أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - سامر بن عبد السلام - نحو انبعاث حركة ماركسية ثورية في تونس















المزيد.....

نحو انبعاث حركة ماركسية ثورية في تونس


سامر بن عبد السلام
طالب وكاتب

(Samer Ben Abdessalem)


الحوار المتمدن-العدد: 8649 - 2026 / 3 / 17 - 21:01
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


المقدمة: في مهب العاصفة.. من أجل يسار ثوري يستعيد تونس
نقف اليوم في مطلع عام 2026 وسط أنقاض الوعود الكاذبة وانهيار الأوهام الليبرالية. تونس تعيش الآن لحظة السقوط الحر نحو الهاوية. يجد الكادحون أنفسهم بلا درع سياسي يمثلهم أو يقودهم في مواجهة مسار 25 جويلية البونابارتي. نعلن بوضوح أن هذا النظام قد بلغ نهايته التاريخية، وأن الخيار الوحيد الباقي لإنقاذ الإنسان والوطن هو الشيوعية.
هذا البيان ليس مجرد نص نظري، بل إعلان حرب على اليأس، وأداة لتنظيم غضب المقهورين، وإشارة انطلاق لمرحلة جديدة كلياً.
الانغماس في الجماهير: نحو وحدة القول والفعل الثوري
حركتنا الشيوعية الجديدة لا تُبنى في قاعات المحاضرات ولا في المنتديات المغلقة، بل تُنتزع من رحم المعاناة اليومية لطبقتنا العاملة وكادحينا. نرفض رفضاً قاطعاً «شيوعية الصالونات»، ونؤكد أن المعيار الحقيقي للمناضل هو الالتحام العضوي بالجماهير.
على الشباب الثائر، وفي مقدمتهم الطلبة، أن يكسروا جدران العزلة النخبوية. دور الطالب الثوري ليس أن يبقى في الجامعة ينظر من بعيد، بل أن ينخرط كلياً في الأوساط العمالية والفلاحية، فيحوّل وعيه الطلابي إلى سلاح بيد البروليتاريا.
علينا أن نكون حيث يوجد الظلم: فوق الجبال الوعرة، في القرى المنسية، تحت شمس الحقول الحارقة، داخل ضجيج المصانع، وفي أزقة الأحياء الشعبية المسحوقة. نؤسس لمرحلة يتوحد فيها القول بالفعل، فلا قيمة لنظرية لا تُعمَّد بعرق الكادحين ودمائهم.
تجاوز «العصبوية» ووحدة التكوين والممارسة
نقطع جذرياً مع داء «العصبوية» الذي نخر جسد اليسار التونسي؛ تلك العقلية التي حولت الحلقات السياسية إلى جزر معزولة يدّعي كل منها امتلاك الحقيقة المطلقة. نرفض منطق «المرحلية» العقيم الذي يفصل بين زمن «التراكم المعرفي» وزمن «الاتجاه نحو الجماهير».
لا يوجد تكوين نظري حقيقي خارج بوتقة الممارسة الاجتماعية. الوعي الثوري لا يُبنى في العزلة، بل يُنتزع من الاشتباك اليومي مع الواقع. التراكم النظري ينبغي أن ينطلق من قلب النضال الميداني؛ فالممارسة هي مختبر النظرية، والنظرية هي بوصلة الممارسة.
نحو حركة بروليتارية: كسر حصار البرجوازية الصغيرة
يجب أن تتشكل حركتنا في جوهرها من الطبقة العاملة. لقد عانى اليسار طويلاً من هيمنة أبناء البرجوازية الصغيرة – أبناء الأساتذة والأطباء والطبقات الوسطى – على مراكز القرار، مما نقل تردد هذه الطبقة وخوفها من التغيير الجذري إلى صميم العمل الثوري.
لا علاج لهذا التردد إلا بالالتحام المبكر والميداني بين هؤلاء الشباب ورفاقهم من أبناء العمال والفلاحين. إن انخراط «ابن الأستاذ» في معارك المصانع هو وحده القادر على تطهيره من أوهام الإصلاحية، لتُبنى حركة تقودها سواعد العمال فعلياً، ويذوب فيها الفارق الطبقي داخل بوتقة المصير المشترك.
البرنامج الراديكالي: تحطيم «الآلة» وتأسيس سلطة المنتجين
لا نفاوض من أجل تحسين شروط العبودية، بل نطرح بوضوح تثوير علاقات الإنتاج. ينبغي أن يتضمن خطابنا – بكل جرأة – نزع ملكية أباطرة الاقتصاد الريعي، وإعادة الأرض إلى الفلاحين الكادحين.
نعلن القطيعة النهائية مع أوهام «إصلاح الإدارة»؛ فهذا الجهاز البيروقراطي صُنع لحماية الاقتصاد الريعي ونهب الشعب. مهمتنا تدميره وإعادة بنائه على أساس الرقابة الشعبية المباشرة من خلال مجالس عمالية وفلاحية تقرر وتنفذ وتراقب. لا نؤمن بديمقراطية الصناديق الزائفة، بل بسلطة الذين يصنعون القيمة حقاً.
القطيعة الكبرى: كنس إرث الإفلاس والانتهازية
بناء حركتنا يمر حتماً عبر القطع النهائي مع جيل الثمانينيات من اليسار الرسمي وكل الأحزاب التي تمثله. هذه الأجسام أعلنت إفلاسها التاريخي؛ فهي تفتقر إلى أي تجذر حقيقي، وتحولت إلى نوادٍ مغلقة ترتمي إما في أحضان السلطة أو في تحالفات مشبوهة مع أطراف رجعية بحثاً عن فتات الشرعية.
لا نأتي للتحالف مع هؤلاء، بل لكنسهم من المشهد السياسي. إنهم عقبة أمام الوعي الطبقي، وتجاوزهم شرط ضروري لولادة البديل الثوري الذي يستمد شرعيته من الميدان لا من تاريخ التنازلات.
التجديد المعرفي: نحو ماركسية حيّة وهوية جدلية
ننطلق من ضرورة بناء ماركسية حية، متجددة، متجذرة في واقعنا المادي والتاريخي، لا ماركسية مستنسخة أو متحجرة. نؤسس لمفاهيمنا الخاصة ونطور أدواتنا النظرية لتكون الماركسية سلاحاً شاملاً للتحليل والتغيير، قادراً على تفكيك واقعنا المركب وخوض الصراع الطبقي في شروطه الملموسة.
في قضية المرأة، نرفض النسوية الليبرالية التي تفصل اضطهاد النساء عن البنية الطبقية وتعيد إنتاج الاستغلال تحت شعارات براقة. نناضل من أجل نسوية ماركسية ثورية ترى تحرر المرأة الكادحة – في المصنع والحقل والحي الشعبي – جزءاً لا يتجزأ من تحرر الطبقة العاملة بأسرها.
في قضية البيئة، نرى تدمير الطبيعة وجهاً مباشراً من توحش الرأسمالية، ونتعامل مع النهب الاستخراجي واستنزاف الموارد امتداداً للاستغلال الطبقي والتبعية الإمبريالية. ندافع عن أرضنا ومياهنا وثرواتنا الطبيعية باعتبارها ملكاً جماعياً للشعب، وضرورة أساسية لاستمرار حياة كريمة.
أما الهوية العربية الإسلامية، فنقر بانتماء بلادنا التاريخي والحضاري، ونعمل على تطويره مادياً وجدلياً، بعيداً عن التقديس الجامد أو الرفض الاغترابي. الدين – كما يعيشه وجدان الجماهير – ينبغي فهمه في سياقه الاجتماعي والتاريخي، كإمكان للانحياز إلى المظلومين ضد الظالمين: إسلام الكادحين في مواجهة إسلام السلطة والمال.
اختراق الأجهزة الأيديولوجية وتثويرها
تحكم الدولة عبر أجهزتها الأيديولوجية: الجامعات، المساجد، المحاكم، المعاهد، الأسرة. مهمتنا التواجد في هذه الأجهزة كعناصر خلخلة وصراع، لا كمتواطئين أو محايدين. نضعفها كأدوات سلطة ونحولها إلى ساحات جدل وتصادم أفكار. وجودنا يهدف إلى تثوير الوعي الطبقي من الداخل، ومراكمة التناقضات، وتحويل «أدوات التدجين» إلى منطلقات للوعي الثوري، محطمين هيمنة الأيديولوجيا الرسمية من داخل مؤسساتها.
استعادة الجدل
معركتنا الثورية هي في جوهرها معركة استعادة الجدل، وتحرير الإنسان التونسي من كل أشكال الهيمنة الثقافية والفكرية التي كبلته وحولت وعيه إلى وعي خاضع مستسلم. استعادة الجدل ليست تمريناً نظرياً نخبوياً، بل ممارسة يومية شاملة تخترق كل مجالات الحياة وكل أجهزة إنتاج الوعي.
نعيد الجدل إلى حيث أُقصي وقُمع: إلى المساجد التي حُوّلت إلى أدوات تدجين، إلى المقاهي حيث يتشكل الرأي الشعبي، إلى الجامعات التي أُفرغت من دورها النقدي، وإلى كل فضاء يتكون فيه الوعي الاجتماعي. نريد جدلاً حياً يزعزع المسلّمات، يكسر التفكير القدري، ويفتح أفق السؤال والصراع؛ لأن تحرر الإنسان لا يتم إلا بتحرير عقله، ولا ثورة بدون وعي جدلي يضع الواقع موضع مساءلة دائمة ويحول الجماهير من موضوع للهيمنة إلى ذات فاعلة في التاريخ.
ثورية الأدوات: النضال في عصر الرقمنة
لا يمكن كسر هيمنة الدعاية الرأسمالية بأدوات عفا عليها الزمن. نعلن نقل الصراع إلى الفضاء الرقمي باعتباره ساحة مركزية من ساحات الاشتباك الطبقي. معركتنا اليوم معركة المنصة والصورة والمعنى.
سنكثف حضورنا في شبكات التواصل بإنتاج محتوى بصري وفكري منضبط ونافذ – فيديوهات، صور، بودكاست – يقدم الماركسية بلغة العصر، حية ومفهومة، بعيداً عن الخطاب الخشبي والشعارات الجوفاء. سنبني منصاتنا الخاصة ومواقع إلكترونية متطورة تتحول إلى مراكز للفكر التقدمي، تصنع الانتماء، تراكم الوعي الطبقي، وتكسر احتكار السردية السائدة. نهدف إلى تحويل الهاتف المحمول في يد كل مناضل إلى أداة تنظيم وكشف وسلاح يومي لفضح البروباغندا الرسمية وكسر التعتيم الإعلامي.
مواجهة الإسلام السياسي: معركة دائمة
النزعة المحافظة ليست طارئاً عابراً، بل نتاج دائم لبنية اجتماعية-اقتصادية متخلفة تُشكل أرضية خصبة لإعادة إنتاج الإسلام السياسي بأشكاله المختلفة. معركتنا مع هذا التيار ليست ظرفية ولا تكتيكية، بل معركة تاريخية طويلة المدى.
تبدأ الآن بفضح فكره الكمبرادوري، وكشف مشروعه الطبقي الرجعي، وتعريته أمام الجماهير بوصفه مشروعاً فاشلاً وخطيراً يوظف الدين لحماية التبعية والاستغلال. وتستمر بعد انتزاع السلطة عبر تثوير علاقات الإنتاج وضرب الأسس المادية التي تُنبت المحافظة.
نعلن بوضوح: لا تحالف ولا مساومة مع التيار الإسلامي – السلفي أو الإخواني – لأن الصراع معه جزء لا يتجزأ من معركة التحرر الوطني-الاجتماعي وبناء أفق ثوري تقوده الطبقة العاملة.
تحليلنا لبنية النظام السياسي
في البلدان ذات التطور اللامتكافئ المركب، لا يستقر النظام السياسي في شكل واحد، بل يدور في حلقة بنيوية تفرضها طبيعة الدولة التابعة. يبدأ الدوران عادة بديمقراطية برجوازية هشة: انتخابات، برلمان، أحزاب، إعلام؛ لكنها تبقى واجهات عاجزة عن إنتاج هيمنة فعلية، لأن البرجوازية التابعة غير قادرة تاريخياً على بناء مشروع وطني جامع أو تمثيل مصالح شعبية واسعة.
عندما يبلغ العجز ذروته – تحت ضغط الاحتجاجات أو الانهيار الاقتصادي أو فقدان الشرعية – تنتقل الدولة إلى طور البونابارتية: تركيز السلطة في يد شخص أو جهاز، تشديد المركزية، تعطيل البرلمان والأحزاب، وتوظيف خطاب شعبوي أو أخلاقي. لكن هذا التحول لا يخرج عن منطق الدولة التابعة، بل يعيد إنتاج هيمنة الطبقات السائدة بوسائل فوقية.
البونابارتية بدورها تفشل في إنتاج استقرار طويل الأمد، فتعود الدولة إلى ديمقراطية برجوازية معدلة شكلياً، محملة بالعجز البنيوي نفسه. وهكذا تستمر الحلقة: عجز ديمقراطي → قفزة بونابارتية → عجز جديد.
هذه السيرورة لا تنتج إلا استنزافاً تاريخياً للشعب: تفريغ السياسة من معناها، نشر اللامبالاة، تكريس ثقافة الخلاص، وتحويل الأجيال الشابة إلى كتلة مفصولة عن الفعل السياسي. كسر هذه الحلقة مستحيل من داخلها، ولا يفتح الباب إلا للقطيعة الكاملة وبناء بديل ثوري خارج سيرورة الفناء.
النداء الأخير: نحو الطريق الثالث.. الثورة هي البديل!
نعلن انطلاق «الطريق الثالث»: الطريق الماركسي الثوري الذي يقطع مع دورة الأنظمة التي خنقتنا؛ لا لسلطة الفرد والبونابارتية الكارثية، ولا لديمقراطية الخراب البرجوازية الهشة.
لا نعدكم بوعود انتخابية، بل ندعوكم إلى التنظيم والاشتباك وانتزاع السيادة.
يا عمال تونس وفلاحيها وشبابها.. اتحدوا، فليس لديكم ما تخسرونه سوى أغلالكم، وأمامكم عالم لتربحوه.



#سامر_بن_عبد_السلام (هاشتاغ)       Samer_Ben_Abdessalem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ايران اسرائيل و امريكا...عن الحرب نتحدث
- ماركس في مواجهة الاستعمار: ردٌّ على تضليل أبو يعرب المرزوقي
- دفاعا عن المادية الجدلية
- قيس سعيّد مسؤول عن الكارثة… لماذا؟
- في توسيع أطروحة جلبير الأشقر حول السيرورتين العربية والإيران ...
- عفوية بلا أفق: قراءة نقدية في مشروع حركة جيل زد بتونس
- هل حزب العمّال والوطد أحزاب طبقية حقًا؟
- في الرد على اطروحات الوطد
- في الرد على ما قاله الامين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين ...
- إضراب 21 ديسمبر: مناورة فوقية أم تعبير عن إرادة العمال التون ...
- -الهيمنة الثقافية في العالم العربي: مقاربة ماركسية-
- في نقد موقف حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد من نظام قيس سعي ...
- في فهم الصراع بين نظام 25 جويلية والاتحاد العام التونسي للشغ ...
- يران أم إسرائيل: أيّهما الخطر الحقيقي على العرب؟ قراءة ماركس ...
- قيس سعيّد بين بونابارتية الدولة التابعة والشعبوية اللقاحية: ...
- لا للتدخل الاجنبي
- حزب العمال والديمقراطية: أسطورة القندس
- ضد الشاشة المستعمِرة: في راهنية مشروع الطاهر شريعة وتجاوز حد ...
- اسطورة العداء بين البرجوازية الوطنية والامبريالية : النظام ا ...
- الاسد ووهم الممانعة كيف حوَّل اليسار الستاليني الطغاةإلى أبط ...


المزيد.....




- دبلوماسي جزائري سابق يتهم واشنطن بالضغط لإضعاف -البوليساريو- ...
- بيان المكتب السياسي لحزب النهج الديمقراطي العمالي
- The Shield of Monroism: The Angry Tide and the Neo-Colonial ...
- Blood “Democracies” Bomb Iran
- No Time For Losers: Why the War Meant to Save Israel May Des ...
- A Review of No Cop City, No Cop World
- بيان حزب النهج الديمقراطي العمالي بوجدة
- فرنسا: انقسام اليسار والتحالفات الصعبة يربكان الجولة الثانية ...
- فريق التقدم والاشتراكية يطالب بعقد اجتماع لجنة البنيات الأسا ...
- أفرجوا فورًا عن الأطباء المحبوسين بسبب دفاعهم عن “التكليف”


المزيد.....

- المنظّمة الشيوعيّة الثوريّة ، المكسيك و الثورة التحريريّة / شادي الشماوي
- كراسات شيوعية :صناعة الثقافة التنوير كخداع جماعي[Manual no74 ... / عبدالرؤوف بطيخ
- النظرية الماركسية في الدولة / مراسلات أممية
- البرنامج السياسي - 2026 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- هل الصين دولة امبريالية؟ / علي هانسن
- كراسات شيوعية (الصراع الطبقي والدورة الاقتصادية) [Manual no: ... / عبدالرؤوف بطيخ
- موضوعات اللجنة المركزية المقدمة الى الموتمر 22 للحزب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الرأسمالية والاستبداد في فنزويلا مادورو / غابرييل هيتلاند
- فنزويلا، استراتيجية الأمن القومي الأميركية، وأزمة الدولة الم ... / مايكل جون-هوبكنز
- نظريّة و ممارسة التخطيط الماوي : دفاعا عن إشتراكيّة فعّالة و ... / شادي الشماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - سامر بن عبد السلام - نحو انبعاث حركة ماركسية ثورية في تونس