أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ظافر شانو - البطريرك والتطبيع!














المزيد.....

البطريرك والتطبيع!


ظافر شانو

الحوار المتمدن-العدد: 8572 - 2025 / 12 / 30 - 10:06
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تحية وبعد:

يعني أنا أروح أغير جو بالبحر يومين أرجع أشوف الدنيا مگلوبه! وغبطة البطريرك ساكو عالگها!!

والسبب أختياره في تصريح له مصطلح "تطبيع" الذي له وقع خاص في مسمع المواطن العراقي وأرتباطه بأسرائيل! فبمجرد ذكر كلمة تطبيع, تحضر أسرائيل في مخيلة المواطن العراقي, حالها حال كلمة ليمون! نذكرها فتحضر الحموضة في فم السامع! على كل حال هذه أحدى الشطحات التي يقدم عليها بين الحين والآخر غبطة البطريرك ساكو في تصريحاته!, وبالتأكيد كلامه بعيد كل البعد عن التطبيع مع أسرائيل ولا علاقة لتصريحة بهذا الأمر لا من قريب ولا من بعيد, فتصريحة كان يريد منه إنفتاح العراق على العالم والتعريف بمكانته وحضارته, لكنه هنا للأسف جانب الصواب في أختيار المطلح, خصوصاً وأنه هناك من يقف خلف الحيطان يترصد به ليوقعه بكلمة! فكيف الحال أن جاءت لغاية عنده "مگسبة وحارة"! وهكذا نوع من الأخطاء لن تكون الأخيرة من غبطته! فلقد تعودنا منه على هكذا أمور!.

ما أستوقفني هنا وحثني على كتابة هذه الأسطر هو قول غبطته معللاً هذه الهجمة: (اذا كان اعدامي من اجل انقاذ العراق فأنا جاهز)!!!

يا غبطة البطريرك بالله عليك عن أي عراق تتحدث؟ ومن تريد أن تنقذ؟ وكيف سيستفاد الآخرين بموتك من اجل العراق؟ ألم ترى بأم عينك كيف مات مئات الشباب العراقي في "ثورة أيوب" التي يسموها الجماعة ثورة تشرين دون أن يرف لأحدهم جفن؟! وأن لحقت أنت بهم بسبب أختيارك لكلمة خطأ, فماذا سيفرق في العراق غير أذية المسيحيين عموماً من شمال العراق الى جنوبه ونعتهم وتسميتهم بالخونة والمطبعين!! ونحن لا ناقة لنا ولا جمل بالموضوع! لا بل نحن مشروع "كفخ" بالعراق العظيم! وغبطتكم بسوالفك هذه جاي تريد تكحلها فتعميها فد نوب!

عزيزي أكرر وأقول لغبطتكم, تذكر قول السيد المسيح, وأعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله, ولا تخلط بين الإثنان وأبتعد كلياً عن السياسة, فهي في العراق عبارة عن مستنقع لصوص وسراق وطن, يساومون الغريب كم يدفع لهم عندما يتبرع أن يبني مستشفى مجاني للمواطن العراقي!. لِذا أتمنى عليك أن تتأمل جيداً بتصريحك أعلاه وتضع محله:

(اذا كان اعدامي من اجل المسيح فأنا جاهز).

فكل التلاميذ ومن بعدهم من جاء من رسل وخدام حقيقيون, كلهم نالوا الشهادة من أجل أسم المسيح, منهم من صلبوه ومنهم من سلخوه ومنهم من قطعوه وهلم جراً, وليس من أجل بقعة أرض أو حفنة من الدراهم أو من أجل أن يرضى عنهم هذا وذاك!! فإلى حيث كل العالم وما فيه عندما يتعلق الأمر بأسم المسيح, وهذا ما أثبته بالدليل والبرهان كل التلاميذ والرسل والمؤمنين حقاً, من المسيحيين بالأمس والى اليوم وغداً وهكذا عليك أنت أن تكون, بحكم أنك من المفترض أحد هؤلاء التلاميذ بحسب درجتك الكهنوتية, والتي هي أرقى وأعلى درجة يحصل عليها رجل دين مسيحي, راسك براس بابا الفاتيكان وكل البابوات.

نصيحة مجانية أخيرة, خذ الحكمه بشأن العراق من فم المواطنة "شهد الشمري", وأنتبه على المفردات التي تستخدمها في تصريحاتك المرات القادمة, وأبوس إيدك وكافي تورطنا بسوالف لا تحمد عقباها لنا كمسيحيين في مجتمع ومنطقة الكل فيها يريد زوالنا وفنائنا وأولهم اسرائيل! كوننا نحن الشاهد المتبقي أحفاد أولئك الذين بنوا مايسمى اليوم العراق, وعلموا العالم صنع العجلة وكتابة الحرف وبسببه كل ما ينعم العالم به اليوم!, وبالمناسبة كل من يقول عن نفسه مؤمن, فهو إذن يتبع أبراهيم أبو الأنبياء, الرجل الكلداني البحت الصرف أب أسحق وأسماعيل الكلدانيان, هذه حقائق دامغة الكثيرين يريدون نكرانها لغاية في نفس يعقوب كما يقول الربع اللي غبطتكم جاي تتلوك ألهم تريد تسوي براسهم حظ وخير!, تحياتي.



#ظافر_شانو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ولِد المسيح, هليلويا.
- الوصايا العشر لغبطة البطريرك ساكو!
- لماذا فاشوفسكي البولندي لا ساكو العراقي؟!
- الكلدان وسلطة الفاتيكان!.
- فقراء أم أغنياء بالروح؟
- أيهما أهم الدقائق الثمان أم الكلمة؟!
- البطريرك ساكو, الإنسان قبل الشريعة!!!
- البطريرك ساكو: كل إنسان هو من رحم الله !!!
- أنت الباب الضيق! والباب الضيق أنت!!
- البطريرك ساكو: من نحن؟.
- غبطة البطريرك, أنا عاوز جملة مفيدة!
- الراعي القبطان القرصان!
- لمن الممر الشرفي؟!
- تاريخ أم أحياء! دورنا ومن نحن اليوم؟
- سولفلي, شكو ماكو اليوم؟
- غبطة البطريرك, المسيح ليس تأريخ!.
- لماذا يا عراق؟
- فليعلموا من تكون!
- إليك أيها الجريح!
- الكلدان والإنتخابات الى أين؟!


المزيد.....




- بين الحداد والسياسة.. طهران على موعد مع أكبر مراسم وداع في ت ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- يوسع هجماته في منطقة الساحل الأفريق ...
- غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشه ...
- إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان المرشد الأعلى السابق علي ...
- وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلّ ...
- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...
- سوريا: إدراج الجامع العمري بقوائم إيسيسكو يرسخ مكانته التاري ...
- عشرات الآلاف من المصلين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى ا ...
- الرئيس الإيراني بزشكيان: الكيان الصهيوني يسعى لإثارة الخلافا ...
-  بزشكيان: استراتيجية -إسرائيل- قائمة على نشر الفوضى وإثارة ا ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ظافر شانو - البطريرك والتطبيع!