أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نوال الوزاني - حنينٌ: علوٌ ورياحٌ فيه














المزيد.....

حنينٌ: علوٌ ورياحٌ فيه


نوال الوزاني

الحوار المتمدن-العدد: 8673 - 2026 / 4 / 10 - 01:58
المحور: الادب والفن
    


ليلٌ وبحرٌ، يتناوبان على صدري؛ أحدهما يُعاون الآخر عليه
لا شاطئ ولا مسناة، لا نور ولا آخِرُه
هكذا، هكذا
أمشي… كأنني أجرّ المسافات وغضب الطرقات
: وكأنّني أجرّ قلبي معها، يا قلبي
يا ذا أهمية الطرقات والبحر والنجوم
ويا ذا شأن الخطوات المتعبة
فيك
اشتياق أرض تتوسّل المطر الأوّل،
فيك
مَن يوقظ الربى، ومَن له نبض في العشب، ونبض في الحياة
هناك
لا يكتفي الطائر بعودته،
ولا الآهة بتنهدها؛ أقوى من الزفرة، وباقية مثل السماء
اسمك، لا حروف تجمعه، ولا شفاه تنطقه،
وحدها المسافات والأعالي تعرف ذلك
كلّ الأماكن تتّسع فراغاً
فغدا أوسع من الكون
… يا أنت
يا وجع المسافة كلّها
يا مَن تركتَ لليل مهجتي
فغدا صدري مأدبة للأحزان
أضع اشتياقي فوق اشتياق
وخطوة فوق خطوات
وسماء، يا لها من سماء
: وأقول
هل ثمة علو وأغصان لهذا الشوق
وموعد يحقّقه؟
أم كُتب له
أن يكون اسماً آخر؟



#نوال_الوزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إكتمال لا ينطَق
- الصباحُ الجريح
- قصيدتي العارية
- أغنية ألأحشاء
- موعدي مع الشمس
- وجهٌ يشبه فلسطين
- هنا كانت روحٌ… صدقتُ – أبحثُ إذن عن جُثثَ المشاعرِ
- ما يتدلّى من رحم الوقت
- هنا كانت روحٌ… صدقتُ – أبحثُ إذن عن جُثثَ المشاعرِ
- قصيدةٌ، ملحٌ لغتها
- وعداً بالنداءِ... يا لهُ من عودةٍ
- ليس في المرايا... وليس في سيرتي
- بَقايا أحاديثٍ، بَقايا مكانٍ
- كشاعرٍ، يغني الكون لي، فهل أنا أناشيده؟
- حزني، كم كان عتيقاً!
- أنتَ في الصمت أبلغ من الخبر
- سقوطاً بالتقادم
- عالم ضجيجه صراخاً ودموعاً
- أملاً أملاً بالحروف يا أيتها الكلمات
- كافياً للزهرةِ مسيرتها والليالي


المزيد.....




- اختتام فعاليات ملتقى -زمن الأبطال- للأفلام الوثائقية في عمّا ...
- -واحد من الجمهور-.. مسرحية تنبثق من رحم الشارع الجزائري
- باراماونت تحول لعبة سايبربانك 2077 إلى فيلم سينمائي
- آن كارسون: شاعرة كندية -جريئة ومبتكرة- تفوز بجائزة نوبل في ا ...
- -زمن الأبطال- يناقش تحويل قصص الواقع إلى أعمال سينمائية
- تنويه خاص لفيلم فلسطيني و-نينا روزا- يفوز بجائزة مهرجان فانك ...
- وفاة نانا باتيكار.. أحد أبرز وجوه السينما الهندية عن 75 عاما ...
- مسرحية -سلمى حبي أنا-: عندما نعتقد أن الكارثة لن تطالنا...
- أخلاقيات صناعة الأفلام في ورشة متخصصة ضمن -زمن الأبطال-
- بن أفليك ومات ديمون يعودان إلى البدايات بصندوق للسينما المست ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نوال الوزاني - حنينٌ: علوٌ ورياحٌ فيه