أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - الفاشية والنازية.. محاولة للفهم!؟














المزيد.....

الفاشية والنازية.. محاولة للفهم!؟


سليم نصر الرقعي
مدون ليبي من اقليم برقة

(Salim Ragi)


الحوار المتمدن-العدد: 8588 - 2026 / 1 / 15 - 00:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المقارنة بين الفاشية والنازية يمكننا نلاحظ ما يلي:

(1) كلاهما - سواء الفاشية والنازية - ينتمي للفكر الإشتراكي القومي الوطني الإيديولوجي الشمولي (التوليتاري) والديكتاتوري

(2) كلاهما -سواء الفاشية والنازية - ينتمي إلى الأنظمة الشمولية المعادية للشيوعية وللرأسمالية الليبرالية غير القومية (السوق الحرة) ويقوم على فكرة اشتراكية الدولة التي تتحكم في السوق الرأسمالية وتوجهها وفق مصالح الدولة القومية وغايتها المتمثلة في التفوق ومد النفوذ والتوسع والسيطرة!
***
ملاحظة:
لاحظ: كيف ربما تكون الصين حاليًا نموذجًا لفكرة السوق الرأسمالية ((غير الحرة)) أي السوق الرأسمالية التي تهيمن عليها الدولة وتوجهها نحو تحقيق مصالحها القومية والوطنية... فالصين اليوم ليست شيوعية لكنها ليست رأسمالية بالمعنى الكامل أي سوقها ليست حرة بل تخضع لغايات وأغراض الدولة وحزبها الوطني القومي القائد (الشيوعي إسمًا فقط!!)(أنظر الهامش) ... وهي - اقصد السوق الرأسمالية الخاضعة لغايات وأهداف الدولة الوطنية - فكرة وتجربة جديرة بالاعتبار كموقف بين الشيوعية واشتراكية الدولة الرافضة للسوق الحرة من جهة، ومن جهة الرأسمالية الليبرالية الحرة التي لا يحق للدولة الهيمنة عليها وتوجيهها وفق ما تريد!
***

(3) كلاهما - سواء الفاشية والنازية - يقوم على مبدأ ((التفوق القومي والوطني على دول العالم)) ((ألمانيا فوق الجميع))((إيطاليا فوق الجميع!)) إلا أن ألمانيا النازية كانت قوميتها ذات توجه "عرقي" متطرف أساسه (العرق/الدم) أكثر من (الوطن/المكان)، بينما ايطاليا الفاشية كانت قوميتها ذات توجه "وطني" متطرف أساسه (الوطن) لا (العرق) لكن لاحقًا بدأت تتأثر بالفكر النازي القومي العرقي!! وهو ما نتج عنه لاحقًا موقفها المعادي لسكانها من اليهود وسن قوانين للتضييق عليهم، حتى في مستعمراتها مثل ليبيا! - ولكن ليس لحد الإبادة كما فعل النازيون الألمان!

(4) كلاهما - سواء الفاشية والنازية - يقوم على روح قومية (إمبريالة) وليس (وطنية محلية)، وكلمة (إمبريالية) تعني سعي هذه الدولة القومية إلى مد نفوذ (الأمة/الدولة) إلى المحيط الخارجي وتوسيع ممتلكاتها من الأراضي والثروات الطبيعية، إما من خلال الاستعمار والاستيطان والاحتلال بالقوة، أو من خلال الهيمنة الاقتصادية والسياسية، إلإ أن الوسيلة الأساسية لدى النازيين والفاشيين في مد النفوذ القومي والسيطرة هي بلا شك ((استخدام القوة العسكرية))

***
ملاحظة:
لاحظ أن ما يقوم بوتين وترامب ومحاولة فرض نفوذ دولتيهما على الدول الصغيرة والمجاورة والمستضعفة بالقوة والاحتلال بدعوى قومية أمنية!!.. في حقيقته العميقة ما هو إلا سلوك استحواذي هيمني ((إمبريالي)) واضح ومباشر لكنه - حتى الآن - منضبط بمبدأ ومنطق (الجيوسياسي) بينما الاستعمار يعني الهيمنة بالقوة والاحتلال حتى على الدول والبلدان البعيدة في قارات أخرى حيث تم التوسع في فكرة ((المجال الحيوي))، أما الآن وخصوصًا بالنسبة لروسيا فإن فكرة المجال الحيوي والأمني القومي لازالت مرتبطة بأضيق الحدود، وهو مجالها (الجيوسياسي)،ـ أي أنه متعلق بجيرانها ومحيطها الجغرافي فقط!

***

(5) كلاهما - سواء الفاشية والنازية - يقوم على مشروع ((بناء الدولة القوية والمجتمع المنضبط بشكل عام بعقيدة وسياسات الدولة المتمثلة في المشروع الاشتراكي القومي الفاشي وحزبها الرائد وزعيمها الأوحد القائد)) وقد يصل إلى حد عسكرة الحياة العامة والدولة!!

هذا ما جمعته من معلومات وما استخلصته من أفكار حول النازية والفاشية كتيارين من تيارات ((القومية الاشتراكية)) ذات التوجه التمددي الاستحواذي التوسعي (الإمبريالي) كشكل آخر للإمبريالية غير الإمبريالية الرأسمالية المتولدة عن الفكر الليبرالي و ((مجتمعات السوق الحرة))!!

هل هناك اضافات وأراء أخرى ؟؟
***
أخوكم العربي البريطاني المحب
(*) ربما وصل الشيوعيون الصينيون إلى قناعة أنهم بنظام اشتراكية الدولة كمرحلة ضرورية للوصول إلى النعيم الشيوعي (نموذج اللينينية) لن يهزموا الرأسمالية ، وهو ما حصل بالفعل، فالاشتراكية اللينينية وصلت لطريق مسدود ولم تحقق الغاية التي هي الشيوعية، وموقف ماركس هو غير موقف لينين، فماركس يعتقد أن الشيوعية لا تتحقق إلا إذا بلغت الرأسمالية أوج قمتها وانتاجها العظيم وعند ذلك يقوم العمال بالثورة والسيطرة عليها واستخدام هذا الانتاج العظيم لتحقيق النعيم الأرضي الشيوعي!! لكن مشروع الاشتراكية اللينينية لم ينجح وتسبب في كوارث لأانه تحول إلى نظام شمولي دكتاتوري حلت فيه طبقة سادة الحزب محل الرأسمالية والحكام!... لذا ربما يكون الاجتهاد الصيني هو محاولة تحقيق الانتصار على الرأسمالية من خلال اللعبة في ملعبها وبطريقتها والتفوق عليها من خلال التنافس الرأسمالي وعند الانصار عليها يمكن تحقيق الشيوعية!! هل هذا هو سبب تخلي الصين عن مشروعها الاشتراكي الفاشل (اشتراكية الدولة) واختارت أن تجارب مشروع آخر كمرحلة للوصول للشيوعية !؟ أي مشروع (رأسمالية بقيادة وتوجيه واشراف الدولة والحزب الشيوعي) وصولًا للتفوق الرأسمالي ومن ثم تحقيق الشيوعية !؟؟ من يدري!!؟؟

(**) سأنشر نقاشًا دار بيني وبين الذكاء الاصطناعي (جوجل) حول المقارنة بين المنطق الجيوسياسي الاستحواذي ((الإمبريالي)) عند (بوتين/روسيا) وعند (ترامب/أمريكا)) وكيف أن هذا المنطق القومي الإمبريالي في الغالب يكون مقدمة لإشعال الحروب القومية خصوصًا إذا صاحب ذلك قلق وخوف من مستقبل البشرية الغامض، وعطش جنوني مسعور للمواد والطاقة والأمن الاستراتيجي، فالأمن من الخوف والاطعام من الجوع محرك أساسي لعجلة التاريخ!



#سليم_نصر_الرقعي (هاشتاغ)       Salim_Ragi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا يجري في ايران؟ هل انتهى الدور الوظيفي لحكم الملالي في ا ...
- هل اسرائيل دولة عظمى!!؟
- الإخوان المسلمون الليبيون ومشروعنا للعودة للملكية البرلمانية ...
- سألني ما معنى (الطوباوية)!!؟؟
- ما دوافع بريطانيا وراء الاعتراف بدولة فلسطين!؟
- نحن (العرب والليبيين) والعجز الديمقراطي!؟
- الوجه الآخر والقبيح للدول الليبرالية الديمقراطية !؟
- أزمة القصة والرواية العربية باختصار؟
- عن البيرتو مورافيا وأصوله اليهودية التي ظل يخفيها خوفًا من ( ...
- هل تم القضاء على الاخوان وانتهى امرهم!؟
- نقاش حول الفقرة الأخيرة من الكتاب الأخضر!؟؟
- من اعترافات رجل فاشل!!؟
- ذكرياتي مع أول شخصية مصورة (زوزو)!؟
- التصور الاسلامي الليبرالي لدولة سوريا الجديدة والرشيدة!؟
- الصادق النيهوم المغضوب عليه من الاسلاميين العرب والعلمانيين ...
- وراء كل فيلسوف زوجة متنمرة!!؟
- هل بريطانيا أسست دولة اسرائيل أم الحركة الصهيونية!؟
- بين الحكومات الديموقراطية (الفاشلة) والحكومات الديكتاتورية ( ...
- أيهما تأثيره أكبر على الآخر، الشعب ام الحاكم!؟
- نتائج حرب غزة النهائية لم تظهر بعد !


المزيد.....




- زيلينسكي يعلن -طوارئ الطاقة-.. 400 مبنى بلا تدفئة وسط موجة ا ...
- كأس أفريقيا - المغرب يهزم نيجيريا ليواجه السنغال في النهائي ...
- -العفو ونزع السلاح-.. تسريبات حول محادثات مرتقبة بين حماس وو ...
- طهران تحذر من عواقب التصعيد وتشكك في جنوح واشنطن للدبلوماسية ...
- مصر تودّع كأس أمم أفريقيا بعد خسارتها أمام السنغال في نصف ال ...
- إحراق صور خامنئي في تل أبيب.. تحرّك تضامني في إسرائيل دعماً ...
- تحقيقات فساد تطال رئيسة وزراء أوكرانيا السابقة يوليا تيموشين ...
- الاحتجاجات في إيران: أمريكا تسحب جنودها من قطر وطهران تؤكد أ ...
- كأس الأمم الأفريقية: المغرب يطيح بنيجيريا بركلات الترجيح ويب ...
- فرنسا ترفض أي ضربة عسكرية أميركية ضد إيران


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - الفاشية والنازية.. محاولة للفهم!؟