أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ظافر شانو - الى متى أيها الكلدان!؟.














المزيد.....

الى متى أيها الكلدان!؟.


ظافر شانو

الحوار المتمدن-العدد: 8656 - 2026 / 3 / 24 - 19:17
المحور: المجتمع المدني
    


تحية وبعد:

أقامت الرابطة الكلدانية في سدني أستراليا يوم الأحد الموافق الثاني والعشرين من شهر آذار 2026 أحتفالية مهرجان أكيتو 7326، عيد رأس السنة الكلدانية البابلية، برعاية السيد سمير يوسف رئيس الرابطة في استراليا والسادة الداعمين لهذه الأحتفالية ومن عدة جهات وبحضور ومشاركة من شخصيات سدني ومن ولايات أسترالية أخرى, حكومية ومحلية وكنسية وجمعيات وغيرها, حيث كان الجميع تواق لبدء الأحتفال والأستمتاع بالتنظيم المميز والأجواء الرائعة, لكن!.

بدء الحفل بدخول أكثر من رائع وبوجوه مشرقة تشع بهجة وجمال تليق بهكذا إحتفالية تذكر العالم بوجودنا نحن الكلدان وأننا مازلنا على قيد الحياة نتطلع الى الأفضل, ليتم بعدها إفتتاح الحفل بالنشيد الوطني الأسترالي, تلاه الكلداني, ليطلب من بعدها عريف الحفل من الحضور الكريم البقاء وقوفاً دقيقة صمت على أرواح الشهداء من الأستراليين ومن أبناء شعبنا الذين خدموا مجتمعنا, وبدأت دقيقة الصمت, لكن قطع صفائها شئ غريب! فتزامنت معها بعض أصوات الحضور, وبعض "جقجقات" ملاعق الطعام! تخيل المشهد عزيزي المطلع, دقيقة صمت على أرواح الشهداء مقرونة بهمسات وملاعق طعام في صفوف الحضور في قاعة الأحتفال! مصحوبة بعدها بعلامات تعجب ظهرت على مُحيا بعض الوجوه مما بدر وكان!, وكأني بها تقول "صدك جذب"!

ليتم بعدها الترحيب بالحضور الكرام من المدعوين والضيوف وتقديم الشخصيات الدينية وشخصيات سياسية وغيرهم, وقبل البدء بإلقاء الكلمات ترجى عريف الحفل من الحضور الكرام الألتزام بالهدوء أثناء إلقاء الكلمات! وأعاد الطلب من الحضور بعد دقائق ثمان!! وتلاها للمرة الثالثة بعد دقائق ثمان أُخر! قائلاً "أنه لمن المعيب أن أبقى أنبهكم الألتزام بالهدوء أثناء إلقاء الكلمات!!! وليعيد بعدها وللمرة الرابعة رئيس الرابطة الكلدانية في استراليا السيد سمير يوسف نفس الطلب قائلا "أعيرونا أنتباهكم وقللوا من كلامكم لطفاً"!! ونشكر ربنا انه في الأربع مرات كان التنبية ب"السورث", وها أنا أفضح المستور! لكن لماذا؟.

أخوتي الكلدان في أستراليا وكل بقعة في العالم, نحن وليس الغير معنيين بتقديم صورة مشرفة عن أنفسنا للعالم, فأي صورة قدمنا اليوم لهم؟ بالأخص في أحياء ذكرى سنوية لإحتفال كبير ورثناه عن أجدادنا العظام يمثل حضارتنا وعظمتها. كيف لم نقدر أن نصمت دقيقة واحدة فقط! مع أنه أجدادنا هم من قسموا الوقت وعلموا البشرية معنى الدقيقة والساعة واليوم والأسبوع والشهر والسنة! ولم يطق أن يصبر أحفادهم دقيقة واحدة!! فليس من المعقول أن يكون وزير الطاقة والذي يمثل رئيس الوزراء الأسترالي هو من كان يتكلم ويجقجق بالملاعق! أو سيادة المطران أميل نونا رئيس أبرشيتنا!. أخوتي بفعلتنا هذه نحن لم نبدي الإحترام لأنفسنا أولاً! ونفس الشئ لم نبدي الإحترام للشخصيات التي ألقت الكلمات بهذه المناسبة التي هي من المفترض إحتفالية لها موقع إحترام وتقدير في نفوسنا كونها تخصنا نحن حصراً, طيب هل فكر من كان مشغول بالكلام والطعام و"الجيق وجاق" ما هو موقف رئيس الحفل وكل القائمين به والمنظمين من هذا الوضع أمام جمع من رجال الدين الضيوف والسياسيين ورؤساء البلديات؟ وأي موقف محرج وضعوا فيه؟ أسألكم بالله من منا كان سينام من دون عشاء؟ ومن منا كانت هذه ليلته الأخيره للنطق ومن بعدها لن يستطيع!؟

هل أنا أكره الكلدان لتخط يداي هذا الكلام؟ أم غيرتي عليهم تنأى أن يوضع البعض منهم في هكذا ميزان! أخوتي أخواتي علينا في هكذا مناسبات وفعاليات مهمة أن ننتبه على أدق التفاصيل, الصغير منها والكبير, فكلها تمس صورتنا أمام الغير, وعلينا ان نثبت لهم أننا خير خلف لخير سلف أبهر العالم بعلومه ونتاجاته, الرجاء ثم الرجاء في هكذا مناسبات سواء كلدانية كانت أو في محافل أخرى أن تنقلوا صورة تليق بالكلدان وحضارتهم وأننا أبناء حضارة بابل المدينة التي أنطلق منها النظام والقوانين للعالم.

ختاماً بأسمكم جميعاً نشكر كل الغيارى والجنود جهودهم برفع أسم الكلدان عالياً, لا من أجل مصالح شخصية بل وفاءاً لأجدادنا العظام.



#ظافر_شانو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- البطريرك الكلداني, منصب فخري! أم ماذا؟
- بطاركتنا والفاتيكان الى أين؟.
- وما أدراك ما الفاتيكان!.
- الكلمة! وكلمتنا الى أين؟.
- الى سيادة المطران يوسف توما:
- علاء, علاء, علاء, والعراق!.
- علاء, علاء, علاء, والعراق!
- أصرخة فتاة, أم صرخة وطن؟.
- البطريرك والتطبيع!
- ولِد المسيح, هليلويا.
- الوصايا العشر لغبطة البطريرك ساكو!
- لماذا فاشوفسكي البولندي لا ساكو العراقي؟!
- الكلدان وسلطة الفاتيكان!.
- فقراء أم أغنياء بالروح؟
- أيهما أهم الدقائق الثمان أم الكلمة؟!
- البطريرك ساكو, الإنسان قبل الشريعة!!!
- البطريرك ساكو: كل إنسان هو من رحم الله !!!
- أنت الباب الضيق! والباب الضيق أنت!!
- البطريرك ساكو: من نحن؟.
- غبطة البطريرك, أنا عاوز جملة مفيدة!


المزيد.....




- شهيد طفل في خانيونس والاحتلال يعيد اعتقال 100 من محرري صفقات ...
- بين التهجير القسري واستهداف المدنيين..هيومن رايتس ووتش تلّمح ...
- ثلثي الألمان يرفضون استقبال لاجئين جدد.. والحرب على إيران تُ ...
- الأمم المتحدة: 70 قتيلاً في غارة مسيرة على مستشفى بالسودان
- إسرائيل تعيد اعتقال 100 أسير فلسطيني محرر ضمن صفقات تبادل مع ...
- مصادر لبنانية: إصابات باعتداء سرائيلي استهدف مخيم المية ومي ...
- رايتس ووتش تتهم إسرائيل بارتكاب تهجير قسري وجرائم حرب في جنو ...
- مسح: أغلبية الألمان متشككون إزاء استقبال مزيد من اللاجئين ال ...
- تقرير أممي: إسرائيل حولت تعذيب الفلسطينيين إلى -سياسة دولة- ...
- مسؤولة أممية تتهم إسرائيل بانتهاج سياسة تعذيب ممنهجة ضد الفل ...


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - ظافر شانو - الى متى أيها الكلدان!؟.