أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - مَكِيدَةُ الحِوار














المزيد.....

مَكِيدَةُ الحِوار


محمد خالد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 8655 - 2026 / 3 / 23 - 08:22
المحور: الادب والفن
    


فوقَ المَوائِدِ التي تُدارُ
يَجلِسُ مَظلومٌ وجَـزَّارُ
يَطلُبُ سَفَّاحُ الدِّماءِ نَـهَمَا
يُريدُ ذَبْحَ النَّسلِ كَي يَنتَقِما
يقولُ صُنَّاعُ الكلامِ المُرِّ:
"سنُرجِعُ الأُمَّةَ فوقَ الزُّهْرِ"
سَنُصدِرُ القرارَ لِلتَّضامُنِ
والمَوتُ تحتَ صَمتِهِم كالكامِنِ
كم مِن قَراراتٍ عَلاها الغُبْرُ
وَمَسَّها مِنَ الزَّمانِ قَهْرُ
لم يُبصِرِ التَّنفيذَ إلا ما جَلَبْ
دَمارَنا، ونارَ غَدرٍ ولَهَبْ
تِلكَ المَوائِدُ التي نَرى هُنا
لُعبَةُ نَرْدٍ تَبْتَغي هَلاكَنا
تَضْحَكُ فوقَ الذَّقْنِ ليلَ نَهارِ
والدَّمُ يُسفَى في ثَرى الدِّيارِ
مَوائِدٌ مَنقوعةٌ بالعَسَلِ
وفي الدُّروجِ مَوتُنا بِعَجَلِ
تَموتُ ليلى والحِصارُ خَنقُ
وجُلَّنارُ جُرحُها لا يُرتقُ
فلسطينٌ و كثير من البلدان ذُبِحتْ
وكُلُّ نَفْسٍ لِلرَّدى قد فُتِحَتْ
لكنَّ شِبلاً لِلضَّحِيَّةِ يَنْمُو
بِعِزِّهِ لِلثَّأْرِ يوماً يَسْمُو



#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نخبة اللحم.. وميزان المقامات
- أضغاثُ وحدة
- زفراتٌ في مِحراِب الوطن) الی التي كتبت *كومة تناهيد*
- قصيدة: حُرٌّ بغيرِ مَدار
- ميزانُ بُهتان
- مرسالُ الغربة
- رتّبْ أمانيك
- على جسر الأحلام: من خيط الطائرة إلى ناصية الذكرى
- أحياءٌ في كَفَنِ السُّكون
- قصيدة :جاسوسةُ الاستراحة
- مواعيد في ذاكرة السبعينيات
- وجوهٌ في مَرايا الزمان
- عناقُ الشَّغاف
- قصيدة: مرافئ اليقين
- مَرَايَا الحَقِّ وَالزَّمَان
- رحلةُ العمر
- في رحاب -حجرة عبد اللطيف-: حكاية الزوايا الغائبة . قراءة ًفي ...
- رحلةُ العُمر
- نداءُ دجلة
- ميزان المديح


المزيد.....




- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
- مشهد يشعل نزاعا بين مسلسل -القبيحة- وفيلم -بيرغن-
- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار
- شيري عادل تنجو من حادث سير في طريقها إلى مهرجان -الغردقة لسي ...
- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد خالد الجبوري - مَكِيدَةُ الحِوار