فريد بوكاس
(Farid Boukas)
الحوار المتمدن-العدد: 8649 - 2026 / 3 / 17 - 23:43
المحور:
كتابات ساخرة
ألمانيا : فريد بوكاس ، صحفي باحث و ناشط سياسي
يا مــلك الــمــغــرب هــلا ســمـعــت أَنــيـن البـــــلاد
جـــوعتم الشــعـب حتــى غـدا تـحـت وطــأَة كــمــــد
مــا تــركــتــم للــمســاكـيــن مــن نـعمــة أَو ســـــداد
نهـبــتـــم الـخـيـر جهــرا وهـدمتـم كـــل دار ونــــــاد
وفــي السـجــون رمــيـتم شـبـابـا بــغيـر عذر ورشـاد
أَفَـبـالعــدل تـــدار البــلاد أَم بـسيــف الــفـســـــــــــــاد
وتـتــرك جـمــوع الـفــقيــر لــويل وطــول سـهـــــــاد
تــنــادي بـحــق مــضــاع وتــبــكــي لــقـهــر الـعـبــاد
وأَنــتــم بــصمــت ثقيـــل كــصخـــر بـــوجــه الــوداد
تقـيمــون صــرح الغــرور عــلــى جثـث ورمـــــــــاد
ألا فَاسأَلـــوا الأَرض عــن دمـعهــا وعـــن كـــــل واد
وعـــن صــرخـــة اليتــم في الليــل تجري بغير ســداد
وعــن أمــة ضــاق فيهــا النفـــس واستطــال الحــــداد
وعـــن شعبهـــا كيـــف بــات يناجــي ظــلال الجـــلاد
يكـــابـــد جـــوعا وقهـــرا ولا يرتجـــي غيــر جــــلاد
أَتسمــعــون صــدى الحــزن فــي كل زاويــة ونجــــاد
وكــم قــصــة فــي الخفاء تروى بدمع وانكسار الفــؤاد
شبــاب توارى وراء القــيــود وغــابوا بــغـيــر عـــواد
وحلــم تــبــدد بين الجـدر وذل وطـــول اضــطـهــــــاد
وصــوت ينـــادي: إلـــى متـى يــطيــل الظلــم امتـــداد
أَمـــا آن للـفــجـــر أَن يـــنــجــلي ويـنجـــو البـــــــــلاد
وأَن يــرجــع الحــق نهــرا يفيــض بعـــدل ورشــــــــاد
وأَن تكسر الأَرض صمت الخنوع وتعلو بصوت الجهاد
جــهاد الكــرامة لا سيــف فيه ســوى صدق الاتحــــــاد
فـــإِن الشعــوب إِذا ثـــارت لا تطاق بقيد ولا استعبــــاد
سيـكتـب فــي اللــوح أَن الزمــان لــه دورة ومـيعــــــاد
وأَن الليـالــي وإِن طــالــت تنهــي ظـــلام الســـــــــواد
وأَن الذيــن ظــلمــوا ســوف يــلقـــون وزر العنــــــــاد
ويبقــى لصوت الحقــوق صــداه وإِن غاب بين البـــلاد
فَـــلا الخــوف يطفــئ نورا توقــد في قلب كل عبـــــاد
#فريد_بوكاس (هاشتاغ)
Farid_Boukas#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟