أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل صالح الزبيدي - الشعر البريطاني الحديث والعلم (القسم السابع)















المزيد.....

الشعر البريطاني الحديث والعلم (القسم السابع)


عادل صالح الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8661 - 2026 / 3 / 29 - 18:11
المحور: الادب والفن
    


تتناول الدراسة الحالية العلاقة بين الشعر البريطاني الحديث والعلم. في دراسة سابقة تناولنا هذه العلاقة على الصعيد النظري والفلسفي والجمالي، أما في هذه الدراسة فسوف نتناول الجانب التطبيقي منها من خلال تبيان مواضع تأثر الشاعر الحديث بنظريات ومكتشفات العلم الحديث وتطبيقاته التكنولوجية فيما يكتب من شعر وكيف انعكس ذلك على موضوعات الشعر وأساليبه وفنونه.
*************
((تواقيع جديدة))، الأنطولوجيا التي كشفت عن التوجهات اليسارية لقصائد اودن وسبندر ودي لويس، احتوت كذلك قصائد لوليام امبسن (1906-1984)، والتي كانت، خلافا لقصائدهم، اقل مباشرة وأكثر تعقيدا في صيغها التعبيرية والتخييلية وفق مستوى فكري مختلف وأكثر موضوعية وتجردا. كانت قصائد امبسن اقل اهتماما بـ"الانسان العادي" منها بـ"الانسان الكوني." يدين شعر امبسن بالكثير الى أجواء دراسته المبكرة في كمبرج خلال أواسط العشرينيات. وكما أشار فيليب وآفريل غاردنر في شرحهم لقصائد امبسن، فكمبرج التي ارتادها امبسن في عام 1925، بتوجهها العلمي الشديد (كان ارنست رذرفورد مديرا لمختبر كافندش، والسير آرثر أدنغتن أستاذا لعلم الفلك)، كانت مفعمة بالحماسة التي استثارها اتساع آفاق العلم، والتجديد في الأدب وإعادة اكتشاف الشعراء الميتافيزيقيين، الذين كان بدا ان أعمالهم تحقق مزجا بين الفكر والشعور. ان اجواء علم الفلك وفيزياء ما بعد انشتاين، بما صاحبه من الشعور بالفخر بإنجازات وإمكانات البشرية، والشعور بالتواضع إزاء حجم الكون ومديات المجهول، انعكست على نحو مدهش في مؤلفات مثل كتاب السير جيمز جينز ((الكون من حولنا)) 1929، وكتابي ادنغتن ((الفضاء الزمن والجاذبية)) 1920، و((طبيعة العالم الفيزيائي)) 1928 فضلا عن مجموعة المقالات المتنوعة التي تتناول المكتشفات العلمية في مجالات متعددة يمتد نطاقها من علم الفلك الى علم الحشرات، والتي صدرت في عام 1927 تحت عنوان ((عوالم ممكنة)) لأستاذ الكيمياء الحيوية في جامعة كمبرج جي. بي. اس. هالدين. علاوة على ذلك، كان برتراند راسل (1872-1970) ولودفيغ وتغنستاين (1889-1951) استاذي الفلسفة في كمبرج في ذلك الوقت.
لم يكن ذلك الجو ملائما لذهنية امبسن العقلانية والابداعية فحسب، بل كان أيضا محفزا لميوله وتوجهاته الأدبية. في كمبرج، لم تكن الفجوة بين العلم والأدب كبيرة. آَي. أَي. ريتشاردز جمع بين الاثنين في كتابه ((العلم والشعر)) 1926، بعد ان كان قد أعاد دراسة الأدب والفن في كتابه ((مبادئ النقد الأدبي) 1924 بدقة استقاها من العلم وبصيرة اكتسبها من علم النفس (1). وتحت هذه التأثيرات، تقبل امبسن شكوكية العلم والتقدم المادي. وكما تشير كاثلين رين، "كان علماء مختبر كافندش وتلك المختبرات الأخرى... قد طرحوا المشكلة التي على الشعراء حلها بقدر ما يستطيعون: ان يكتشفوا الدلالات النوعية لكونهم بصيغته الجديدة"؛ ونتيجة لذلك فان قصائد امبسن تزخر بعبارات مثل "توترات سطحية، سلوك الانعكاسات، مجرات، فوتونات، تحولات كيميائية؛ و... مأزق الانسان في كوننا الرائع الجديد." (2)

يتسم شعر امبسن المبكر بوقوعه تحت تأثير الشعراء الميتافيزيقيين وذلك باستخدامه اللافت للأفكار العلمية والرموز الرياضية في صوره وتراكيبه. نسجت معظم قصائد مجموعته الشعرية الصادرة في 1935، بشكل كلي أحيانا، على منوال قصائد جون دَن واندرو مارفل. حين وجد نفسه في عالم يميل علميا الى استبدال التأملات الميتافيزيقية بالدقة التجريبية، عمد امبسن، كما يقول الناقد الن بولد، الى مزج "الاثارة العقلية مع الصور العلمية بطريقة مبتكرة... طريقة دَن الميتافيزيقية مع المادة غير الميتافيزيقية للعلم الحديث." (3)
احد أوضح الأمثلة على هذا المزج يمكن ان نجده في احدى قصائد امبسن المبكرة جدا وهي قصيدة "دعوة الى جونو" 1928. تمزج القصيدة محاولات الاغواء الميتافيزيقية للمغوي –الذي يطلب مستخدما ذكاءه وعلمه بتذلل ومكر من الالهة جونو ان تجرب مرة أخرى تبعات التزاوج بين البشر والآلهة—مع أفكار تأملية حول إمكانات العلم الحديث. انها مزاوجة بين الأسطورة القديمة والعلم الحديث:

لم يستطع لوكريشس ان يعترف بالقناطير؛
حسِب زوج عجلات كهذا غير متزامن.
"الانسان اخرج الحصان من الخدمة؛
نبض الحصان لا يتعشق مع نبضنا." (4)
(الأبيات 1-4)

القصيدة ذاتها تتناول نوعا من أنواع "التزاوج" بين اكسيون (وهو انسان فان) وجونو (هيرا في الأساطير اليونانية)، الهة السماء في الأساطير الرومانية وزوجة كبير الآلهة جوبيتر، كما تقول الأسطورة (5)، كي ينجبا نصف إله، لكن قيام جوبيتر (زيوس) باستبدالها بغيمة على صورة الاهة بسبب غيرته، أحبط حدوث ذلك. والمولود الذي اتى من هذه العلاقة المشؤومة (التي بسببها أصبح اكسيون مقيدا بـ"عجلة مفردة" مشتعلة) انجب القناطير فيما بعد؛ لذلك فبدلا من ان تنتج تجربة اكسيون انصاف آلهة انتجت انصاف بشر.
ينتقل المقطع الثاني من "زوج العجلات" القديم الى اختراع مستقبلي، الدراجة الهوائية البدائية ولكنها حقيقية، يشير اليه بتهكم (وفق أحد هوامش الشاعر التوضيحية) صاموئيل جونسن "في مكان ما من كتاب بوزويل" (وهو كتاب سيرة الشاعر والناقد الكبير جونسن). لو لم تكن هذه الزيجات ممكنة، وبالتالي ليست مقنعة للفتاة بما يكفي، فان المغوي، بنبرة امبسن المرحة وموقفه الساخر في المقطع الأخير، يلجأ الى المحاولات الأكثر اقناعا للعلم الحديث التي تطورت الآن الى درجة يمكن معها ان تقدم إمكانات أفضل وبالتالي تكون مشجعة أكثر، كما يأمل المغوي:

تشجعي. أ لم يكن ثمة زرع لقطعتي قلب
مؤخرا تزاوجت بهما دورتان؟
ألم يتمكن البروفيسور تشارلز دارون من تطعيم
شجرة حولية على أخرى دائمة الخضرة؟
(الأبيات 9-12)

يشير امبسن هنا الى محاولتين "باعثتين على الأمل" لمثل هذا الدمج (او التزاوج): محاولات أليكسس كاريل لإطالة الحياة (كما وردت في كتاب هالدين "عوالم ممكنة،" الصفحات 151-152) وتجربته لزرع انسجة عضلات القلب، الأمر الذي بعث على التفاؤل بأن "دورتين" (دورتين حياتيتين، بمعنى فضفاض؛ وبمعنى دقيق، عنصرين مدرجين بشكل مختلف في الجدول الدوري، يمكن ان تندمجا؛ وتجارب التهجين التي قام بها دارون ("اصل الأنواع،" الفصل الرابع)، التي دمجت "نباتات حولية مع نباتات دائمية ونفضية ودائمة الخضرة، نباتات تتكاثر في مناطق مختلفة وتتلاءم مع مناخات شديدة الاختلاف." واحالات امبسن التصويرية هي استعارات تخييلية بارعة على طريقة الشعراء الميتافيزيقيين.
ثمة قصيدة اخرى بعنوان "الى سيدة مسنة" تقوم بنيتها على استعارة تخييلية ممدودة، وهي صورة السفر في الفضاء، للتعبير عن العلاقة بين الأم والابن في نسيج القصيدة الذي تؤطره العلاقة بين البشر والكواكب:

النضج هو كل شيء؛ بجـِّلوها وهي في كوكبها
الذي تتزايد برودته، لا تجرأوا على الظن بأنها خراب.
لا تجعلوا منها مشروعا لقاذف او مقذوف، او تخططونها وتزودونها بالبشر؛
الالهة تبرد بدورها، تبقى الشمس بعدها بوقت طويل.
(الأبيات 1-4)

في المقطع الثاني يستعمل امبسن حقيقة ان الأرض، خلافا للكواكب الأخرى، "لم يطلق عليها اسم إله" (البيت 5)، ليوحي بأن سكانها، بسبب افتقارهم للقيم والمعتقدات الثابتة، ليسوا مؤهلين لمساعدتها وانهم إذا هبطوا هناك فسوف يكونون غزاة مدمرين. ثم مع تقدم القصيدة، يقدم استعراض لطريقة حياة السيدة المسنة المتلاشية ببطء، مع التأكيد على بقائها متيقنة من تقديراتها واتجاهها:

تقرأ بوصلة متيقنة من قطبها؛
واثقة لا تجد قيودا على عالمها،
الذي تضاؤل غلاله تحت سيطرتها وحدها.
(الأبيات 18-20)
تغطى مسافة التناقض بين الأم والابن في المقطع الأخير باستعمال استعارة فلكية. مثل الكواكب، او مثل الأرض والقمر، تتشارك الأم مع الابن الشمس نفسها؛ مع ذلك، فكوكب الأم، شأنه شأن القمر، لا يرى الا في الليل:

النجوم مهما بعدت عني تضيء ليلتي،
من الغريب انها هي ايضا لا يمكن الوصول اليها،
تلك التي تشاركني شمسي. انه يضع ستارا بينها وبين رؤيتها،
لكنها لا ترى الا في الظلام.
(الأبيات 19-22)

تتخلل افكار العلم ومصطلحاته حتى في اشد مشاعر واحاسيس الحب الرومانسية والشخصية التي يعبر عنها امبسن في بعض قصائده. واضح ان ذلك كان جزءا من التوجهات العلمية والموضوعية واللاشخصانية المناهضة للرومانتيكية التي كان يطورها شعر تلك الفترة. وكما يشير ألن بولد، كان أحد طموحات نقاد كمبرج مثل آي. أَي. ريتشاردز، معلم امبسن النظري والمشرف على اطروحته، وأف. آر. ليفس هو "ابعاد الايحاءات الرومانتيكية الغامضة عن الشعر واستبدالها بالدقة اللفظية والقوة الفكرية. كان امبسن، بما يتمتع به من مران رياضي، الشاعر الأكثر تأهلا لتطبيق ذلك تطبيقا عمليا من خلال عرض مشاعره الأشد جوهرية بلغة تختبر قدرة القراء على التفكير بشكل تحليلي." (6)
أوضح الأمثلة على ذلك نجدها في سلسلة من خمس "رسائل" شعرية توظف فيها اللغة العلمية لرسم صور شعرية تعبر عن الاحتفاء بالحب. قد تكون أولى قصائد هذه السلسلة، وهي "الرسالة 1،" أفضل خيار لهذا الغرض، ذلك لكونها مليئة بالأفكار المأخوذة من الفيزياء وعلم الفلك وتوظيفها كتشبيهات للتعبير عن مشاعر البعد والقرب والجزع والاعجاب والإحباط التي تكتنف العلاقة بين حبيبين.
يمكن تفسير القصيدة، التي تقع في أربع مقاطع سباعية الأسطر، وفق احدى القراءات، على انها " تشبه أربع مقدمات علمية تشترك بما يكفي من مدلولات لتوحي بأنها جميعا تتناول المشكلة ذاتها. ويترك إيجاد الحل الى القارئ." (7) ومع ان القصيدة يمكن ان تقرأ قراءات متعددة، الا ان استعمال امبسن "الميتافيزيقي" للإحالات العلمية وكذلك هوامشه حول القصيدة، بتلميحاتها العلمية الموحية، تسمح بإمكانية قراءتها قراءة كهذه. في ادناه المقطع الأول:

تسليت حين وجدت أنك انت أيضا يمكن ان تخاف
"الصمت الأبدي للفضاء اللامتناه،"
تلك الشبكة بلا اسماك، ذلك الركود
المحض الممتد، تلك الأماكن الغفل
التي، بينما تعد ممكنة حمل أوجه،
وجهك انت والضوء الصادر منه، طافيا،
خلو حتى من المجرات.
(الأبيات 1-7)

في هذا المقطع ثمة احالات الى عبارة بيليز باسكال "الصمت الأبدي" كما يقتبسها هالدين في كتابه "عوالم ممكنة"، والى كتاب أدنغتن "الكون المتمدد" الذي يصف فيه الفضاء بـ "شبكة ابعاد." في المقطع الثاني تبدأ هذه الاحالات الفلكية بالكشف عن غرضها المجازي:

انا نفسي استحسن الفضاءات المظلمة بين النجوم؛
الخصوصية كلها هبتهم؛ يحملون النظرات
عبر الخلجان؛ اما عن الرسائل (بهذه الطريقة
تعزز براعتهم الحكيمة حكمة المريخ المعروفة،
معلقة على خيط التطورات الراديوية)
اما الرسائل، فهي وسطاء حكماء،
ويقولون ان ما يعتقدونه قد فهمته الفطرة السليمة.
(الأبيات 8-14)

وهكذا تواصل القصيدة مقارنات علمية كهذه "تحلل" من خلالها العلاقة بين حبيبين بلغة الفيزياء وعلم الفلك، كتلك التي بين النجوم والكواكب.
-------------
هوامش:
(1) See A. G. Stock, “New Signatures in Retrospect,” in William Empson: The Man and his Work, ed. Roma Gill (London: Routledge & Kegan Paul, 1974), p. 129.
(2) Kathleen Raine, “Extracts from Unpublished Memoirs,” in William Empson: The Man and His Work, ed. Roma Gill, pp. 13-14.
(3) Allan Bold, ed., The Cambridge Book of English Verse 1939-1975 (Cambridge: Cambridge U. P., 1976), pp. 188-9.
(4) William Empson, The Collected Poems of William Empson (London: Chatto Windus, 1955). All references to the poems are to this edition.
(5) See Philip & Averil Gardner, The God Approached, p. 45. The analyses of Empson’s poems are largely indebted to this Commentary.
(6) Alan Bold, p. 191.
(7) Ibid.



#عادل_صالح_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشعر البريطاني الحديث والعلم (القسم السادس)
- الشعر البريطاني الحديث والعلم (القسم الخامس)
- جمال مي: تاريخ موجز للعداء
- اغا شاهد علي: عزيزي شاهد
- جويس كارول اوتس: اين انت؟
- آميت مجمودار: قائمة قتل
- امتياز داركر: بعد قرن
- فيرنون سكانل: مشعل الحرائق
- دنيز لفرتوف: كيف كانوا؟
- نِكي جيوفاني: اقرار
- كارل ساندبيرغ: الجلاد في البيت
- البيرتو ريوس: عيد الميلاد على الحدود، 1929
- جيمز تيت: ثلاث قصائد نثر
- براين بيلستن: اهمية فارزة اكسفورد
- كارول آن دَفي: ثيتس
- نعومي شهاب ناي: قائمة تشكرات
- جوناثان ستيفنز: الكنائس البرتغالية
- شيرمان أليكسي: داخل داخاو
- كارمن خيمينيز: انشودة الى الناس الذين يكرهونني
- رودي فرانسيسكو: اريد ان اكتب قصيدة


المزيد.....




- ظافر العابدين يحصد جائزة أفضل مخرج بمهرجان مانشستر السينمائي ...
- فيلم -برشامة- يتصدر إيرادات موسم سينما عيد الفطر بمصر وحفلات ...
- -ثلاثية المستنقع-.. أكثر ثلاثة أفلام انتقدت فيها هوليود حرب ...
- وزير التراث الإيراني للجزيرة نت: استهداف المواقع التاريخية م ...
- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عادل صالح الزبيدي - الشعر البريطاني الحديث والعلم (القسم السابع)