أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - الحقيقة حول النووي الإيراني وسلاح حماس














المزيد.....

الحقيقة حول النووي الإيراني وسلاح حماس


ابراهيم ابراش

الحوار المتمدن-العدد: 8674 - 2026 / 4 / 11 - 18:13
المحور: القضية الفلسطينية
    


في كل الصراعات والحروب التي افتعلها نتنياهو منذ ولايته الأولى عام 1996، وخصوصاً مع ولايته الثانية عام 2009، كان يزعم أنها لمواجهة الخطر المصيري الذي يواجه إسرائيل من إيران واحتمال امتلاكها السلاح النووي، ومن حركة حماس وصواريخها وأنفاقها. وقد حرض نتنياهو دول العالم لمواجهة هذا الخطر المزعوم، وكان آخر نجاحاته جرّ ترامب للمشاركة في حرب الإبادة على قطاع غزة وشن حرب مدمرة على إيران. فهل بالفعل إسرائيل مهددة وجودياً من هاتين القوتين أم لحروبها سبب آخر؟
بالنسبة لذريعة النووي الإيراني؛ لا يصدق عاقل أن سبب مهاجمة إسرائيل لها أنها على وشك صناعة القنابل النووية التي ستقضي على إسرائيل وتهدد حتى أمريكا وأوروبا -كما زعم ترامب ونتنياهو- فحتى لو توصلت للسلاح النووي، فلا يُعقل أنها ستستعمله لمهاجمة إسرائيل المتفوقة والمتقدمة عليها بكثير في القدرات النووية، أو تهاجم واشنطن "الدولة الأعظم" في العالم؟ وحتى لو امتلكته، فسيكون للدفاع والردع وليس لمهاجمة الآخرين؛ فهناك دول في العالم امتلكت النووي ولم تستعمله في حروبها مثل الهند وباكستان وروسيا. لذا، فسلاح إيران النووي مجرد أكذوبة، مثل أكذوبة أسلحة الدمار الشامل عند عراق صدام حسين لتبرير ضربه واحتلاله، وقد كتبنا في يناير 2010 مقالاً تحت عنوان "وماذا لو امتلكت إيران السلاح النووي؟" فندنا فيه أكاذيب إسرائيل بهذا الشأن.
أما بالنسبة لسلاح حركة حماس؛ فالكل يعرف كيف كانت بداية الحركة مع المجمع الإسلامي في السبعينيات بترخيص إسرائيلي، وكيف كان يدخل لها السلاح من تحت الأرض وفوقها وعبر الحدود أحيانا بعلم إسرائيل، وكيف كانت حماس تستعرض قواتها وصواريخها في شوارع غزة، وتطور قدراتها الصاروخية وتقوم بتجربتها في بحر غزة على مرأى ومسمع من إسرائيل، وكيف قامت بالانقلاب على السلطة عام 2007 مستعملة كل قدراتها العسكرية دون تدخل إسرائيل، وكيف كانت تدخل الأموال لحماس عبر قطر وغيرها بموافقة إسرائيلية أيضاً.
وهل يُعقل أن إسرائيل - بقدرتها العسكرية والتكنولوجية والاستخباراتية التي دمرت وقضت على الجزء الأكبر من القدرات العسكرية لإيران وحزب الله، وقتلت قيادات الصف الأول فيهما، واستباحت أراضي الدولة السورية - كانت تجهل ما تخطط له الحركة في السابع من أكتوبر 2023 ( طوفان الأقصى)، ولا تستطيع حتى الآن إنهاء الوجود العسكري لحماس في القطاع ولا تستطيع اغتيال قيادات حماس في الخارج الذين يصولون ويجولون بكل حرية ؟
لا يعني ما سبق بالضرورة وجود تواطؤ بين إيران وحماس من جانب وأمريكا وإسرائيل من جانب آخر، فلكل من الطرفين الأولين مشروعه وأهدافه الخاصة، بل يمكن القول إن إسرائيل استطاعت توظيف الخطاب المضخم والمبالغ فيه القائل بتدمير إسرائيل وغياب التوافق العربي والإسلامي والفلسطيني على مشروعي إيران وحماس، لتأليب كثير من دول العالم -وخصوصاً أمريكا- عليهما، موظفة أخطاء إيران وحماس وتخوفات الدول العربية عبر ماكينة إعلامية ضخمة.
ما تريده وتسعى له إسرائيل وأمريكا (في عهد ترامب) هو تحقيق تطلعاتهما الاستراتيجية في إحداث تغييرات جيوسياسية في الشرق الأوسط بما يؤمن الهيمنة الأمريكية الكاملة والقضاء على كل الممانعات أمام قيام دولة "إسرائيل الكبرى" التوراتية، وهو هدف بعيد المنال حتى الآن بالرغم من كل ما حققتاه من إنجازات عسكرية وأهم عنصر ممانعة هو صمود ووجود الشعب الفلسطيني على أرضه التاريخية .
[email protected]



#ابراهيم_ابراش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أين العرب من التحولات في النظام الدولي؟
- في المغرب.. دقق في مصطلحاتك!
- العرب واستخلاص الدروس والعبر من الحرب على إيران
- استعادة -حركة فتح- كعنوان الوطنية الفلسطينية
- خلفيات الحرب على إيران وأبعادها الجيواستراتيجية والسياسية
- لماذا فقدت جامعة الدول العربية مصداقيتها وهل يمكن إعادة بنائ ...
- القاسم المشترك بين ترامب ونتنياهو
- مؤتمر فتح الثامن: محطة للتغيير أم لإعادة إنتاج الفشل والفاشل ...
- ما الذي يمكن عمله للرد على قانون إعدام الأسرى؟
- إدانة لطرفي الحرب :التحالف الأمريكي الإسرائيلي وإيران
- انفصام الشخصية السياسية العربية حول فلسطين
- رمزية الاحتفاء بيوم الأرض عندما انتصرت الهوية الفلسطينية على ...
- لماذا مسموح لهم وغير مسموح لنا؟
- من المسؤول عن فشل جامعة الدول العربية؟
- حتى لا ننسى قضية الشهداء والأسرى
- ماذا لو لم تكن فلسطين قضيتهم الأولى؟
- غيابهم قد يكون أفضل من وجودهم
- خطأ إيران وخطايا أمريكا وإسرائيل
- الدعاء إلى الله لا يحل المشاكل الدنيوية
- نظرية المؤامرة المظلومة


المزيد.....




- آخر مستجدات حركة الملاحة بمضيق هرمز مع انطلاق محادثات السلام ...
- ما الذي يحدث بمضيق هرمز بعد دخول وقف إطلاق النار مع إيران حي ...
- رئيس وزراء لبنان يؤجل سفره إلى أمريكا ويعلن السبب
- نبيل عمرو: -لن ينعم الشرق الأوسط بالاستقرار إلا إذا حلت القض ...
- العراق: البرلمان يختار السياسي الكردي نزار آميدي رئيسا جديدا ...
- إسرائيل تجدد قصف جنوب لبنان وحزب الله يرفض الحوار المتوقع بو ...
- شاهد.. حزب الله يستهدف منزلا يتحصن به جنود إسرائيليون في الب ...
- عطلة تتحول إلى مأساة.. وفيات سياح بريطانيين تهز الرأس الأخضر ...
- غزة تتعلم من جديد.. مدينة جامعية فوق الركام بمواجهة الحرب
- هل عبرت المدمرات هرمز فعلاً أم كذب الأمريكيون؟.. خبير عسكري ...


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - ابراهيم ابراش - الحقيقة حول النووي الإيراني وسلاح حماس