|
|
مسرحية -فينيق طهران: كوميديا القواعد الذهبية-
احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية
(Ahmad Saloum)
الحوار المتمدن-العدد: 8677 - 2026 / 4 / 14 - 20:58
المحور:
الادب والفن
تأليف: روح السخرية الأدبية
شخصيات المسرحية:
· دونالد ترامب - رئيس أمريكي سابق (وربما حالي في خياله) · بنيامين نتنياهو - رئيس وزراء إسرائيلي يتعثر في كلماته · الشيخ نايف - أمير خليجي مرتعب من الصواريخ · الشيخ ماجد - أمير خليجي آخر، أكثر دهاءً · الراوي/المنشد - يعلق على الأحداث بأسلوب شعري · طائر الفينيق الإيراني - شخصية رمزية تجسد إيران المنتصرة (تمثلها راقصة أو ممثل بقناع ناري)
المكان والزمان:
· المكان: قصر وهمي في "دبي باريس" - مدينة خيالية تجمع بين ناطحات سحاب الخليج وأنفاق باريس السرية · الزمان: ليلة 28 فبراير 2026، بعد ساعات من "انقلاب الفينيق" المزعوم
---
(المشهد الأول)
على تخوم الهزيمة: ترامب يبحث عن مخرج
(يرفع الستار عن غرفة اجتماعات فخمة، في منتصفها طاولة مستديرة من ذهب عيار 24. ترامب جالس، شعره الأصفر يبدو كعشب ذابل بعد عاصفة. نتنياهو يقف خلفه، يتأبط هاتفاً خلواً من البطارية)
الراوي (ينشد من على منصة جانبية، بثوب أسود وقناع ذهبي):*
ألا يا ليلُ قُم فاشهد عجائبْ فقد صار العظيمُ أذلَّ هاربْ ترامبُ كان يظنُّ النصرَ حتمًا فباتَ وحيدَ رَأيٍ غيرَ صائبْ
(يتقدم ترامب إلى الأمام، يرفع يديه كمن يلقي خطاباً في حشد وهمي)
ترامب: أصدقائي... أعظم أصدقاء في التاريخ... ربما أفضل أصدقاء... لا أحد لديه أصدقاء مثلي. لكن ما حدث... ما حدث كان "فينيق"... أحدهم أخبرني أن طائراً أحرق نفسه ثم عاد! هذا غش! أنا أعرف الغش عندما أراه. لقد فزت في الانتخابات... مرتين... ثلاث مرات... لكن هذا الفينيق... (يتمتم) يا له من طائر وقح!
نتنياهو (يقترب بخطوات مترنحة، كمن يبحث عن كرسي غير موجود): دونالد... دونالد... لقد أخبرتك... حذرتك... إيران مثل... مثل سرطان في جسد الشرق الأوسط. لكنك أردت أن تكون "صانع السلام"... والآن أصبحت إيران تمتلك صواريخ تفوق صوتية... وصواريخ تحت صوتية... وصواريخ تغني في الحفلات!
ترامب: بيني، بني العزيز... أنت خسرت أيضاً. خسرت أكثر مني. أنا خسرت ثلاث عشرة قاعدة... لكنك خسرت... ماذا خسرت؟ (يتأمل) خسرت الردع! الردع الجميل... الردع الذي كنت تفخر به. الآن حتى حماس لا تخاف منك!
(نتنياهو يغمى عليه للحظة، ثم يستفيق سريعاً متظاهراً بأنه كان يفكر بعمق)
---
(المشهد الثاني)
أمراء الخليج: بين الرعب والرقص على الحبال
(يدخل الشيخ نايف والشيخ ماجد من بابين متقابلين. نايف يرتدي ثوباً أبيض ناصعاً لكنه يرتجف كوريقة خريف. ماجد يرتدي نظارات شمسية في الليل)
الشيخ نايف: (صوته كأنه يخرج من بئر عميق) سيدي الرئيس... سيدي رئيس الوزراء... نحن في... في مأزق. الأسطول الخامس... الأسطول الجميل... أين ذهب؟ لقد رأيته بالأمس في البحرين... وكان كبيراً جداً... واليوم... لا أثر له! كأنه سرق! هل من الممكن أن تسرق أسطولاً كاملاً؟
ترامب: (يضحك ضحكة متوترة) لا أحد يسرق أفضل مني. أنا أعرف السرقة عندما أراها. لكن هذه... هذه "إيران"... لقد سرقت نصراً من تحت أنوفنا. هذا غير قانوني! سأرفع دعوى على طائر الفينيق في محكمة لاهاي!
الشيخ ماجد (يخلع نظاراته ببطء، كمن يكشف عن سر خطير): دعونا نكن واقعيين... مضيق هرمز... أصبح قلعة. ليس مجرد ممر مائي. قلعة... بخنادق... وأسوار... وصواريخ تلعب "الغميضة" مع راداراتكم. أتدرون ماذا فعل التجار؟ أصبحوا يرسلون النفط على ظهور الجمال! نعم، الجمال! لأن السفن تخاف من "شاهد-131" التي تطن كالبعوض لكنها تنفجر كالبركان!
نتنياهو (ينهض فجأة، كمن لسعة نحلة): أنا أعرف هذا الطائر! "شاهد"... شاهد على ماذا؟ على ضعفنا؟ على ترددنا؟ كان يجب أن نضرب في 2010... في 2012... في 2015... في كل عام! لكننا انتظرنا... انتظرنا حتى أصبح لإيران "فينيق" يطير في سمائنا ويخطف أحلامنا!
(تطفأ الأنوار فجأة. ثم تضاء مرة أخرى على صوت أزيز غريب. يظهر طائر الفينيق الإيراني - ممثل بثوب أحمر يتوهج كالنار، وقناع ذهبي يشبه صقراً غاضباً)
---
(المشهد الثالث)
رقصة الفينيق: درس في الجغرافيا السياسية
طائر الفينيق (يرقص رقصة دائرية، ثم يتوقف أمام ترامب ويهمس في أذنه بصوت جهوري): ترامب العظيم... الذي قال "إيران يجب أن تختفي"... ها أنا ذا... اختفيت... ثم عدت! هذه هي قصة الفينيق: يحترق ثم ينهض أجمل مما كان. أما أنت... فتحترق كل يوم في "تويتر"... ولا تنهض أبداً!
ترامب (يحاول التحدث لكن صوته يتحول إلى صرير فأر): أنت... أنت... مفروض أن تكون ميتاً! لقد قصفتنا منشآتكم النووية... قصفتنا مصانعكم... قصفتنا... حتى قصفتنا جيرانكم! كيف عدت؟ هذا مستحيل! أنا أعرف المستحيل عندما أراه - لقد حاولت بناء جدار مع المكسيك!
طائر الفينيق (يضحك ضحكة مرتفعة كصوت محرك طائرة مسيرة): لأن مصانعي تحت الجبال... يا ساذجاً اعتقد أن القصف يأتي على كل شيء. تحت جبال زاغروس... تحت جبال أصفهان... هناك عشرة آلاف صاروخ ينتظرون. وعشرون ألف مسيرة. ومئة ألف مهندس يتنفسون الغبار لكنهم لا يتنفسون الهزيمة. أنت قصفت واجهاتنا... أما قلوبنا فمحصنة بالصبر.
الشيخ نايف (يسقط على ركبتيه كمن يصلي): أيها الفينيق المهيب... نحن... نحن لم نقصد الإساءة... نحن كنا خائفين... أمريكا قالت لنا: "اخشوا إيران"... فخضناها... لكننا اليوم... نخشاك أكثر! ماذا تريد منا؟
طائر الفينيق (يلتفت نحو نايف، بصوت يصبح أكثر لطفاً لكنه يقطر سخرية): أريد منك يا شيخ نايف... أن تفهم درساً بسيطاً: القواعد الأمريكية التي كنت تحتمي بها... أصبحت أطلالاً في أقل من شهر. الأسطول الذي كان يحرسك... غرق في قاع الخليج. لم يبقَ لك إلا... أن ترقص على أنغام طهران! (يبدأ في الرقص مجدداً)
---
(المشهد الرابع)
نتنياهو في غرفة العزل: مونولوج يائس
(تتحول الإضاءة إلى ضوء أزرق باهت. نتنياهو ينفرد في زاوية المسرح، يتحدث مع نفسه أمام مرآة وهمية)
نتنياهو: (همساً) أنا... أنا بنيامين نتنياهو... ملك إسرائيل الذي لا يتوج... كنت أظن أنني أذكى رجل في الغرفة... في المنطقة... في العالم. تحدثت عن "التهديد الوجودي" سنوات... وعندما جاء التهديد حقاً... تبين أنه ليس نووياً... بل مسيّراً! طائرات بدون طيار... بلا طيار يا إلهي... ومن يقودها؟ مهندسون إيرانيون يضحكون وهم يشاهدون منظومة "القبة الحديدية" تبكي كطفل فقد أمه.
(يسمع صوت انفجار بعيد. يقفز نتنياهو خلف كرسي)
نتنياهو (يكمل): ثلاث عشرة قاعدة أمريكية... في ثلاثة عشر يوماً... ثلاث عشرة! هذا رقم سيئ الحظ. كنت أتمنى لو قالوا أربعة عشرة... أو اثنتي عشرة... لكن ثلاثة عشرة؟ إنها نهاية العالم! والآن ماذا أقول لشعبي؟ "لا تخافوا، الفينيق صديقنا"؟ "سنتفاوض مع طهران"؟ سأصبح أضحوكة التاريخ... حتى "حماس" ستسخر مني... و"حزب الله" سيرسل لي بطاقات المعايدة في عيد الاستقلال!
(يدخل ترامب فجأة، يحمل كأساً من العصير الذهبي)
ترامب: بيني... بيني... لا تضعف. أنا أعرف الضعف... أنا أقوى رجل ضعيف في العالم. سأتفاوض معهم... سأعطيهم "النقاط العشر"... ربما إحدى عشرة نقطة... أنا أجيد التفاوض. لديّ أفضل الكتب عن التفاوض... لم أقرأها... لكن لديّها!
نتنياهو (بصوت مبحوح): دونالد... لقد اعترفت بالهزيمة. "النقاط العشر الإيرانية"! كان يجب أن تكون "النقاط العشر الأمريكية"... لكنك قلتها... قلتها أمام الكاميرات. الفينيق يرقص الآن في قاعات طهران... ونحن نعد النقاط كتلاميذ في الصف الأول!
---
(المشهد الخامس)
المحميات الخليجية تبيع النفط باليوان
(المشهد ينتقل إلى سوق خيالية على شاطئ الخليج. الشيخ ماجد يجلس على كرسي مذهّب، بيده هاتف ذهبي. بجانبه لافتة مكتوب عليها: "النفط للبيع - العملة المقبولة: اليوان، الروبل، أو التمور الفاخرة")
الشيخ ماجد (يتحدث في الهاتف بصوت تاجر ماهر): نعم سيدي من بكين... النفط متوفر... بسعر خاص للأصدقاء. الدولار؟ لا، لا نقبل الدولار هذه الأيام... الدولار أصبح عملة... كيف أقول... "مستعملة"... مثل سيارة خرجت من المصنع قبل عشرين عاماً. نحن نريد يوانات جديدة... يوانات تلمع... يوانات لا تخاف من طائر الفينيق.
(يدخل ترامب ونتنياهو بسرعة، كمن يطاردهم شبح)
ترامب: ماجد! ماجد! ماذا تفعل؟ تبيع النفط باليوان؟ هذا... هذا خيانة! الدولار هو أفضل عملة في العالم... الكل يقول ذلك... أنا أقول ذلك... حتى أعدائي يقولون ذلك... ولكن بصوت منخفض!
الشيخ ماجد (يبتسم ابتسامة عريضة كالقمر في ليلة اكتماله): سيدي ترامب... لقد غرق أسطولكم... وتدمرت قواعدكم... وأصبح مضيق هرمز أشبه بحديقة خاصة لإيران. ماذا تبقى لنا؟ هل تريدنا أن نبيع النفط بـ "اللايكات" على تويتر؟ (يضحك) نحن تجار... والتاجر يبيع لمن يدفع... ومن يحمي. وأنتم... (يشير إلى ترامب ونتنياهو)... أنتم لم تعودوا تحمون أحداً... إلا ربما أنفسكم من كوابيسكم!
طائر الفينيق (يظهر فجأة من تحت الأرض، كالنبات السحري): أسمع صوت اليوان... والروبل... وحتى الريال الإيراني. هذا طيب... هذا ديمقراطية مالية. لقد سئم العالم من وجهك يا دولار... وجهك القديم المتجعد... الذي يبتسم للفقراء ويبكي عند الأغنياء. الآن هناك عملات جديدة... عملات لا تحمل صورة رؤساء قدامى... بل تحمل صور فينقان صاعدة!
ترامب (ينهار على ركبتيه كجدار برلين في لحظة سقوطه): أنا... أنا من جعل الدولار عظيماً! أنا من قلت "أمريكا أولاً"... و "أمريكا فقط"... و "أمريكا لا غير". لكن الآن... أمريكا... أمريكا... (يبكي بدموع كرتونية كبيرة) أمريكا أصبحت ثالثاً... بعد إيران والصين! هذا غير ممكن... هذا غير دستوري... هذا غير... غير جميل!
---
(المشهد السادس والأخير)
النهضة من الرماد: خطبة الفينيق الأخيرة
(تضاء المسرح بأضواء حمراء وذهبية. طائر الفينيق يقف على منصة مرتفعة. حوله ترامب ونتنياهو والشيخان جالسون على الأرض كتلاميذ في روضة أطفال)
طائر الفينيق (بصوت كقارئ المعلقات السبع، ينشد):
يا أيها الذين ظنوا الرماد نهايتي هذا الخراب هو المخاض الذي ولدني لطالما بنيت تحت الأرض مصانعي والقصف فوق الثرى كان كالهمسِ
قصفتوا النووي فانفجرت حكمتنا وصارت الذرة عنواناً لرشدِ دمّرتموا القواعد الجوية فوقها لكن قواعد صبرنا تحت مجدِ
والأسطولُ الخامسُ أصبح ذكرى كأسطورةٍ تروى على ضفاف بردِ والآن يا ترامب ويا نتنياهو الفتى اعترفا بأن الشرق ليس كمهدِ
هذه غرب آسيا قد بزغ فجرها وإيران في التاريخ تسطر كالسندِ
(يصفق الجميع بخوف. ترامب يحاول التصفيق بيدين مرتعشتين)
ترامب (يقف، يحاول استعادة هيبته المفقودة): أيها الفينيق العظيم... أنت... أنت فزت هذه الجولة. لكن... لكنني سأعود... سأعود بأقوى جيش... بأحدث الأسلحة... ب...
طائر الفينيق (يقاطعه ببرود): بثلاث عشرة قاعدة جديدة لتدمر من جديد؟ أم بأسطول سادس يغرق في نفس المكان؟ لقد تعلمت من حروبك أن النصر ليس بالأسلحة... بل بالعقول التي تصنعها. وأنت يا ترامب... عقلك مشغول دائماً بتصفيف شعرك!
(ضحكات خافتة من الجمهور الوهمي. ترامب يجلس مجدداً خجولاً)
الشيخ نايف (يزحف على ركبتيه نحو الفينيق): أيها الفينيق... هل تقبل منا... بالهدنة؟ بالتحالف؟ ربما... ربما نرسل لك التمور؟ تمورنا مشهورة... تأكلها الطيور أيضاً!
طائر الفينيق (يضحك ضحكة طويلة كأغنية فيروزية): تموركم... جميلة... لكني أفضل صواريخ "قاهر" الفرط صوتي. ولا تخف يا شيخ نايف... نحن لا نأكل التمور... بل نأكل القواعد الأمريكية على الإفطار... والأساطيل على الغداء... ونتنياهو على العشاء... مع قليل من النعناع!
نتنياهو (يهرول خارج المسرح وهو يصرخ): أنا ذاهب إلى فيينا... إلى جنيف... إلى القمر... لأي مكان لا يوجد فيه فينقان! أنا أستقيل... أستقيل من الوجود نفسه!
(ينطفئ النور فجأة. ثم يعود مشعاً، والجميع قد اختفى. يبقى الراوي وحده على المسرح، يردد البيت الأخير)
الراوي:
ومضيق هرمز قلعة لا تُقتحم والفينيق يرقص في سماء العجم وإيران اليوم غير إيران الأمس والعالم ارتجف من صولة القلم
فلا تحسبن الرماد نهايةً فرب رماد أورق النصر وابتسم وخذها قاعدة في كل حرب: من يبن تحت الأرض... فوق الأرض يحتكم
(يُسدل الستار ببطء، ويسمع من ورائه صوت ترامب يقول: "أنا من ربحت... أنا الفائز الحقيقي... هذا الفينيق يشبهني كثيراً... ربما يكون ابني!" ثم صوت انفجار كرتوني)
---
نهاية المسرحية
ملاحظة: هذه المسرحية خيال أدبي ساخر، لا تعكس واقعاً سياسياً، والغرض منها المتعة الفكرية فقط. أي تشابه مع أشخاص حقيقيين هو محض صدفة كوميدية.
#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)
Ahmad_Saloum#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
يأس ترامب يحول هزيمته إلى خطاب نصر على طريقة هتلر؟
-
أمريكا ترتعش: كيف كسرت حرب الاستنزاف الثانية عرش هيمنتها ؟
-
الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية الإمبريالية من غزة إلى ميناب
-
انتصار طهران الاستراتيجي: قراءة في تحول ميزان القوة العالمي
...
-
شرق لا يرتجف: حين يصبح التهديد مرآةً لا سيفاً
-
إسرائيل – العضلة العسكرية للنظام، لا الدولة..الفصل الاول من
...
-
مقدمة كتاب : غرب آسيا: من نظام التكامل الاستعماري إلى فضاءات
...
-
مسرحية -سرداب المنامة: كوميديا الضمائر المعلبة-
-
غرب آسيا في مرمى التحول: حين تعيد السماء كتابة قواعد الاشتبا
...
-
هند الضاوي تكشف حلم ترامب النفطي منذ 1987: قراءة استراتيجية
...
-
في عالم مقلوب: حين تُحاكَم الشعوب ويُعفى النظام
-
سوريا بين وهم -الإعمار- وحقيقة -الفاتورة-: كيف يدفع المواطن
...
-
الفخ المقدس..رواية قصيرة
-
مسرحية: -الفَاتُورة- .. (فصلان في خراب سوريا الجديدة)
-
مسرحية -مُسْتَنْقَعُ الْوَاعِدِينَ-.. كوميديا سياسية سوداء ف
...
-
ترامب… حين يتحوّل الوعد إلى مستنقع
-
مقدمة كتاب إمبراطورية الجزيرة كنموذج للانتحار الجماعي
-
مقدمة كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ..الصراع الطبقي والتأويل في ال
...
-
مسرحية الفرات والنيل..كوميديا
-
إيران، الإمبراطورية، وانحطاط المركز الابستيني الأمريكي
المزيد.....
-
بزشكيان: تتجلى أصالة الحضارات في منعطفات تاريخية هامة. فمواق
...
-
-الأطلال-: 60 عاما من الخلود في حضرة -الهرم الرابع- أم كلثوم
...
-
فيلم لمخرجة يمنية في مسابقة أسبوع النقاد بمهرجان كان 2026
-
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: معارضة إسبانيا والصين وروسيا
...
-
أفلام مهرجان كان 79.. غياب أمريكي وانحياز لسينما المؤلف
-
فيلم -العروس-.. قراءة فنية جديدة لفرانكشتاين
-
100 دولار وابتسامة.. هل استغل ترمب عاملة التوصيل بمسرحية سيا
...
-
البرلمان الفرنسي يقر قانونا يُسهل إعادة القطع الفنية المنهوب
...
-
لكل شعب -جحاه-.. أحمق حكيم أم معارض هز عروش الأقوياء؟
-
ثقيلاً عليّ الصمت
المزيد.....
-
تمارين أرذل العمر
/ مروة مروان أبو سمعان
-
اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية
/ أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
-
رحلتي في ذاكرة الأدب
/ عائد ماجد
-
فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال
...
/ أقبال المؤمن
-
الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير
/ أقبال المؤمن
-
إمام العشاق
/ كمال التاغوتي
-
كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين
/ ياسر جابر الجمَّال
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو
...
/ السيد حافظ
-
أحافير شاب يحتضر
/ المستنير الحازمي
المزيد.....
|