أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود كلّم - ليليانا السّمنيّة: رمز الجيل الجديد في الشتات الفلسطيني














المزيد.....

ليليانا السّمنيّة: رمز الجيل الجديد في الشتات الفلسطيني


محمود كلّم
(Mahmoud Kallam)


الحوار المتمدن-العدد: 8669 - 2026 / 4 / 6 - 22:47
المحور: القضية الفلسطينية
    


في الفعاليات المتضامنة مع غزة، التي تشهدها برلين منذ سنوات، وخصوصاً في أثناء حرب الإبادة، تلمع الطفلة المتميزة ليليانا (١١ سنة)، بنشاط لا يهدأ منذ أن كانت تشارك على كتفي والدها قبل سنوات في هذه الفعاليات..

ليليانا بلال فاعور… طفلة فلسطينية من جيل الشتات، تحمل في عينيها فلسطين كلها: شجاعة لا تنكسر، وفخر لا يموت، وذاكرة لا تُمحى. في كل مناسبة فلسطينية في برلين، وفي كل لحظة تظهر فيها فخرها بأصلها من عشيرة عرب السّمنيّة، تؤكد أنّ الحلم الفلسطيني حيّ، وأن الجيل الجديد صامد، كالجذور التي لا تنحني أمام الرياح.

في قلب الشتات الفلسطيني، حيث الأرض بعيدة والسماء لا تهدأ، يولد جيلٌ جديد حاملٌ لذاكرة شعبٍ لم يُهزم. فهل يظن أعداؤنا أنّهم قادرون على هزيمتنا في صراع الذاكرة؟

قالت غولدا مائير: "سيموت الكبار وينسى الصغار"، لكن الكبار ماتوا، والصغار لم ينسوا. أطفال فلسطين، مثل ليليانا بلال فاعور (ليليانا السّمنيّة)، يصنعون الذاكرة الفلسطينية بالحجارة والابتسامات والدموع، ويرددون خلف أعدائهم: "لن ننسى ولن نغفر". ذاكرتهم ليست للنسيان، بل هي جسر حيّ بين الماضي والحلم الذي لا يموت.

ليليانا السّمنيّة، طفلة فلسطينية من جيل الشتات وُلدت في العاصمة الألمانية برلين، لكنها تحمل فلسطين في قلبها وعينيها. تشارك في معظم المناسبات الفلسطينية في برلين، وتظهر فخرها العميق بأصلها من عشيرة عرب السّمنيّة وفخرها الكبير بفلسطينيتها. رغم براءة عمرها، تعكس كلماتها وصورها الصغيرة صمود أطفال فلسطين، الذين يقاومون بالحجر والدم، ويؤمنون أنّ فلسطين ليست مجرد مكان، بل حياة وأمل وذاكرة حية.

أطفال فلسطين في الشتات يعلمون أنّهم ورثة صمودٍ طويل، وأن الحلم الفلسطيني حيّ فيهم، لا يُقتل ولا يُنسى. فالفخر اليوم ليس فقط في تاريخ الأجداد، بل في كل قلب فلسطيني صغير يقاوم، وكل ابتسامة، وكل حجر يُرمى، وكل كلمة تقول: نحن هنا، ولم ننسَ فلسطين.

ليليانا بلال فاعور… طفلة فلسطين ورمز الجيل الجديد، تثبت أنّ الحلم والذاكرة الفلسطينية صامدان لا يموتان.



#محمود_كلّم (هاشتاغ)       Mahmoud_Kallam#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يموتُ الأَسرى وحدهُم… حين يموتُ الحُزنُ
- قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين: مسار 11 عاماً في الكنيست
- بين زنازين القهر والموت وصمت العالم… حكاية شعبٍ لا يُهزم
- حين يُترك الأسرى وحدهم… بين حبال الموت وصمت العالم
- من سواد دجلة إِلى رماد غزة… حكايةُ علمٍ يُغتالُ
- فلسطين… صدى سقوط بخارى في حاضر الأمة
- حين يخوننا الغياب… أحمد قعبور يرحل وتبكيه الأغاني!
- إبراهيم العموري… -الزلزال- الذي أرعب الاحتلال البريطاني في ط ...
- حقُّ العودة… الحكايةُ التي طال انتظارها
- من الانقسام إلى الحقيقة: فلسطين الخاسر الأكبر
- المقابر في غزة أزهرت… حين تتحول الأرض إلى ذاكرة
- غزة… مدينة لا تُقاس بالجمال بل بتاريخ أمة
- فلسطين… أرضٌ تصنع التاريخ لا تمرّ به
- الأقصى بلا أذانٍ ولا مصلّين… حين تصمت مآذن القدس وتبكي الحجا ...
- يوسف أبو دُرّة… حين كان الثوار يكتبون تاريخ فلسطين بالدم
- حين احترق العراق وإيران… تغيّر الشرق الأوسط وخسرت فلسطين
- المؤرخ وليد الخالدي… حارس الذاكرة الفلسطينية الذي رحل
- بين بغداد وغزة… دمٌ يكتب فجراً مؤجّلاً
- المؤرِّخُ الفلسطينيُّ عبد الوهاب الكيّالي… صوتٌ أسكتهُ الرّص ...
- غزة وجنوب لبنان… حين تتحوّل الأرض إلى مقبرة مفتوحة والسماء إ ...


المزيد.....




- نائب ترامب يتوجه إلى باكستان لقيادة فريق التفاوض وهكذا حذر إ ...
- الخليج يعيد رسم أمنه بعد حرب إيران.. مضيق هرمز في قلب الصراع ...
- من هو محمد باقر قاليباف، رئيس الوفد الإيراني المفاوض؟
- ضغوط دولية على إسرائيل لمنع تجديد غاراتها على بيروت
- -اعتقدنا أن بيروت ستنهار-: شهادات مؤثرة للبنانين بعد غارات إ ...
- ليبيا: اتساع الرفض لمبادرة بولس لتشكيل حكومة مصغرة؟
- من الأغلال إلى الأطلال.. حرية -منقوصة- تصفع أسرى غزة المحرري ...
- محمد وشاح.. صحفي آخر دفع حياته ثمنا للحقيقة
- بالمنزل والطريق.. كل ما تحتاج معرفته عن شواحن السيارات الكهر ...
- كيف اضطلعت الصين بدور حاسم في الهدنة بين طهران وواشنطن؟


المزيد.....

- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - محمود كلّم - ليليانا السّمنيّة: رمز الجيل الجديد في الشتات الفلسطيني