طه دخل الله عبد الرحمن
الحوار المتمدن-العدد: 8649 - 2026 / 3 / 17 - 10:12
المحور:
قضايا ثقافية
لمحة تمهيدية: بين سندان الاتهام ومطرقة الإبداع
منذ أن تنفس الإنسان الصعداء أمام الكهوف، وراح يدون أحلامه على الجدران، كان هناك من يتأمل ويقارن ويحكم. لم يولد النقد وليد اللحظة، بل كان توأم الإبداع، يلازمه كظله، يحاوره كضميره، وربما يعانده كنقيضه. لكن اللافت أن هذه الصحبة الحميمة لم تحم النقد من الاتهامات الموجعة. فقد حُشر هذا المخلوق النبيل في زاوية الظل، واتهم بأنه مجرد شرطي جمالي يقبض على المخالفين، أو طبيب شرعي يشق جسد النص بحثاً عن علة يودعها في سجلات الموت، أو حارس حدود يمنع التجاوزات دون أن يعبر هو نفسه إلى أرض الإبداع. فالنقد الأدبي، في أسمى تجلياته، ليس حكماً على الإبداع، بل هو إبداع موازٍ، وقراءة مبدعة للنص المبدع، أو كما يقول الناقد المصري الكبير د. عبد العزيز حمودة: "النقر النقدي ليس مجرد حكم على العمل الأدبي، بل هو حوار معه، وصراع من أجل خلق معنى جديد".
لقد توارثت الأذهان، عبر الأجيال، صورة مشوهة للناقد: شخص كئيب يجلس على كرسي الاتهام، ممسكا بميزان لا يرحم، وعدسة مكبرة ترى العيوب ولا ترى المحاسن. صورة الرقيب الصارم الذي ينظر إلى النص من عل، ويصدر أحكامه النهائية القاطعة: هذا أصاب وذاك أخطأ، هذا يستحق الحياة وذاك يستحق الإعدام. لكن هذه الصورة، وإن كانت شائعة في الوعي الجمعي، إلا أنها أبعد ما تكون عن حقيقة النقد الخلاق المتوهج. فالنقد الأدبي، في أسمى تجلياته وأرقى لحظاته، ليس مجرد حكم يصدر على الإبداع، بل هو إبداع موازٍ يضيء دروب الإبداع الأول، وقراءة مبدعة للنص المبدع، أو كما يقول الناقد المصري الكبير د. عبد العزيز حمودة في أحد مؤلفاته: "النقد النقدي ليس مجرد حكم على العمل الأدبي، بل هو حوار معه، وجدل حوله، وصراع من أجل خلق معنى جديد يضاف إلى معانيه، ورؤية جديدة تتكئ على رؤيته وتتجاوزها في آن".
إن هذه المقولة تضعنا مباشرة أمام الحقيقة الجوهرية: النقد حوار لا حكم، وصراع لا استسلام، وتجاوز لا تكرار. إنه ليس خادماً للإبداع، بل ندٌّ له، يخلق معه ثنائية جدلية تثري الحياة الأدبية وتخصبها.
الناقد قارئا مبدعا: رحلة في دهاليز النص
لنتأمل هذه الفروق الدقيقة: القارئ العادي يقرأ النص ليصل إلى المعنى، يبحث عن المتعة أو الفائدة أو التسلية. أما الناقد المبدع فيقرأه ليصنع المعنى. الفارق هنا شاسع كالفرق بين من يشرب من النهر ومن يحفر النهر نفسه. الناقد لا يتلقى النص بصفته وعاءً جامداً محدود الدلالة، بل يتعامل معه ككائن حي يتنفس ويتفاعل، يثير أسئلته القلقة، ويستنطق مسكوت عنه، ويكشف عن الأعماق النفسية والجمالية التي قد تخفى على مبدع النص نفسه، نعم على المبدع نفسه.
وهنا تبرز الموهبة الإبداعية للناقد، التي لا تقل شأواً عن موهبة الشاعر أو الروائي. فكلاهما يحلق في فضاء اللغة الواسع، وكلاهما يبحر في بحر الرموز والإشارات، وكلاهما يبحث عن الجمال والحقيقة بشراهة المحب. لكن الفرق في الاتجاه: الأول (الشاعر) يتجه من الذات إلى العالم عبر التخييل والإنشاء، والثاني (الناقد) يتجه من النص إلى الذات والعالم عبر التأويل والتحليل. كلاهما يصنع عالماً، لكن الأول يصنع النص، والثاني يصنع قراءة النص التي قد تكون أكثر روعة من النص نفسه في بعض الأحيان.
إن الناقد الحق لا يقتحم النص بصفته سيداً، بل بصفته عاشقاً. يتسلل إليه برقة، يتنفس هواءه، يعيش في بيئته، ثم يخرج إلينا ليحدثنا عن تجربته وهو لا يزال مأخوذاً بسحره، مبهوراً بجماله. هذا التسرب العاشق هو عين الإبداع النقدي. ومن أبرع من عبر عن هذه الحقيقة، الناقد والفيلسوف الفرنسي غاستون باشلار، الذي رأى في النقد قراءة أحلامية للنص، حيث يقول في كتابه "جماليات المكان": "الناقد الحقيقي هو من يشارك الشاعر في صنع صورته، بل يتفوق عليه أحياناً في استكمال رحلة الصورة عبر وعيه الخاص وأحلام يقظته الفلسفية. النقد ليس حكماً، بل هو استمرار للحلم الذي بدأه الشاعر".
وفي سياق عربي أصيل، نجد عند عملاق النقد العربي عبد القاهر الجرجاني ما يؤكد هذه الرؤية. لم يكن الجرجاني في "دلائل الإعجاز" و"أسرار البلاغة" مجرد واضع لنظرية النظم، بل كان قارئاً مبدعاً للغاية. حين كان يحلل بيتاً للمتنبي أو غيره من فحول الشعراء، لم يكن يشرح المعنى السطحي بكلام مبتذل، بل كان يرينا كيف صنع الشاعر جماله. كان يدخل إلى ورشة الشاعر الخفية، ويفكك أدواته السرية، ثم يعيد تركيب الصورة أمامنا موضحاً سر فتنتها وقدرتها على الإدهاش. إن قراءة الجرجاني لنص شعري هي عينها إبداع من طراز فريد، بل هي فيض من البيان يصب في محيط البيان.
النقد الإبداعي في تراثنا: قراءة في نماذج خالدة
ولعل المتأمل في تراثنا النقدي الزاخر يجد نماذج مشرقة لهذا النقد الذي يمتزج فيه الذوق الرفيع بالتحليل الدقيق. خذ مثلاً نقد قدامة بن جعفر في "نقد الشعر"، أو الآمدي في "الموازنة بين الطائيين"، أو ابن الأثير في "المثل السائر". هؤلاء لم يكونوا مجرد نقاد، بل كانوا أدباء كباراً يكتبون نقدهم بلغة أدبية رفيعة، ويحاورون النصوص محاورة الند للند، ويخلقون من تحليلاتهم نصوصاً موازية تصلح لأن تقرأ مستقلة بجمالياتها الخاصة.
إن ما فعله الآمدي عندما وازن بين أبي تمام والبحتري، لم يكن مجرد مقارنة مدرسية جافة، بل كان عملاً إبداعياً بامتياز. لقد استنطق النصوص، وأخرج كنوزها الدفينة، وأظهر الفروق الدقيقة بين مدرستين شعريتين، وكأنه يرسم لوحة فنية متكاملة الأركان، أبطالها الكلمات، وألوانها المعاني، وخلفيتها الأوزان والقوافي.
ولعل خير مثال على هذا النقد الإبداعي، ما نجده في تراثنا العربي عند عملاق من عمالقة النقد، وهو عبد القاهر الجرجاني. لم يكن الجرجاني مجرد واضع لنظرية النظم، بل كان قارئاً مبدعاً للغاية. حين كان يحلل بيتاً للمتنبي أو غيره، لم يكن يشرح المعنى بقدر ما كان يرينا كيف صنع الشاعر جماله. كان يدخل إلى ورشة الشاعر، ويفكك أدواته، ثم يعيد تركيب الصورة أمامنا موضحاً سر فتنتها. في "دلائل الإعجاز"، لا نقرأ نقداً جافاً، بل نقرأ أدباً رفيعاً في تذوق بلاغة القرآن والشعر، حيث تمتزج الدقة العلمية بالذائقة الفنية الرفيعة. إن قراءة الجرجاني هي عينها إبداع من طراز فريد.
وهذا البعد الإبداعي يتجلى بوضوح فيما يعرف بـ "النقد الانطباعي" أو "النقد التذوقي"، حيث يعتمد الناقد على حساسيته الفنية وانطباعاته الذاتية ليخلق نصاً موازياً يعبر عن أثر العمل الأدبي فيه. الناقد هنا لا يخفي شخصيته ولا عاطفته ولا هواه، بل يجعلهما جزءاً من أدواته التحليلية، ووقوداً لرؤيته النقدية. إنه لا يتكلم من فوق منبر العلم الجاف، بل من داخل تجربته الإنسانية والجمالية.
من أبرز رواد هذا الاتجاه في الغرب الناقد الإنجليزي والتر بيتر، الذي كان يكتب مقالاته النقدية وكأنها قصائد نثر رائعة. وفي أدبنا العربي الحديث، يبرز اسم ميخائيل نعيمة في كتابه الخالد "الغربال". لقد كان نعيمة ناقداً من طراز فريد، يكتب مقالاته النقدية بلغة شاعرية تأسر القلب، وصور بيانية بديعة تدهش الخيال. كان يرى في النقد "فناً" قبل أن يكون علماً، كما كان يؤمن بأن الغربال الذي ينخل به الحب من التبن لا يمكن أن يكون آلة جامدة، بل هو ذائقة حية واعية، وروح متقدة متوهجة.
يقول ميخائيل نعيمة في مطلع "الغربال": "ليست الغاية من النقد أن يقال للكاتب: أخطأت أو أصبت، بل أن يقال له: إن عيناً غير عينك قد نظرت في عملك، وإن أذناً غير أذنك قد أصغت إليه، وإن قلباً غير قلبك قد أحس به. فإذا كان في عملك صدأ أظهرته له تلك العين، وإذا كان فيه نشاز أسمعته له تلك الأذن، وإذا كان فيه جفاف أحس به ذلك القلب. النقد يا سادة هو مشاركة وجدانية قبل أن يكون مشاركة عقلية".
إن هذه الرؤية النعيمية تضع النقد في موقعه الطبيعي: مشاركة وجدانية، أي ضرب من ضروب الإبداع العاطفي والذهني معاً. إنها تدحض مقولة أن الناقد عدو المبدع، وتؤكد أنه صديقه الحميم، ورفيق دربه، ومرآته الصادقة التي لا تكذب ولا تجامل.
الناقد والمبدع: ثنائية جدلية لا عداوة
إن العلاقة بين المبدع والناقد، في نظر الكثيرين، هي علاقة صراع مرير. المبدع يتهم الناقد بأنه عقيم لا ينجب، يحيا على هامش الإبداع ويتغذى على فتات موائد العباقرة. والناقد بدوره يتهم المبدع بأنه أناني متكبر، لا يرى إلا نفسه ولا يسمع إلا صوته. لكن هذه الصورة العدائية هي من صنع العقول الضيقة والقلوب المتحجرة.
أما الحقيقة الأعمق، فتؤكد أن المبدع الحقيقي يحتاج إلى الناقد الحقيقي كما يحتاج النهر إلى ضفتيه. فالنهر بدون ضفتين يضيع ويتيه ويتبخر، والإبداع بدون نقد يصبح فوضى عارمة أو تقليداً أعمى. الناقد هو الضفة التي تحدد مجرى الإبداع، وهو البوصلة التي توجه دفته، وهو المنارة التي تضيء له الطريق في ليالي الإبداع الحالكة.
الناقد الفرنسي الكبير سانت بوف، الذي يعتبر أبو النقد الحديث في الغرب، كان يرى أن الناقد الحقيقي هو "الصديق الخفي" لكل مبدع. ذلك الصديق الذي يفهمه أكثر مما يفهم نفسه، ويرى في عمقه أكثر مما يرى بعينه. يقول سانت بوف: "الناقد هو القارئ المثالي، هو الذي يعيد كتابة النص بقراءته، ويكمل ما نقصه الكاتب بوعيه، ويرى ما غاب عن المؤلف بحدسه".
وفي السياق نفسه، يذهب الناقد الأمريكي الكبير هارولد بلوم إلى أن العلاقة بين الناقد والمبدع هي علاقة "صراع من أجل التفوق"، لكنه صراع نبيل يثري الطرفين. فالناقد يحاول أن يقرأ النص بطريقة تخلق منه عملاً جديداً، وهذا العمل الجديد (أي القراءة النقدية) يدخل في منافسة شرسة مع العمل الأصلي. إنها معركة جمالية لا دموية، تخرج منها النصوص أقوى وأكثر قدرة على البقاء.
النقد في عصر ما بعد الحداثة: أفق تأويلي لا متناه
مع بزوغ فجر ما بعد الحداثة، وتحديداً مع الثورات الفلسفية التي قادها جاك دريدا وميشال فوكو وجاك لاكان، تغير مفهوم النقد تغيرا جذريا. لم يعد الناقد مجرد شارح أو مفسر، بل أصبح مشاركاً في صنع الدلالة، بل في صنع النص نفسه.
جاك دريدا، صاحب نظرية "التفكيك"، قلب الطاولة على الرؤية التقليدية. لم يعد النص عند دريدا كيانا مغلقا له دلالة واحدة يمتلكها المؤلف، بل أصبح عالماً مفتوحاً على احتمالات لا متناهية من التأويلات. والناقد لم يعد تابعاً، بل أصبح منتجاً للدلالة بقدر ما هو مكتشف لها. يقول دريدا في أحد نصوصه: "كل قراءة هي كتابة، وكل تأويل هو خلق. ليس هناك نص خارج القراءة، وليس هناك معنى خارج التأويل".
بهذا المعنى، يكون الناقد هو "المؤلف الثاني" للنص، بل ربما يكون المؤلف الحقيقي في كثير من الأحيان. النص الأصلي مجرد مادة خام، يشتغل عليها الناقد ليصوغ منها عمله الخاص. كما أن النحات لا يخلق الحجر، لكنه يخلق من الحجر تمثاله الفريد، كذلك الناقد لا يخلق الكلمات، لكنه يخلق من الكلمات عالماً جديداً من المعاني والرؤى.
وهذا ما عبر عنه أيضا الفيلسوف الألماني هانز جورج غادامير في نظريته التأويلية الشهيرة، حيث يرى أن فهم النص ليس استعادة لنية المؤلف، بل هو "انصهار آفاق" بين أفق النص وأفق القارئ (الناقد). من هذا الانصهار يولد معنى جديد لم يكن موجوداً من قبل، معنى هو ابن اللقاء الخلاق بين ذاتين، ذات الكاتب وذات القارئ. والناقد هنا هو قابلة هذا المولود الجديد.
النقد العربي الحديث: شهادة على الإبداع الموازي
في مشهدنا العربي الحديث، تزخر المكتبة النقدية بنماذج رائعة تؤكد هذه المقولة. لقد استطاع نقاد كبار أن يبدعوا نصوصاً نقدية تقف بجوار النصوص الإبداعية، وتضاهيها في قيمتها الفنية.
خذ مثلاً أدونيس (علي أحمد سعيد) في كتبه النقدية، خاصة "الثابت والمتحول" و"زمن الشعر". إن قراءة أدونيس للشعر العربي ليست مجرد تحليل، بل هي رؤية كونية، وموقف وجودي، وإبداع موازٍ للإبداع الذي يتناوله. لغته النقدية هي لغة شاعر تأبى أن تكون تقريرية، بل هي استعارية مكثفة، تعتمد على الانزياح والمفارقة والرمز. عندما يكتب أدونيس عن السياب أو عن أبي نواس، نحن أمام نص إبداعي متكامل، وليس مجرد دراسة نقدية.
وكذلك إدوارد سعيد، المفكر الفلسطيني الكبير، في كتابه الشهير "الاستشراق" أو في "الثقافة والإمبريالية". إن نقد إدوارد سعيد ليس مجرد تفكيك للخطاب الاستشراقي، بل هو بناء خطاب مضاد، خلق عالم جديد من المعرفة، وصياغة رؤية متكاملة للعلاقة بين الشرق والغرب. كان يكتب نقداً يحمل في طياته كل مقومات الإبداع الفكري والجمالي.
ونذكر أيضا جابر عصفور، ذلك الناقد الموسوعي الذي جعل من النقد مختبراً للجمال والفكر معاً. في دراسته عن "الخطاب الشعري عند الصوفية" أو في كتبه عن تجديد النقد العربي، كان عصفور يقدم نماذج نقدية تصلح لأن تدرس بوصفها أدبا رفيعا قبل أن تدرس بوصفها تنظيرا نقديا.
خاتمة: الإبداع نهر لا ينضب
في النهاية، يمكن القول بثقة ويقين إن العلاقة بين الأدب والنقد ليست علاقة خصومة أو عداء، ولا هي علاقة تبعية واستتباع، بل هي علاقة تكامل وتوالد خلاق. فالإبداع يلد الإبداع، والنص يلد نصوصاً أخرى لا حصر لها والنقد أحد هذه النصوص التي لا تنضب ولا تتوقف.
والناقد الذي يفتقر إلى الروح الإبداعية، هو مجرد ناقل أو شارح أو مقرر، شأنه شأن من ينقل الماء في إناء مثقوب. أما الناقد الحقيقي، فهو فنان من طراز خاص، يشتغل باللغة والأفكار والرموز كما يشتغل الخزاف بالطين، وكما يشتغل الرسام بالألوان، وكما يشتغل الموسيقي بالنغم. إنه يخلق من النص عالماً، ومن الكلمات ألحاناً، ومن الأفكار رؤى.
لذلك، حين نقول: "النقد الأدبي إبداع وأي إبداع"، فإننا لا نبالغ ولا ننحاز. إننا نقر حقيقة ساطعة كالشمس، واضحة كالماء، وهي أن النقد في لحظاته الصادقة هو توأم الإبداع، بل هو الإبداع ذاته في ثوب آخر، وبلغة أخرى، وبأدوات مغايرة.
إنه إبداع يتأمل الإبداع، ونور يضيء النور، وحلم يحلم بأحلام الآخرين. ولهذا، يظل النقد الأدبي، في أبهى صوره وأرقى تجلياته، شهادة حية على أن الإنسان لا يكتفي بأن يبدع عوالم، بل يريد أيضا أن يفهم هذه العوالم، وأن يعيش فيها، وأن يضيف إليها من عوالمه الخاصة. وهذا الفهم، هذه الإضافة، هي عين الإبداع، وأي إبداع.
البعنه == الجليل
4/03/2026
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟