أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - حرب امريكا وايران بين النصر العسكري والنصر السياسي؟!














المزيد.....

حرب امريكا وايران بين النصر العسكري والنصر السياسي؟!


سليم نصر الرقعي
مدون ليبي من اقليم برقة

(Salim Ragi)


الحوار المتمدن-العدد: 8643 - 2026 / 3 / 11 - 19:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صحيح ان اعلان امريكا القضاء التام على القوة البحرية الايرانية يعتبر انجازا عسكريًا كبيرا للجيش الامريكي بالحسابات الحربية لكن الانتصار الحقيقي العسكري والتام للأمريكا لا يكون الا بانهاء القوة الصاروخية الايرانية وتحييدها بشكل تام ، اي أن تصبح ايران عاجزة بشكل تام عن توجيه اي ضربات صاروخية، وصحيح ان كمية الصواريخ التي تطلقها ايران نقصت وقلت بالفعل الى أكثر من 80% وقد تمكنت امريكا من الحد منها بالفعل الى حد كبير، لذا يمكننا ووفق هذه النتائج أن نقول أن أمريكا حققت ((النصر العسكري)) بتهشيم وتحطيم الكثير من اسلحة ايران، ولكنه يظل نصرًا تشوبه الكثير من النقائص! فهو ليس نصرا عسكريا ساحقًا كما كان يتوعد به ((ترامب))!! ، هذا من حيث النصر العسكري أما من حيث ((النصر السياسي)) فلا يكون الا باسقاط النظام وهو ما يبدو حتى الآن أمرًا صعب المنال، مما يعني أن الحرب اذا انتهت بهذا الشكل فإن امريكا واسرائيل ستخرجان منها خاسرتين سياسيًا ومنتصرتين عسكريًا ولكن ليس نصرًا عسكريًا ساحقًا، لكن في المقابل فإن النظام الايراني سيخرج منها منتصرا سياسيًا لأن عدوهم لم ينجح في تحطيمه واسقاطه كما كان هدفه في بداية الحملة!! فالنظام الايراني بصموده يكون منتصرًا سياسيًا وربما على طريقة ( الضربة التي لا تقصم ظهرك ربما تقويك)) ولكن طبعًا اذا لم تتسبب لك هذه الضربة في تشوهات وعاهات مستديمة تجعل شعبك، اذا كان شجاعًا مثل الشعب الليبي، قادرا على القيام بثورة عارمة ضدك تؤدي بالمحصلة الى اسقاطك !! .. أقول هذا بموضوعية مع انني كعربي وسني ارى في ايران بنظام الخميني الحالي تهديدًا لأمن العرب والسنة خصوصًا في المشرق العربي وهو تهديد وجودي لا يختلف عن التهديد الوجودي للكيان الصهيوني!! وهذا التهديد الأمني للمكون العربي والسني بسبب نظام الخميني لا يزول الا بزوال هذا النظام أو بتغيير سلوكه بشكل حقيقي وجاد ليدخل في علاقة سلام وتعاون وأمان مع جيرانه العرب ويكف بشكل نهائي عن تسليح الشيعة العرب في مليشات مسلحة تفرض أجندتها ووجودها على الدولة الوطنية كما لو انها دولة داخل دولة! ... المطلوب من دولة الملالي وولاية الفقيه المرشد وحرسها الثوري ان تكف عن العبث بأمن دول الخليج والمشرق العربي ومحاولة تصدير الثورة، واستخدام الاسلام السياسي العربي الشيعي كأداة لمد نفوذها في العالم العربي اي كما كانت تركيا تفعل خلال ثورات تسونامي البوعزيزي من خلال تسليحها واستخدامها للاسلام السياسي العربي السني كأداة لمد نفوذها في الاقطار العربية ثم بعد فشل هذاىالمشروع اضطرت إلى اجراء تعديلات جوهرية على سلوكها وسياستها في العالم العربي، ولم تعد تفعل ذلك، وهو المطلوب من ايران بعد ان تبدأ في مراجعة نفسها وحساباتها بعد هذه الحرب والا فهي ستظل في خانة العدو للعرب وللسنة حالها كحال دول الاحتلال في فلسطين !
ورمضانكم كريم
أخوكم العربي/ البريطاني المحب



#سليم_نصر_الرقعي (هاشتاغ)       Salim_Ragi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليس أمام نظام الملالي في إيران الا أحد حلين!؟
- عن تغيير خطاب الهدف من الحرب في كلام ترامب والنتن ياهو!؟
- حرب (النتن ياهو) لا حرب (ترامب)!؟
- ثورات الربيع العربي لم تفشل بل النخب السياسية العربية هي من ...
- الفاشية والنازية.. محاولة للفهم!؟
- ماذا يجري في ايران؟ هل انتهى الدور الوظيفي لحكم الملالي في ا ...
- هل اسرائيل دولة عظمى!!؟
- الإخوان المسلمون الليبيون ومشروعنا للعودة للملكية البرلمانية ...
- سألني ما معنى (الطوباوية)!!؟؟
- ما دوافع بريطانيا وراء الاعتراف بدولة فلسطين!؟
- نحن (العرب والليبيين) والعجز الديمقراطي!؟
- الوجه الآخر والقبيح للدول الليبرالية الديمقراطية !؟
- أزمة القصة والرواية العربية باختصار؟
- عن البيرتو مورافيا وأصوله اليهودية التي ظل يخفيها خوفًا من ( ...
- هل تم القضاء على الاخوان وانتهى امرهم!؟
- نقاش حول الفقرة الأخيرة من الكتاب الأخضر!؟؟
- من اعترافات رجل فاشل!!؟
- ذكرياتي مع أول شخصية مصورة (زوزو)!؟
- التصور الاسلامي الليبرالي لدولة سوريا الجديدة والرشيدة!؟
- الصادق النيهوم المغضوب عليه من الاسلاميين العرب والعلمانيين ...


المزيد.....




- مشاهد مذهلة لثوران بركان كيلاويا.. حمم ترتفع لـ300 متر في ال ...
- ترامب: الحرب ستنتهي -قريبًا ولم يتبقَّ شيء يُذكر لاستهدافه- ...
- إسبانيا تعفي سفيرها لدى تل أبيب وتخفض تمثيلها الدبلوماسي في ...
- الشرطة السويسرية تستبعد الدافع الإرهابي في حريق حافلة أودى ب ...
- مشيعون يضعون الزهور بعد حريق حافلة قاتل في غرب سويسرا
- زامير يأمر بإرسال تعزيزات إلى الجبهة الشمالية.. هل فاجأت قدر ...
- تصريحات متناقضة حول حرب إيران: ترامب يلمّح لنهاية قريبة.. ون ...
- إيران تكشف معادلة الحرب الجديدة: انتهاء -الرد بالمثل- واعتما ...
- -هذه أكثر مرة أرى فيها أشخاصاً ينامون على الطرقات-
- قصص النزوح في بيروت: بين الملاجئ والشوارع


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - حرب امريكا وايران بين النصر العسكري والنصر السياسي؟!