أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طه دخل الله عبد الرحمن - قراءة لنص – منطقة الوشاح في وادي فلاح في ارض الطيرة – للكاتب الأستاذ صبحي سرحان















المزيد.....

قراءة لنص – منطقة الوشاح في وادي فلاح في ارض الطيرة – للكاتب الأستاذ صبحي سرحان


طه دخل الله عبد الرحمن

الحوار المتمدن-العدد: 8673 - 2026 / 4 / 10 - 18:10
المحور: الادب والفن
    


قراءة لنص – منطقة الوشاح في وادي فلاح في ارض الطيرة – للكاتب الأستاذ صبحي سرحان 9-4-2026
النص:
منطقة الوشاح في وادي فلاح في ارض طيرة اللوز، هي بساط منسوج بأجمل الالوان من صنع الرب الرحمن....
رحلة مع الاخ الصديق بكار فحماوي ابو عمر والفنان المصور سليمان بويرات برفقة الاستاذ الشيخ سعيد ابو راشد، والتي كتب عنها الاستاذ عبد الصمد ابو راشد في كتابه (طيرة الكرمل) ... [لمن يريد الاستزادة.]..
وقد حضرني في هذا المقام ان اكتب عن هذا الموقع الجميل فأقول:
في حضن الكرمل، حيث تتنفس الارض عبقَ التاريخِ وتهمسُ الطبيعةُ بأسرارها، تمتد منطقة الوشاح في وادي فلاح من اراضي طيرة الكرمل الجميلة كأنها لوحة ألهية لا تضاهى، او سجادة منسوجة بأبدع الالوان، خطتها يد الخالق برحمة وجمال...
هناك تتعانق الخضرة مع زرقة السماء، وتتناثر الازهار البرية كنجوم صغيرة على بساط الارض، في مشهدِِ يأسر القلب فوق قطعةِ من الجنة...
الالوان ليست مجرد طيف عابر، بل هي لغة صامتة تحكي قصة الخصوبة والنقاء، وتشعر الزائر وكأنه يسير فوق قطعة من الجنة...
أما جبل الوشاح، فيقف شامخاَ كحارس قديم للوادي، عريض القاعدة، ممتد الجبهة، تتوِج قمته هامة مهيبة كأنها عمامة خضراء، تستحضر في مخيلتنا عمائم أهل الصوفية وأهل الزهد. وكأن الجبل ليس مجرد صخر وتراب، بل كائن حي يختزن في صمته معاني السكون والتأمل والسكينة...
في هذا المكان، لا يكون الجمال بصرياَ فقط، بل روحانياَ ايضاَ، هنا تتجلى الروحانيات في ادق تفاصيل الطبيعة، في نسمة الهواء، وفي همس الاشجار، في خرير المياه وما تبقى من حياةِ تعانق الحجارة، يشعر المرء وكأن الزمن يبطئ، وكأن القلب يجد لنفسه متسعاَ للتأمل والصفاء..
أن الوشاح في وادي فلاح ليس مجرد موقع جغرافي، بل حالة وجدانية، وفسحة من نور، تعيد للإنسان حلته الاولى بالأرض، وتذكره بأن في الطبيعة ما يكفي ليرمم الروح ويعيد لها اتزانها..
هو مكان إذا زرته، لا تكتفي بالنظر اليه، بل تصغي اليه، وتحسه، وتخرج منه بشيءِ من الطمأنينة التي لا تشترى، بل تهد لمن عرَف كيف يُرى الجمال بعين القلب.....
مع تحيات...صبحي سرحان.. نحف. الجليل.
5.4.2026
*****************************
القراءة:
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، الذي خلق الأرض والسماء، وجعل في تضاريسها آياتٍ للمتفكرين، وفي ألوانها وأزهارها عبراً للمعتبرين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد:
فإن من نعم الله على الإنسان أن وهبه عيناً تبصر، وقلباً يعي، وروحاً تتذوق الجمال في أنقى صوره، وأن من أعظم ما تفيض به القرائح أن تجد قلمًا يلتقط هذه المشاهد السامية فيصوغها صياغة الأديب العارف، لا صياغة العابر السطحي. ولقد قرأت بإنصات وتذوق ما خطته يراعة الأستاذ الفاضل صبحي سرحان – من نحف الجليل، حرسه الله – في وصفه لـ "منطقة الوشاح" في وادي فلاح (ناحل أورين) على أرض طيرة اللوز (طيرة الكرمل)، ذلك النص الذي جعلني أقف طويلاً عند كل جملة فيه، كمن يقف على شرفة مطلة على فردوس من الجمال، لا يريد أن يغادرها.
والحق أقول، إن النص الذي بين أيدينا ليس مجرد وصف جغرافي، ولا هو مجرد انطباع سياحي عابر، بل هو – بحق – نص أدبي متكامل الأركان، جمع بين البلاغة العالية، والتصوير الفني البديع، والنظرة الوجودية العميقة، والحس الوطني الأصيل، حتى لكأن الكاتب لم يكتب حروفه بحبر قلمه، بل بماء قلبه ونسيم روحه.
فمن حيث البلاغة اللغوية والأسلوبية، نجد أن الأستاذ صبحي قد سلك مسلك البلغاء الذين لا يتركون كلمة إلا في موقعها الأمثل، ولا يأتون بحرف إلا وله حسنه وبيانه. افتتح نصه بتقديم مكاني مهيب، فقال: "في حضن الكرمل، حيث تتنفس الأرض عبق التاريخ وتهمس الطبيعة بأسرارها"، وفي هذا التمهيد من الاستعارات والتشخيص ما يبعث الحياة في المكان، فجعل للكرمل حضناً دافئاً، وللأرض أنفاساً، وللطبيعة همساً، وكلها صفات إنسانية تمنح المكان روحاً وكينونة، فيخرج القارئ من دائرة الجماد إلى فضاء الكائن الحي الذي يحس ويتفاعل.
ثم انتقل إلى تشبيه المنطقة بـ "لوحة إلهية لا تضاهى" و"سجادة منسوجة بأبدع الألوان، خطتها يد الخالق برحمة وجمال"، وفي هذا التشبيه إشارة عظيمة إلى أن جمال الأرض ليس صنعة بشرية، بل هو إبداع إلهي خالص، يعلو على كل صنعة، ويتجاوز كل تصور. إنه يقرر هنا مبدأ التوحيد الجمالي، أي أن مصدر الجمال الحقيقي هو الله وحده، وأن الطبيعة كتابه المفتوح أمام أعيننا.
وأما التصوير الفني، فقد بلغ فيه الأستاذ صبحي مبلغ الإبداع حين قال: "هناك تتعانق الخضرة مع زرقة السماء، وتتناثر الأزهار البرية كنجوم صغيرة على بساط الأرض، في مشهد يأسر القلب فوق قطعة من الجنة". فجعل للخضرة والزرقة عناقاً، وهو تعبير مجازي يصور الامتزاج البديع بين لون الأرض ولون السماء، وشبه الأزهار بالنجوم، فشبّه الكثيف بالكثيف، والمنتشر بالمنتشر، وزاد على ذلك وصف المشهد بأنه يأسر القلب، أي يسبيه ويملكه، وهذا منتهى التأثير الفني.
أما وصفه لجبل الوشاح فهو ذروة في البلاغة والتخييل: "أما جبل الوشاح، فيقف شامخاً كحارس قديم للوادي، عريض القاعدة، ممتد الجبهة، تتوج قمته هامة مهيبة كأنها عمامة خضراء، تستحضر في مخيلتنا عمائم أهل الصوفية وأهل الزهد". تأمل معي هذه الاستعارة المتسلسلة: جبل = حارس قديم، قمته = هامة مهيبة، الهامة = عمامة خضراء، العمامة = تذكر بعمائم الصوفية. إنها سلسلة من التحويلات البلاغية التي ترفع الجبل من مجرد تكوين جيولوجي إلى رمز روحاني ومعنوي، وكأن الجبل قد تقمص شخصية الشيخ الزاهد العابد الذي يعلو على الدنيا وزينتها، ليذكر السالكين بضرورة الصفاء والتأمل.
وهنا نصل إلى البعد الوجودي في النص، وهو ما يجعل هذا الوصف فريداً من نوعه. إن الأستاذ صبحي لا يصف الطبيعة كمن ينظر إليها من خارجها، بل كمن يعيش داخلها ويحس بها بكل كيانه. يقول: "في هذا المكان، لا يكون الجمال بصرياً فقط، بل روحانياً أيضاً، هنا تتجلى الروحانيات في أدق تفاصيل الطبيعة، في نسمة الهواء، وفي همس الأشجار، في خرير المياه وما تبقى من حياة تعانق الحجارة". هذا كلام العارفين لا الناظرين، إنه يتحدث عن "تجلي" الروحانيات، وهي لفظة صوفية بحتة، تدل على أن الجمال عنده ليس سطحاً يعكسه البصر، بل عمقاً تدركه الروح.
ثم يصل إلى ذروة النظرة الوجودية بقوله: "يشعر المرء وكأن الزمن يبطئ، وكأن القلب يجد لنفسه متسعاً للتأمل والصفاء". ما هذا الإحساس العميق؟ إنه الإحساس الذي ينتاب الزاهدين والمتصوفة حين يخلون إلى أنفسهم في الطبيعة، فينفك الزمن عن قيده الخطي، ويتحول إلى حالة دائرية روحانية، ويجد القلب فسحة كان يبحث عنها طويلاً في زحام الدنيا. ثم يؤكد هذا المعنى بقوله: "أن الوشاح في وادي فلاح ليس مجرد موقع جغرافي، بل حالة وجدانية، وفسحة من نور، تعيد للإنسان حِلته الأولى بالأرض، وتذكره بأن في الطبيعة ما يكفي ليرمم الروح ويعيد لها اتزانها". إنه يعلن هنا أن هذا المكان ليس مجرد بقعة على الخريطة، بل هو حالة وجودية، وفسحة نور، ومعيد للإنسان إلى فطرته الأولى التي فُطر عليها، إلى "الحلة الأولى" التي كان عليها قبل أن ترهقه المدنية وتشوش عليه صفو الحياة.
أما البعد الوطني، فيتسرب إلى النص برقة وعذوبة، من خلال الإشارة إلى "طيرة الكرمل" و"وادي فلاح" و"أرض طيرة اللوز"، تلك الأسماء التي تحمل في طياتها تاريخاً فلسطينياً عريقاً، وذكريات جيل بعد جيل. وحين يصف الكاتب هذه الأرض بأنها "جميلة كأنها لوحة إلهية"، فهو يقرر حقيقة أن جمال فلسطين ليس جمالاً عارضاً، بل هو جمال أصيل من صنع الخالق، وأن هذه الأرض تستحق أن توصف بما هو أسمى من كل الأوصاف. كما أن إشارته إلى كتاب الأستاذ عبد الصمد أبو راشد "طيرة الكرمل" ليست مجرد حاشية، بل هي تأكيد على أن هذا الجمال موثّق ومحفوظ في الوعي الجمعي، وأن هناك من سبق فدوّنوه بحب وأمانة، ليبقى للأجيال القادمة أن تعرف كيف كانت فلسطين وما زالت.
وفي هذا السياق، يحضرني أن أقول إن ما كتبه الأستاذ صبحي هو نموذج للأدب الوطني الحقيقي، ذلك الأدب الذي لا يصرخ ولا يهتف، بل يبني ويرسخ، والذي لا يعادي أحداً، بل يحب وطنه حباً عميقاً صادقاً، ويصف جماله وصف العاشق الذي لا يمل من النظر إلى محبوبته. إنه يذكرنا بأن الوطنية ليست خطباً حماسية فقط، بل هي أيضاً أن ترى في حجر واديك وزهرة حقلك ونسيم جبلك شيئاً من الجنة، وأن تنقل هذه الرؤية إلى الآخرين بصدق وأمانة.
ثم لا يفوتني أن أشيد بذكر الأستاذ صبحي لأسماء الرفاق في هذه الرحلة: "الصديق بكار فحماوي أبو عمر، والفنان المصور سليمان بويرات، والأستاذ الشيخ سعيد أبو راشد"، فهذه الإشارة الإنسانية تضفي على النص دفئاً وتواضعاً، وتذكّر بأن الجمال يُزاد عندما يُشارك، وأن المتعة تتضاعف عندما تكون في صحبة الأحبة. إنها لفتة كريمة تخرج النص من دائرة الأنا إلى دائرة نحن، ومن الوصف الفردي إلى التذكر الجماعي.
وأخيراً، فإن الخاتمة التي اختتم بها الأستاذ صبحي نصه هي خاتمة عظيمة المعنى، عميقة الأثر، حين قال: "هو مكان إذا زرته، لا تكتفي بالنظر إليه، بل تصغي إليه، وتحسه، وتخرج منه بشيء من الطمأنينة التي لا تشترى، بل تهدى لمن عرف كيف يرى الجمال بعين القلب". إنها دعوة صريحة إلى تغيير طريقة نظرتنا إلى الطبيعة: لا تنظروا فقط، بل أصغوا. لا تكتفوا بالبصر، بل أضيفوا إليه السمع والحس والذوق. إن الطمأنينة التي يمنحها هذا المكان ليست سلعة تشترى، بل هي هبة إلهية تمنح لمن يستحقها، لمن عرف أن يرى بعين قلبه لا بعين رأسه فقط.
خلاصة القول، إن نص الأستاذ صبحي سرحان هو قطعة أدبية ناصعة، تجلت فيها عناصر البلاغة من تشبيه واستعارة وكناية، وتجلت فيها النظرة الوجودية التي ترفع الجمال إلى مرتبة القداسة، وتجلى فيها الحس الوطني الذي يربط الإنسان بأرضه حباً لا خطاباً، وتجلت فيها الروحانية التي تجعل من التأمل في الطبيعة عبادة وصلاة. إنه نموذج يُحتذى في الكتابة الأدبية الوصفية، ودرسٌ لمن أراد أن يكتب عن وطنه أن يكتبه بالحب قبل القلم، وبالروح قبل الحرف.
فشكراً للأستاذ صبحي سرحان على هذه التحفة، وشكراً لكل من رافق في هذه الرحلة المباركة، وشكراً للأرض الفلس//طينية التي تمنح أبناءها من جمالها ما يجعل أقلامهم تنبت زهوراً كما تنبت أرضها زهوراً. نسأل الله أن يحفظ هذه الأرض الطيبة، وأن يرد إليها عزها وكرامتها، وأن يجعلنا من الذين يرون الجمال بعيون قلوبهم، فيشكروا الله على نعمه، ويذكروه في كل حين.
والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين.
البعنه == الجليل
9/04/2026



#طه_دخل_الله_عبد_الرحمن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة نقدية – لقصة حبات الفراولة المالحة – للدكتور محمد سليط
- الوحدة في زمن الازدحام، مفارقة العصر الرقمي
- الثقافة والاستدراك
- قراءة لنص - إياك والكِبْرِ والكبرياء والتكبر – للأديب الأستا ...
- أبي... غيابٌ لا يشيخ
- الأم في عيدها
- قراءة لقصة - سيدي جابر وبكاء بعد منتصف الليل – للأستاذ القاص ...
- قراءة لنص - الغربة في زمن التكنولوجيا – للأستاذ الاديب صبحي ...
- قراءة لقصة - سيدي قاسم وبكاء بعد منتصف الليل – للدكتور القاص ...
- قراءة لنص – على روابي الأحلام - للأديبة نافلة مرزوق العامر
- النقد الأدبي... إبداع وأي إبداع
- جداريةُ الرسمِ بالريشة.. مقاربةٌ بالرسمِ بالكلمات
- قراءة لقصيدة – إلى أمي - للشاعر محمود درويش


المزيد.....




- الرجل الذي كان يهرب على عجلتين
- مقابر بني حسن.. حين نحت أمراء مصر القديمة سيرهم في بطن الجبل ...
- أكثر من 2500 فيلم يتنافسون على المشاركة في «كان» السينمائي
- أول تجربة إنتاجية لمنى زكي.. -وحيدا- ينافس في مهرجان هوليوود ...
- فيلم -الحياة بعد سهام-.. ماذا نعرف حقا عن آبائنا؟
- معرض تشكيلي جماعي بمناسبة الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقاف ...
- جمعية الرّواد تحتفي بالمسرحيين بيوم المسرح العالمي في بيت لح ...
- عنابة تستعد لاستقبال البابا.. سياحة دينية على خطى أوغسطينوس ...
- سينما عيد الأضحى في مصر 2026.. منافسة ساخنة تحت قيود الإغلاق ...
- مهرجان كان السينمائي يكشف عن قائمة الأفلام المتنافسة على الس ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طه دخل الله عبد الرحمن - قراءة لنص – منطقة الوشاح في وادي فلاح في ارض الطيرة – للكاتب الأستاذ صبحي سرحان