أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ظافر شانو - بطاركتنا والفاتيكان الى أين؟.














المزيد.....

بطاركتنا والفاتيكان الى أين؟.


ظافر شانو

الحوار المتمدن-العدد: 8646 - 2026 / 3 / 14 - 10:02
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تحية وبعد:

بعد مرور ثلاثة أيام على نشر مقالي الأخير "وما أدراك ما الفاتيكان!" نشر الموقع الأعلامي الرسمي للبطريركية الكلدانية لقاء لغبطة البطريرك لويس ساكو مع أذاعة صوت المحبة أكد فيه صواب توقعاتي 100% لماذا كانت إستقالته والسبب الحقيقي من ورائها.

بعدما طرحت المذيعة سؤال ذكي على غبطته "هذه الأستقالة جاءت تسجيل موقف" حيث قال غبطته:

( المعاملة مع مطران أو مع شخص خدم الكنيسة أربعين سنة ما يجوز بهذه القسوة, الكنيسة هي أم ممكن ايضا يعني في طريقة , أتمنى أتمنى من المجمع الشرقي اللي هو يعني هدفه كان لخدمة الكنائس الشرقية وليس أنه فوق الكنائس يعني وهيك يتفهم ظروفنا وظروف كنائسنا ويحاول أنه تنحل المشاكل بطريقة كثير هادئة وهيك يعني ) أنتهى الأقتباس.

وهكذا أحب أن أعلن من هذا المنبر وأطرح سؤالي مجدداً على كل أساقفة ومطارنة كنيستنا الكلدانية وأقول:

"لماذا الفاتيكان وما نفع الفاتيكان بالنسبة لنا!؟"

أنتم اليوم أمام مفترق طريق وخيار صعب جداً وليس بالسهل, أما تكونوا أو لا تكونوا, فالفاتيكان إنما يعمل بجهد وجد لمسح شئ أسمه البطريركية الكلدانية ويرد ان يجعل من كنيستنا مجرد ابرشيات تابعة لما يسمى مجلس الكنائس الشرقية بعد أم يحذف منصب بطريرك كنيسة الكلدان الذي لا فائدة منه ترجى ويحوله الى أسم ابرشية بغداد حالها حال بقية الأبرشيات الكلدانية التي تتبع الفاتيكان وأوامره أكثر من تبعيتها للكرسي البطريركي في بغداد!.

في السينودس القادم أيها المطارنة الأجلاء, أطالبكم بالروية والحكمة وان تتعلموا الدرس جيداً مما حصل مع غبطة البطريرك ساكو والذين من قبله وكيف كان التعامل معهم بطريقة لا تليق بمقام بطريرك كنيسة وسلطته! لذا فكروا جدياً في:

1- تقييد سلطة الفاتيكان على الكنيسة الكلدانية والكرسي البطريركي.
2- لا باس في البقاء على الشراكة الصورية مع الفاتيكان لكن هذه المرة من جهتكم وليس كما كان من جهة الفاتيكان.
3- أفهام الفاتيكان أنه لا يمكن تجاوز سلطة الكرسي البطريركي الكلداني بأي صورة كانت.
4- لا علاقة للفاتيكان بالأبرشيات الكلدانية إلا من خلال الكرسي البطريركي الكلداني.
5- في حال رفض الفاتيكان القبول بهذه النقاط, فظ شراكة العبودية معهم.

أخوتي المطارنة الأجلاء هذه ليس أول مرة أطرح هذا الكلام, فلقد تناولته كثيرا عبر السنين الماضية ولليوم أجد فيه مصلحة الكنيسة الكلدانية وشعبها ووحدتها وجمع شملها بعد أن قطع الفاتيكان أشواطاً كبيرة في زعزعتها وفرقتها ولا زال يعمل!

وبعد أن تنتهوا من وضع النقاط على الحروف, وتعيدوا للكرسي البطريركي هيبته كما كانت, أتمنى عليكم ان تناقشوا بعدها إرجاع أسم "كنيسة المشرق" كما كان سابقاً نرفعه فوق كنائسنا, فكنيستنا أسسها السيد المسيح للمؤمنين من كافة الأقوام وليس من قومية واحدة فقط, وعلينا أن نميز ما بين المسيحية والقومية وعدم خلط الأوراق!.

كل التوفيق نتمناه لكم أساقفتنا الأجلاء في الإختبار والتجربة التي ستواجهوها هذه الأيام, ونصلي من أجلكم ان تحسنوا أختيار الطريق الصائب في مفترق الطريق هذا, والنعمة معكم والسلام.



#ظافر_شانو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وما أدراك ما الفاتيكان!.
- الكلمة! وكلمتنا الى أين؟.
- الى سيادة المطران يوسف توما:
- علاء, علاء, علاء, والعراق!.
- علاء, علاء, علاء, والعراق!
- أصرخة فتاة, أم صرخة وطن؟.
- البطريرك والتطبيع!
- ولِد المسيح, هليلويا.
- الوصايا العشر لغبطة البطريرك ساكو!
- لماذا فاشوفسكي البولندي لا ساكو العراقي؟!
- الكلدان وسلطة الفاتيكان!.
- فقراء أم أغنياء بالروح؟
- أيهما أهم الدقائق الثمان أم الكلمة؟!
- البطريرك ساكو, الإنسان قبل الشريعة!!!
- البطريرك ساكو: كل إنسان هو من رحم الله !!!
- أنت الباب الضيق! والباب الضيق أنت!!
- البطريرك ساكو: من نحن؟.
- غبطة البطريرك, أنا عاوز جملة مفيدة!
- الراعي القبطان القرصان!
- لمن الممر الشرفي؟!


المزيد.....




- زعيم في الظل.. تحليل: المرشد الأعلى الجديد لإيران لم يظهر لل ...
- المقاومة الإسلامية في العراق تعلن تنفيذ 27 عملية في البلاد و ...
- فيديو يُظهر المشتبه به في الهجوم على كنيس يهودي بميشيغان يشت ...
- لماذا تضع إسرائيل الجماعة الإسلامية في لبنان ضمن بنك أهدافها ...
- منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية والاتحاد الإفريقي تد ...
- أمستردام: انفجار عند مدرسة يهودية ورئيس الوزراء يندد -لا مكا ...
- -تستغل الحرب ذريعة-.. السلطات الإسرائيلية تغلق المسجد الأقصى ...
- انفجار بمحيط مدرسة يهودية في أمستردام بحادث وصفته عمدة المدي ...
- انفجار يلحق أضراراً بمدرسة يهودية في أمستردام.. والسلطات تصف ...
- قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الاسلامي الإيراني: ارت ...


المزيد.....

- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ظافر شانو - بطاركتنا والفاتيكان الى أين؟.