أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نوال الوزاني - هنا كانت روحٌ… صدقتُ – أبحثُ إذن عن جُثثَ المشاعرِ














المزيد.....

هنا كانت روحٌ… صدقتُ – أبحثُ إذن عن جُثثَ المشاعرِ


نوال الوزاني

الحوار المتمدن-العدد: 8428 - 2025 / 8 / 8 - 03:02
المحور: الادب والفن
    


أمشي في الغياب، كأنّني دربُه
وكأنّني أجمعُ شوقاً مبعثراً، وأردمُ الحُفَرَ فيه، أين الصمتُ؟
أهي الدموعُ رفاتٌ؟
دموعٌ لا يجيبُ عليها سوى الريحِ
قلبي يُنقّبُ في الفراغ،
رأيتُ الدفءَ مقتولاً، كأنّه قلبُ أمٍّ في الوداع،
تغسله الليالي دامعةً.
كان الحبُّ كالنكرانِ وكالجدران،
قلبي يُفكّكُ ما تبقّى من الهوى،
يُفتّش في الحجرِ، هل تسكنه مشاعرٌ وذكرياتٌ؟
أُحاورُ ظلّي...
والظلالُ حنيناً وجبالاً.
يا أيّها الشوقُ، لم تكن عتيقاً قط، لكنْ لمَ تتقادمُ هكذا؟
هل تستعيدُ النافذةُ نصائحَها وسيرتَها؟
لا ترقيع لهذا البحر، جارياً أبداً أبداً، ولا ننبشُ أحلامَنا،
هي جاريةٌ هكذا… دائماً،
فلستُ أبحثُ عن الرجوعِ في قصائدي،
ولا عن التمنّي في أحلامي.
وداعاً
لهذا التفتيشِ في المقابرِ والتحديقِ في الأضرحة
لي
هذا الغرامُ والنهارُ غيرُ المُدَنَّسِ،
والحلمُ الواسعُ كالإنسانِ
وداعاً للركام،
ولكلماتٍ مثل،
لعلّ"،"
و "ربّما".



#نوال_الوزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما يتدلّى من رحم الوقت
- هنا كانت روحٌ… صدقتُ – أبحثُ إذن عن جُثثَ المشاعرِ
- قصيدةٌ، ملحٌ لغتها
- وعداً بالنداءِ... يا لهُ من عودةٍ
- ليس في المرايا... وليس في سيرتي
- بَقايا أحاديثٍ، بَقايا مكانٍ
- كشاعرٍ، يغني الكون لي، فهل أنا أناشيده؟
- حزني، كم كان عتيقاً!
- أنتَ في الصمت أبلغ من الخبر
- سقوطاً بالتقادم
- عالم ضجيجه صراخاً ودموعاً
- أملاً أملاً بالحروف يا أيتها الكلمات
- كافياً للزهرةِ مسيرتها والليالي
- الأمس وأرجاؤه
- سوى التحيات، سوى المراعي


المزيد.....




- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان محمد الحلو بعد -توقف مؤقت ...
- الهوية واللغة مقابل ولاية ثالثة لأردوغان.. مساومة الأكراد ال ...
- نجوم الباليه الروسي يقدمون عرضا يجمع تحفتين فنيتين لتشايكوفس ...
- بن راشد يغازل الإمارات في قصيدة جديدة معاهدا -بو خالد- على ا ...
- -الرجل لا يشتكي-.. عندما تتحول ثقافة التحمل إلى خطر على صحة ...
- المسرح العراقي في ملتقى القاهرة..ندوات وبحوث تعزز حضور الفنا ...
- بعد دعوات لتعديل الدستور.. فنان مصري يحذر السيسي من محاولات ...
- إحياء نوادي السّينما في المدارس والجامعات.. محمد عبيدو ل «ال ...
- جوائز الدورة الثالثة من VS-FILM توزع في السويس على أفلام من ...
- متحف مخلفات الحرب في هو تشي منه.. أهوال العميل البرتقالي وذا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نوال الوزاني - هنا كانت روحٌ… صدقتُ – أبحثُ إذن عن جُثثَ المشاعرِ