أحمد سليمان
شاعر وكاتب في قضايا الديمقراطية
(Ahmad Sleiman:poet And Writer On Democratic Issues)
الحوار المتمدن-العدد: 8661 - 2026 / 3 / 29 - 09:10
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
تشهد العلاقات بين دمشق وبرلين محطة لافتة مع تحرك دبلوماسي سوري يقوده الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، في توقيت يحمل الكثير من التعقيد السياسي والإقليمي. هذه الخطوة تعكس سعي سوريا إلى إعادة تموضعها على الساحة الدولية، وفتح قنوات تعاون مع ألمانيا، بوصفها إحدى أبرز القوى الاقتصادية في أوروبا، خاصة في ملفات إعادة الإعمار والتنمية..
الأهداف الاقتصادية:
تركز الزيارة على فتح قنوات التعاون مع الشركات الألمانية في مجالات إعادة الإعمار والبنية التحتية، خصوصاً في الطاقة والنقل والمياه. برلين تمتلك خبرة كبيرة في إدارة المشاريع الكبرى، ويمكن أن تقدم الدعم ضمن معايير الشفافية والمسؤولية المالية.
الأبعاد السياسية والدبلوماسية:
الزيارة تمثل محاولة دمشق لإعادة بناء الثقة مع أوروبا وفتح حوار مباشر حول التعاون الثنائي. أي اتفاقات محتملة ستخضع للقانون الدولي وسياسات الاتحاد الأوروبي، ولن تشمل دعم عسكري مباشر. الهدف هو تعزيز الاستقرار الإقليمي والمشاركة في المشاريع المدنية والاستراتيجية.
ملف اللاجئين:
يظل ملف اللاجئين السوريين في ألمانيا عاملاً مؤثراً. أي تعاون مع دمشق يرتبط بضمان عودة طوعية وآمنة للاجئين، مع احترام حقوقهم ومراقبة مستقلة للتأكد من تطبيق المعايير الدولية. هذا الملف يعكس توازن المصالح بين الضغط السياسي والحاجة إلى استقرار اجتماعي واقتصادي.
التقديرات المرجّحة:
1.التعاون الألماني سيتركز على إعادة الإعمار والتنمية، وليس على الملف العسكري.
2.أي اتفاقيات في مجال الطاقة أو النقل ستحتاج إلى تنسيق إقليمي ودولي.
3.العودة الطوعية للاجئين ستكون جزءاً من الحوار، لكنها لن تكون إجبارية.
النقطة الأساسية:
الزيارة تمثل خطوة استراتيجية لإعادة دمج سوريا في شبكة التعاون الدولي. النتائج المتوقعة محدودة لكنها مهمة، وتركز على الاقتصاد، التنمية، والاستقرار، بعيداً عن الانتصارات العسكرية والخطابات الدعائية. الهدف هو بناء شراكات مستدامة تساهم في مستقبل أكثر استقراراً لسوريا والمنطقة.
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟