أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - بشير صقر - عن - المبتسرون - .. وأروى صالح.. ورؤية إبراهيم برسى















المزيد.....

عن - المبتسرون - .. وأروى صالح.. ورؤية إبراهيم برسى


بشير صقر

الحوار المتمدن-العدد: 8649 - 2026 / 3 / 17 - 00:47
المحور: التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية
    


لم يتردد تعبير" المبتسرون "(1) فى الفضاء السياسى والأدبي منذ عام 1997 إلا على يد الرفيقة أروي صالح قبل أن تغادر الحياة.. قصدا ..

،،،،،،،،،

هامش(1) :المبتسرون تعبير طبي نسوى اقتحم قاموس الثقافة والسياسة مؤخرا ، وربما يشير اللفظ إلى بعض الذين ذاع صيتهم كنجوم رغم كونهم الأقرب - لمن وُلدوا كأجنة – قبل موعد ولادتهم . أو يشير إلى حالة فكرية سياسية تتضمن ازدواجا يضم ضعف الهامة وتعملق القيمة ، أويشير إلى مخلوق غريب يجمع بين ( تقزّم الحجم ، وتضخم الهيئة ، وتعاظم الهيبة ) . ؛ وربما يشير للحديث عن تجربة شخصية.. والله أعلم.

،،،،،،،،

فعلى صفحات الموقع الإلكترونى ( الحوار المتمدن )، بالعدد رقم 8645 كتب الأستاذ ( إبراهيم برسى) يوم الجمعة 13 مارس 2026مقالا بعنوان ( المبتسرون .. قراءة فى الجرح الذى حملته أروى صالح وماتت به) على الرابط التالى:

https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=909445

يتناول فيه بصياغة عربية أدبية قصة الراحلة أروى صالح وكتابها ( المبتسرون) - الذى صدر قبيل وفاتها عام 1997- من وجهة نظره ، وقد قامت أكبر هيئة مصرية حكومية للنشر بإعادة نشره طواعية .. وهى( الهيئة العامة للكتاب) بعد ذلك بفترة قصيرة وطرحته فى الأسواق بثمن زهيد

.. رغبة فى انتشاره .

وحيث راج نص " المبتسرون" بين جمهور واسع من الشباب على ضوء ما عُرِفَ عن كاتبته - من خلال مصادر وجهات شتى وتوجهات متنوعة وأغراض متعارضة – من روايات. لأن رواجه ذلك كان لا يلمس من الحقيقة إلا قشورا سطحية فى قصتها تتسم بالطابع الإنسانى ولا يصل لعمق

أبعادها التى تتجاوز السطح.

ولأن معظم ذلك الجمهور لا يعرف الكاتبة معرفة حقيقية ولم يعايشها منه إلاعدد محدود ..على الأقل لفارق العمر .. ونظرا لطبيعة حياتها فى الفترة - من عام 1970 وحتى عام 1982- التى توارت فيها عن التواجد العلنى فى الحياة السياسية باعتبارها مناضلة سرية فى حزب محظور، وذلك

بعد انتهاء دراستها فى كلية آداب القاهرة.


ولما طالعتُ المقال المذكور قمت بتلخيصه فى العبارات التالية حيث أنى لا أعرف الكاتب ولم أقرأ له من قبل:


•كتاب " المبتسرون " – من وجهة نظر الكاتب - وليس كاتبته- لا يتحدث عن بطولة ضائعة لجيل بعينه بل عن جرح مفتوح فى جسد الحياة السياسية.

•والكاتبة من جيل تفتق وعيه منذ نكسة 1967، وتفجر حلمه فى تظاهرات الطلاب عام 1972 ، 73 ، واستيقظ فى زمن السادات ليجد نفسه فوق أرض رخوة مغىمورة فى مستنقع من المصالح.

•ويرى أن الكتاب ينسف الميثولوجيا (أو المنهجية ) النضالية لجيل السبعينات.

•وأنه كان فصلا مبكرا لجيل عاش ذروة الحلم.. قبل أن يحمل أدوات تحمُّل الفشل.


•والمبتسَر هنا.. ليس جيلًا فقط ؛ إنه صاحبة هذا الكتاب التى تكتشف أنها عاشت عمرها داخل سردية نضالية لم تكن لها حاضنة حقيقية، فقرّرت أن تُغلق الحاضنة من داخلها بالقفز من الطابق العاشر وتنهي حياتها.

•المثقف الذي تلتقط صورته ليس بطلًا تراجيديًا؛ بل هو كائن مهزوم يتلذذ بهزيمته، يتباهى بقدرته على وصف الخراب بينما يعيش داخله. يرفض “أخلاق كل الطبقات” لكنه لا يملك بديلًا، يسخر من البرجوازية وهو يسكن شققها، يلعن الاستهلاك وهو يطارد فرص الظهور في الصحف

والندوات، ويكتب عن “الطبقة العاملة” وهو لم يقترب يومًا من عرقها وجلدها.

•وفي التنظيم يُقمع السؤالُ باسم “الانضباط”، وفي الشارع تُفرضُ شعاراتٌ جاهزة على جماهير لا يُسمَع صوتُها إلا حين يوافق ما في رأسه، وفي البيت يُعاد إنتاج الأبوية بأشد صورها فجاجة.

•والكتابُ لا يتركنا في فراغ كامل. خلف الغضب، خلف الفضح، خلف اللغة التي تشبه أحيانًا ضربات مطرقة على جدار متصدع، هناك إصرار على سؤال يتكرر بإلحاح: كيف يمكن ألا يتكرر المبتسرون؟

وينتهى الكتاب بالمحاذير الثلاثة التالية:

•كل مرة نرفع فيها شعارًا أكبر من قدرتنا على تحمّل تبعاته نكون مبتسَرون.

كل مرة نعلن ثورة ولا نبني لها مؤسسات نكون مبتسَرون.

كل مرة نطالب بالحرية ولا نعترف بحق المختلف نكون مبتسَرون.

قبل أن يتساءل قائلا:

هل سنظل نكرر مصائر المبتسرين…؟

أم سنجرب هذه المرة أن نسمح للحلم بأن ينضج،

حتى لو كلّفنا ذلك مواجهة أطول، وجرحًا أعمق،

ووحدة أقل صخبًا من كل الزخارف الثورية التي أدمنّاها؟


ولنا على المقال الملاحظات التالية:


1-أولا :أن قراءة كتاب " المبتسرون " وحده ليست كافية لمنا قشة متن الكتاب ، فمعظم حلقاته هى ما دار فى تلافيف السرية التى اكتنفت مسار الحزب الذى كانت تنتمى له باعتباره مؤسسة سياسية محظورة وتخالف القانون.. ومن ثم تتضمن وقائع شتى وأحداث عديدة خافية أو " مجهولة " .


2-أن كتاب " المبتسرون " يتضمن أعراض المرض الذى تشكومنه الكاتبة ، ويبحث عنه الكاتب بينما مسببات المرض خافية عن كليهما .. كيف..؟


3-خافية على الكاتبة من زاوية كونها كانت من مجموعة الأغلبية الحزبية التى أيدت ودعمت انقلاب مايو 1975، ورفضت إعمال اللائحة الحزبية فى القيام بدراسة تتحرى بدقة وأمانة.. أسباب الضربة البوليسية التى تعرض لها قبل حدوث الانقلاب.

ومشاركتها فى طرد كل المعارضين للسياسة التى حققت أهداف الانقلاب. وقد أقرت كتابة- هى وآخرون- بفسادها عام 1982 بعد أن أطلقوا عليها تسمية "الانحراف البيروقراطى العزلوى التصفوى" .. وتم ذلك فقط ..عندما قارب الحبل على الالتفاف حول رقبتها كما حدث مع عدد من رفاقها

باللجنة المركزية فى فترة سابقة. وفى أنها خرجت من الحزب دون أن تبدى رأيها الذى كان الكتاب جزءا منه لزملائها فى الحزب الذين كف معظمهم عن ممارسة السياسة تماما فيما بعد .

4-علاوة على أنها كتبت ملاحظاتها فى الكتاب مشيرة لأن التشفى يختلط بنقدها الذى وجهته .. وهو ما يُفقِد الكاتبة مساحة واسعة من المصداقية.


5-ولأن الكاتبة الراحلة كانت تملك قلما قويا من الوجهة اللغوية ورشاقة ملحوظة فى عرض آرائها فلم تكن بحاجة لدعم إضافى – وغير موضوعى- من التشفى.. ولم تكن أيضا بحاجة لتضمين تلك العبارة ( التشفى ) فى سياق النص.. حتى ولو كتبت نصها بروح ثأرية.


6- ورأيى الأخير فى صلتها بالعمل السياسى أنها أُنهِكتْ من مناخه الغريب عن تصوراتها وطموحاتها ومؤهلاتها .. وأنها كانت مشروع أديبة ضلت طريقها للسياسة ..ومن ثم لم ْ تَطُل .. لا بلح الشام ولا عنب اليمن... وضاعت حياتها هدْرا.

7-باختصار .. الكاتبة الراحلة أروى صالح كانت إحدى " زراع بستان الشيوعية "– فى سبعينات القرن الماضى ..على غرار " صناع بستان الاشتراكية " فى ستيناته ، وأحد منتجى جملة المآثر السلبية فى الحزب وكل السياسات التى وُصِفتْ بأردأ النعوت، وتُعدّ الرفيقة ِمن بين مَنْ خَلَقوا أو

نفثوا فى الحزب جوا حربيا خانقا وملوثا وطاردا للرفاق ، وظلت به بعد اتخاذ إجراءات قوية بتجميد نشاط المسئول السياسي عن كل الجرائم التى سميت – من قِبَلهم – بالتخريبية والتى لا يتحمل وزرَها ذلك المسئولُ بمفرده لأن الرفيقة وشركاءها كانوا ممن ساعدوه وشجعوه- حتى ألّهوه-

فظلت السياسات التى انبثقت بمعرفة ذلك المسئول سارية – بعد أن تم تجميده - فى وجود الرفيقة الراحلة لمدة 3 سنوات متواصلة.. وهو ما لا يعرفه معظم الشباب.. أو يفطنون إلي مقدماته وعواقبه.


8-ومسببات المرض خافية على الكاتب : لأنه لم ينتبه لأن إبداء النقد على الأعمال السياسية فى تجلياتها السرية محفوف بالمخاطر لأنه يحتاج لمصادر بشرية أمينة من قوام تلك المؤسسات.. أو على الأقل أرشيفا موثقا وإلا ما الذى كان يحول بيننا وبين الكتابة فى هذا الشأن طيلة نصف قرن من الزمان .

إن محاكمة التصريحات والأقوال ليست كافية بالمرة لذلك لأن التمحيص يحتاج للكثير من الأدب الشفهى الذى لا يلم به إلا مَنْ كان ضمن أعضاء موثوق بهم من تلك المؤسسات السياسية.

ولأن الكتابات السياسية عادة ما تكون عامة ومحلقة – خصوصا ما يتعرض منها لفترات زمنية طويلة نسبيا- بينما يحتاج الأمر فى حالتنا لنموذج من الكتابة يتسم بالعملية وتناول الوقائع بشكل ملموس. وهو ما لا يتصف بها مقال الكاتب على موقع الحوار المتمدن.

9-وخافية مرة أخري على الكاتب لأنه فوجئ بمعلومات جوهرية جديدة- تتجاوز قشور القصة - من شخص عاش ويدرك الكثيرعن مسار ومصير تلك المؤسسة السياسية ، وضالع فى رفض مراميها وأدواتها التى أقرها إنقلاب مايو 1975 منذ أيامه الأولى.

10-وأُبْدى ملاحظة أخرى أراها هامة فى هذا الصدد وهى أن كثيرا من النقد للأمور السياسية والأعمال الأدبية ( نثرا وشعرا) يتولاه أدباء أو مختصون ذوى طابع كتابة أدبى .. ومن ثم يرتدى بعض هذا النقد السياسي وكثير من النقد الأدبى طابع الكتابة الأدبية .. بل وأحيانا يتخفى ذلك النقد

وراء تلك الصياغات الأدبية عالية المطاطية عفوا أو قصدا.

هذا وطوال صفحات المقال لم يحاول الكاتب الأستاذ/ إبراهيم برسي أن يفاجئنا إلّا فى السطور الأخيرة .. والمثير فى الأمر هو تساؤلاته الثلاثة التى ولّدت لدينا مزيدا من الأسئلة عن: ماذا يعنى السماح بنضج الحلم ؟ ، وما هى المواجهة الأطول والجرح الأعمق..؟ وما هى الوحدة الأقل صخبا

من كل الزخارف الثورية التى أدمناها..؟

أتمنى من السيد الكاتب أن يفيدنا عن استفساراتنا الأخيرة على الماسنجر ( صفحة فيسبوك البشير الصقر) أو على الواتس آب على التليفون 01000922016) القاهرة. أو بمقال آخر على الحوار المتمدن.


14 مارس 2026



#بشير_صقر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر ( الحل ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر الموجة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر الموجة ...


المزيد.....




- في خضم الحرب العدوانية على الشعب الإيراني: الخضوع والتطبيع و ...
- الجذور الطبقية والسياسية لأزمة اندماج اللاجئين في الدول الاس ...
- The Philosophy and Politics of Habermas
- Quelling the Polycrisis
- قراءة سوسيولوجية في كتاب حراك شغيلة التعليم 2023: تقييم ودرو ...
- تظاهرة حاشدة ضد الحرب الأمريكية الإسرائيلية في كولون/ الماني ...
- The Iran War — The Most Obvious Question Liberal Media Refus ...
- Which BRICS Bark at Imperialism – and Which Are its Running ...
- Triple Rejection: Neither the US-Israel, Nor the Mullah Regi ...
- حين قرر المهندسون أن يقولوا لا


المزيد.....

- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر الموجة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية فى مصر - الموجة الثالثة ... / بشير صقر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - بشير صقر - عن - المبتسرون - .. وأروى صالح.. ورؤية إبراهيم برسى