أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نوال الوزاني - سقوطاً بالتقادم














المزيد.....

سقوطاً بالتقادم


نوال الوزاني

الحوار المتمدن-العدد: 8167 - 2024 / 11 / 20 - 18:47
المحور: الادب والفن
    


حكمة بالتقادم


كأنّه
لم يكن يوماً هناك !
فقد مضى،
حقاً مضى.
هكذا،
أيامه ليست أياماً وساعاته ليست من الساعات.
توارى،
وتهادى.
ثّمّة قوانين في أقدار البشر،
وفي مصائرهم، هناك قوانين أيضاً. لكنها آمالنا السرية،
لا رجعة عن تقادمها،
تندثر ناراً سرية . كأنّها الزمان
بين ضلال الصمت والعتمة ، بين الريح وأنينها
بين النار وفوائدها.
تبقي آمالنا سرية
أياماً غايتها في الرجوع ، كأن مصيرها يتقادم.
حقاً،
أيتها الغفلة،
الضياعُ - فؤادٌ
ضاع ما كنتُ أظن في الفؤاد نجواه
سُرقت حقوقنا في الأقدار
التي تتهامس مع الجدران
الجدران تهترأ
تنحت وجهاً للرحيل
أوراق الأشجار تتساقط حقوقَها في الربيع
يتقادم الياسمين
تتقادم الذكريات نحو عمرٍ يشبه الصدأ!
يتكاثر التقادم
يمشى إلى تابوته
هنا:
أثقالٌ من الرجاء، كطيفٍ سجين
كأثر عتيق جداً، يضيع إذا ما نحن أضعناه.
أيّها الأسير عند القلب، أيّها الطيف عند السجين، أيّتها الذكرى
عند القضبان.
والحق عند النسيان،
فمّن سيطالب بحضوره إذن
إذا مرّ الزمان وسدّ السؤال نوافذه؟
أهكذا، نمارس أحلامنا خلسة
نحضر ونتوارى خلسة، ولكن نتقادم علانية:
السقوط تقادماً
السير تقادماً
الرمال تقادماً
وشوقها إلى الريح تقادماً أيضاً
إذان
لا صوت هناك
ولا في القلب بيان.



#نوال_الوزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عالم ضجيجه صراخاً ودموعاً
- أملاً أملاً بالحروف يا أيتها الكلمات
- كافياً للزهرةِ مسيرتها والليالي
- الأمس وأرجاؤه
- سوى التحيات، سوى المراعي


المزيد.....




- القضاء الإيراني يصدر حكماً بسجن المخرج جعفر بناهي ومصادرة مم ...
- الصوت العربي بعد المفاجأة.. أغلبية تبحث عن ترجمة سياسية
- بقايا الركام وأحجار عرسال.. فنانة لبنانية توثق ذاكرة الحرب ف ...
- أزمة تصريحات مبابي.. ريال مدريد يؤكد احترامه الكامل لتاريخ و ...
- بالفحم ومخلفات الحرب.. فنانة لبنانية تشكل ذاكرة الوجع في روس ...
- نسرين سكيك.. طفلة فلسطينية توثق معاناة أطفال غزة وتتأهل لنها ...
- رحيل الأديب والمفكر السعودي محمد العلي بعد مسيرة حافلة في ال ...
- مفارقات نوبل للآداب: عندما توجت الجائزة مذكرات تشرشل الحربية ...
- الحكم بسجن المخرج الإيراني جعفر بناهي لمدة خمسة أعوام
- الأوسكار يتجه إلى أعضاء أكثر عالمية: ربعهم خارج الولايات الم ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نوال الوزاني - سقوطاً بالتقادم