ظافر شانو
الحوار المتمدن-العدد: 8578 - 2026 / 1 / 5 - 19:00
المحور:
الادب والفن
في كورنيش البصرة
لا لم تكن صرخة فتاة!
بل صرخة وطن موجوع
وشعب مغيب مطحون
أسير المحاصصة المقيته
مغسول الدماغ
مقسم أوصال ما بين
مؤمن وملحد!
مسالم وارهابي!
فقير ومتخم!
خط أحمر وخط النجف!
منهم من يتقاضى راتبه تفاليس
ومنهم من خزينة الدولة تخصه وحده, له لا شريك !
ومنهم من ينتظر الأجر كل أربعة أشهر! أو يزيد!
ومنهم من يفترش قارعة الطريق!
لا أمل ولا نفق ولا ضياء أو ومضة برق بعيد
لماذا الصمت؟
أصرخ عالياً مدوياً يا عراق,
وحبالك الصوتية فجرها
أسمِع السماوات زمجرها
والفلك والنجوم زلزلها
ومن يتلحفون القبور دعهم يستفيقون
ليعلم الجميع
أي إجرام بحقك
حثالات الصدفة يرتكبون!
هؤلاء الصائمون المصلون نهاراً,
وليلاً بكؤس الخمر يتنادمون!
الى متى السكوت؟
والتستر على العيوب؟
وتكميم الافواه والعيون؟
أم تراك تنتظر
أن تفتح فاك
بعد فوات الأوان!
بعد لا عراق!
ولا وطن!
وتطلق همومك
هناك بعيداً
يوم يبعثون!.
#ظافر_شانو (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟