-يكشف مأساة الحرب على المدنيين في غزة
- -الفراشة الماسية- الأوراسية جائزة سينمائية بمبادرة روسية وبد ...
- وزارة النقل ووزارة الثقافة تحتفيان بذكرى انتصارات أكتوبر بعر ...
- قصة كاتب تعرض لضغوط كبيرة بسبب رواية لم يقرأها أحد
- وفاة الممثل الأمريكي -آر جيه ميتي- نجم مسلسل -بريكنغ باد- عن ...
- وفاة الممثل آر جيه ميتي نجم -بريكنغ باد- عن 34 عاما
- اعتقال الممثلة سلمى بلير بعد مشاجرة على متن طائرة
- بالإجماع.. قراران من -اليونسكو- لحماية التراث الفلسطيني وموا ...
- وفاة الممثل الأمريكي آر جاي ميتي نجم -Breaking Bad- عن 34 عا ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ظافر شانو - وداعاً أيتها الأرض!