أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - ألكسندر دوغين - الولايات المتحدة على شفير الهزيمة (برنامج إيسكالاتسيا على راديو سبوتنيك)














المزيد.....

ألكسندر دوغين - الولايات المتحدة على شفير الهزيمة (برنامج إيسكالاتسيا على راديو سبوتنيك)


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8663 - 2026 / 3 / 31 - 22:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ألكسندر دوغين
فيلسوف روسي معاصر
مقابلة صحفية على الراديو


31 آذار/مارس 2026


سؤال - سيد دوغين، في هذا السياق، يمكن تشبيه أوروبا بأنها، إذا إستمررنا في إستعارة "جزيرة إبشتاين"، كمساعد أو موظف في الجرائم التي يرتكبها اللاعبون الرئيسيون. هل هذا صحيح؟

دوغين: نعم، أوروبا هنا تشبه الحارس أو العامل المساعد. لديهم حرية محدودة، لكنهم في الجوهر مجرد موظفين في هذه "الجزيرة". ليسوا المجرمين الرئيسيين، لكنهم أيضًا ليسوا ضحايا بالكامل. في أعماقهم، ربما يرغبون في أن يصبحوا من "الصف الأول"، لكنهم يدركون أن أي لحظة يمكن أن يُطرحوا ويصبحوا ضحايا. رئيس وزراء بلجيكا تحدث عن الفرق بين الواسل والعبد، لكن في الواقع لا فرق: الواسل يُعامل بإحترام ويطلب منه الطاعة الكاملة، أما العبد فلا يُحترم على الإطلاق. وهكذا هو وضع أوروبا.

سؤال - ماذا يعني هذا عمليًا في تعامل ترامب معهم؟

دوغين: إذا أراد ترامب أن يربت على كتفهم ويقول: "أنت خادم أمين، أحسنت"، فإنه يسميهم "الواسل الأمين"، كما يفعل عندما يكون بمزاج جيد. لكن إذا غضب، فسيعاملهم كالعبيد المتمردين: لا يربت على كتفهم، بل يعضهم، يضربهم، ويرمي الأشياء في وجوههم.

سؤال - إذن، لديهم خيار مقاومة؟

دوغين: موقفهم يشبه موقف "الواسل-العبد". تغير الرئيس، جاء غريب الأطوار، لكن ماذا يمكنهم فعله؟ يمكنهم الإنتظار حتى يُزال، أو محاولة المقاومة تدريجيًا، أو رفض تنفيذ العمليات التي يُطلب منهم، لكن حينها سيُطردون أو يُحولون إلى ضحايا نهائيًا. حرية الإتحاد الأوروبي محدودة جدًا.

سؤال - وماذا عن روسيا والصين وإيران؟

دوغين: نحن نرفض أن نكون مجرد أدوات. نحن نقف ضد هذا الرئيس المجنون. نعتمد على قدراتنا الإستراتيجية، أسلحتنا النووية، إقتصادنا، إرادتنا، رئيسنا، ومجتمعنا الذي يحترم القيم التقليدية وليس قيم "إبشتاين". نحن نتحدث عن السيادة ولا نقبل أن نكون تابعيين، لأننا جربنا ذلك في التسعينيات ونعرف العواقب.

سؤال - إذن، المفاوضات معكم تشكل تحديًا لترامب؟

دوغين: نعم، لأنها مواجهة مع فاعلين حقيقيين لا يمكنه تحويلهم إلى أدوات، وهذا هو جوهر المشكلة. ما نواجهه اليوم هو كارثة عالمية: التوازن على حافة حرب نووية لأن دولة عملاقة يقودها شخص مختل نفسيًا، بأفكار متطرفة وعقلية متدهورة ودماغ متفكك.

سؤال - أوروبا اليوم تتعرض لأزمة كبرى بسبب الشرق الأوسط، هل يمكننا القول أنها تسير نحو كارثة إقتصادية؟

دوغين: نعم، أوروبا ذاهبة نحو كارثة، وكأنها ذبائح. والسؤال: هل هذا غباء أم خيانة من القيادات الأوروبية؟ الجواب: ليس لديهم خيار. هم جزء من النظام، موظفون، عاجزون عن المقاومة الفعلية.

سؤال - أليست هناك إمكانية لإستعادة السيادة الأوروبية؟

دوغين: السياسيون الذين كانوا قادرين على ذلك – مثل شرودر أو شخصيات فرنسية مثل ديغول – رحلوا. والقيادات الحالية أصبحت تابعة بالكامل، لا تعكس مصالح شعوبهم ولا إستراتيجيات جيوسياسية. النخب الأوروبية أصبحت جزءًا من نظام أمريكوسنترالي، بلا حرية حقيقية.

سؤال - وماذا كشف ترامب صراحة؟

دوغين: الرئيس المختل يسخر من أوروبا، ينهب طاقتها، ويقرر ما هو مقبول بحسب أهوائه فقط. أوروبا عاجزة عن الحركة، وعليها تحمل النتائج. الحل الوحيد هو الاعتماد على قوتنا الخاصة، التعاون مع إيران وكوريا الشمالية والصين، وبناء عالم متعدد الأقطاب يحفظ السيادة للجميع.

سؤال - إذن، شعوب أوروبا تعاني مرتين؟

دوغين: نعم، أولًا تحت قادة خاضعين، وثانيًا هؤلاء القادة أنفسهم خاضعون لسلطة أشد خطورة. علينا بناء تحالفات متعددة الأقطاب، وإقناع كل من يمكنه الحفاظ على سيادته بخطر استمرار الهيمنة الأمريكية، والعمل على عالم أكثر توازنًا وعدالة.



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألكسندر دوغين - ما بعد الحداثة العالمية (برنامج إيسكالاتسيا ...
- باب المندب: كيف يمكن لمضيق صغير أن يشعل أزمة طاقة عالمية؟
- إيران عند مفترق تاريخي: كيف تُعاد صياغة النظام الدولي
- ألكسندر دوغين - محاور الحرب العالمية الثالثة تتضح يوماً بعد ...
- ال فورين أفيرز - أميركا وإيران: حين تتحول القوة إلى مأزق
- ألكسندر دوغين - جيوبوليتيكا الحرب العالمية الثالثة
- إيران في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل: إستراتيجية الصمود ...
- من صفحات التاريخ..... يوري أفونين: «الإتحاد السوفياتي قائم ق ...
- للفشل… جائزة إسرائيلية! ترامب يُحدد موعد نهاية حربه ضد إيران ...
- هل إنتهت حماس فعلًا؟ - قراءة في عودتها الصامتة في غزة
- حرب بلا إسم: كيف تهرب موسكو من الحقيقة؟
- هل لإسرائيل حق في الوجود… بينما لا تولد فلسطين؟
- ديمونا وما بعدها: إختبار الردع وحدود القوة في مواجهة إيران
- من صدمة النفط إلى ولادة البترودولار: كيف أُعيد تشكيل الإقتصا ...
- حرب تتجاوز الجغرافيا: قراءة تحليلية في أطروحة “خطة ينون” كما ...
- حروب المضائق في النظام الدولي الجديد: بين نص القانون ومنطق ا ...
- ألكسندر دوغين - الترسانة السوفياتية في مواجهة الغرب
- ما بعد لاريجاني: هل أُغلقت نافذة التسوية بين واشنطن وطهران؟
- إعادة تشكيل التحالفات في الشرق الأوسط بعد الحرب على إيران
- ألكسندر دوغين - «الولايات المتحدة تعمل على تفكيك شبكة حلفائن ...


المزيد.....




- أرقام الدين الأمريكي تتضاعف خلال 10 سنوات.. فكم بلغ في 2026؟ ...
- الصين تحذّر: العقوبات الجديدة على إيران ستؤدي لـ-زيادة التوت ...
- هل حذفت مصر اسم إسرائيل من مناهجها التعليمية؟.. خارطة تثير ...
- لماذا غزت بريطانيا والاتحاد السوفيتي إيران خلال الحرب العالم ...
- الولايات المتحدة تستعد لإلغاء نحو 200 ألف تأشيرة.. من المسته ...
- شاهد: إعادة صنع مرساة من عصر الفايكنغ بالمطرقة والمنفاخ في ا ...
- حصيلة ضحايا زلزالَي فنزويلا تتخطى 6500 قتيلًا.. والحكومة تسل ...
- الشرع: سوريا -تمزّق صفحة من ماضيها الأليم- بعد شطبها من قائم ...
- قاليباف: لا أحد يصدق هراءات الأمريكيين
- بوتين يعين سفيرا روسيا جديدا في العراق


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - ألكسندر دوغين - الولايات المتحدة على شفير الهزيمة (برنامج إيسكالاتسيا على راديو سبوتنيك)