أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نوال الوزاني - وجهٌ يشبه فلسطين














المزيد.....

وجهٌ يشبه فلسطين


نوال الوزاني

الحوار المتمدن-العدد: 8439 - 2025 / 8 / 19 - 13:09
المحور: الادب والفن
    


وقفتُ أمامها والصمتُ حائر
عيونٌ كثائرٍ تحدقُ في الغيوم
تحمّدتْ في حضرةِ الظهر
فارتدّ ظلّي
الصورةُ تحكي.. ترتجف
كأني أراها تبكي
صهيلُ السؤالِ في مقلتيها
كسيفٍ يشقُّ جدارَ الكلام
وفي صدرها جمرُ أنينٍ
يُصلّي..
يُمجّدُ وجعَ المقام
ملامحَ وجهٍ تبعثرت
شعرها المنثور فوق الرُكام
سؤالٌ

دُميتها بجانبها اختارت سكوتها
والخبز اليابس المكسور
صورةٌ حُبلى
هزّت الكونَ صمتًا
تناجي
هل من رحمةٍ؟
علّنا
طفلةٌ في عيونِ البراءة نار...
تطالعني رغم زجاج الشتاء
كأنها تسألني
بأيّ ذنب؟
صمتُك النازف أبلغُ من فم العَلنِ
هل هدى الحطامُ سريرَكِ الآن ؟
أم كنتِ تلعبين بين القذائف والصور؟
علّموكِ الخوف قبل الأناشيد
وخطواَ في كراستكِ الحزن
خلف الزجاج أنوارُ بيتكِ انطفأت
شيءٌ من الموت يحكي البقايا
ترابكِ يُغنّي وان غاب لحنا
أأنتِ الوطنُ المنكسرُ في القصيدة؟
أأنتِ صلاةٌ تأخّرتْ عن السجود
أم شمسُ شهيدٍ تمزّقَ منها الأذان؟
وحدكِ تُشبهين فلسطين وجهًا
حين يُصلبُ القمرُ على الأسلاك
حين يبكي الزيتون في جذوره
وترتعد أسماء المدن
في المعاجم الباهتة
ثوبُكِ المغبرّ يحمل عطر المعابر
وصمتكِ...
هو النشيد الذي نسي أن يُغنّى
أكنتِ تلعبين؟
أم كنتِ تقرئين السلام
على أرواح إخوتكِ
وأنتِ ترتّبين الدُمى المقطّعة
كما تُرتب الأمهاتُ جثث الراحلين؟
يا طفلةَ القصف،
يا مريمَ هذا الجيل،
وجهُكِ أعذبُ من الطين
وأصدق من نشرة الأخبار
يا طفلةً لم تُخطئ سوى أنها كانت
… طفل



#نوال_الوزاني (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هنا كانت روحٌ… صدقتُ – أبحثُ إذن عن جُثثَ المشاعرِ
- ما يتدلّى من رحم الوقت
- هنا كانت روحٌ… صدقتُ – أبحثُ إذن عن جُثثَ المشاعرِ
- قصيدةٌ، ملحٌ لغتها
- وعداً بالنداءِ... يا لهُ من عودةٍ
- ليس في المرايا... وليس في سيرتي
- بَقايا أحاديثٍ، بَقايا مكانٍ
- كشاعرٍ، يغني الكون لي، فهل أنا أناشيده؟
- حزني، كم كان عتيقاً!
- أنتَ في الصمت أبلغ من الخبر
- سقوطاً بالتقادم
- عالم ضجيجه صراخاً ودموعاً
- أملاً أملاً بالحروف يا أيتها الكلمات
- كافياً للزهرةِ مسيرتها والليالي
- الأمس وأرجاؤه
- سوى التحيات، سوى المراعي


المزيد.....




- لندن تحتفي بيوم المرأة العالمي: أصوات من إيران وموزمبيق والد ...
- ثلاثة أفلام فلسطينية في القائمة المختصرة للأوسكار: هل انكسر ...
- الكويت تمنع إقامة المسرحيات والحفلات والأعراس خلال فترة عيد ...
- 3 أفلام في سباق الأوسكار.. هل تكسر فلسطين حصار هوليوود؟
- لماذا رفضت الفنانة اللبنانية صباح ارتداء فستان -بنت الضيعة- ...
- 23 رمضان.. مقتل آخر أكاسرة فارس وطرد البرتغاليين من إندونيسي ...
- تمثال لترامب وإبستين بوضعية من فيلم تايتانيك يظهر في واشنطن ...
- -الألكسو- تختار الفنان الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربي ...
- من صوت -البيدوغ- إلى رحلة -الموديك-.. كيف يعيش الإندونيسيون ...
- تحديات التعليم العالي في مرآة كتاب


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نوال الوزاني - وجهٌ يشبه فلسطين