أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - نتائج حرب غزة النهائية لم تظهر بعد !














المزيد.....

نتائج حرب غزة النهائية لم تظهر بعد !


سليم نصر الرقعي
مدون ليبي من اقليم برقة

(Salim Ragi)


الحوار المتمدن-العدد: 8334 - 2025 / 5 / 6 - 00:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أجل! فنتائج حرب غزة النهائية بتداعياتها الاقليمية لم تظهر بعد وقد تتأخر عدة سنوات!!... والحرب ليست غاية في حد ذاتها كما هو معلوم، إنما هي أداة لغايات واهداف سياسية، لذا لا نستطيع، حتى الآن، القول بشكل موضوعي وقاطع ((من هو الفائز "سياسيًا" بشكل عام في هذه الحرب الدائرة في المنطقة بين اسرائيل مدعومة بأمريكا من جهة وايران مدعومة من الفصائل العربية المسلحة؟)) من جهة أخرى، وكذلك فيما يخص المعركة في غزة بين اسرائيل وحماس لا نستطيع أن نقطع ((من الذي حصد أكبر المكاسب السياسية!؟؟))، فكل فريق منهما حقق مكاسب سياسية وتعرض لخسائر سياسية، لذا النتيجة النهائية للمعركة لن تظهر بشكل كامل وجلي إلا بعد انهاء الحرب، بل وقد نحتاج لعدة سنوات لنتأكد من حقق مكاسب سياسية أكثر لصالحه في غزة والمنطقة والعالم!!، وخصوصًا التداعيات السلبية والايجابية، بالنسبة لكل طرف، وهي تداعيات غير المنظورة حاليًًا والتي تقع خارج نطاق معرفتنا وسيطرتنا ولم تظهر على السطح بعد!! ، فهي بالنهاية تقع ضمن ((الحساب الكلي والنهائي)) لهذه الحرب وبالتالي فالنتيجة النهائية والكلية تظل معلقة لعدة سنوات قادمة!... لنعرف هل حكومة وحركة حماس بالرغم الضربات القاتلة والمدمرة الضخمة التي تعرضت لها ستنتزع مكاسب سياسية أكبر أم حكومة اسرائيل الحالية اليمينية بقيادة النتن ياهو!!؟؟.... إذن، النتيجة لم تظهر بعد بشكل اجمالي تام وقطاع، ولم يتم الحصول على الحساب النهائي متضمنًا كل الفواتير التي دفعها كل فريق من أجل تحقيق هذه المكاسب السياسية!... نعم، هكذا يقول العقل!.. يقول: ((إذا كانت القضية والحرب تدخل في اطار صراع وجودي بين أمتين بينهما تناقض وجودي تام وحاد ، فلا يكون الحساب بهذه الطريقة السطحية الآنية بحسابا كم عدد القتلى في كل فريق؟؟))! ... فالنتائج السياسية تحتاج إلى وقت أكبر وأطول من النتائج الحربية .. والنتائج السياسية هي الأهم انما الحرب هي أداة لتحقيق مكاسب وغايات سياسية

بالنهاية نحن البشر نملك اتخاذ ((القرارات)) في اشعال الحروب أو القيام بثورات لكن ((المسارات)) التي ستذهب إليها نتائج هذه القرارات وتحملنا معها وإليها تبقى قيد ((المجهول)) حتى نراها واقعًا ملموسًا سعيدًا أو تعسًا مؤلمًا أثناء الجيل الذي اتخذ هذه (القرارات) أو الجيل التالي!!... هذا درس مهم نتعلمه من قراءة التاريخ!! بل ومن قراءة تجارب وحكايات البشر العاديين حينما يتخذون قرارات طمعًا في تحقيق طموحات وأهداف وغايات معينة فتأخذهم ((مسارات)) حركة الواقع المنظور وغير المنظور إلى ما يشتهون أو أكثر مما يشتهون!!! أو تأخذهم نحو واقع آخر تعس رهيب لم يكونوا يتوقعونه يوم اتخذوا تلك (القرارات)!! إنها مأساة البشر !! وهي أنهم ما يجهلونه من الكون والعالم بل وواقعهم أكبر بكثير جدًا مما يعلمونه!! وهو السبب الأساسي في عدم قدرتهم على التحكم التام في ((مسارات)) قراراتهم!!
أخوكم العربي/البريطاني المحب



#سليم_نصر_الرقعي (هاشتاغ)       Salim_Ragi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفرق بين القذافي وعبد الناصر كبير جدًا!!
- أيها الحب! هل تسمعني!؟
- الغباء والذكاء والحقائق المخيفة العشر!؟
- الديموقراطية بين الدولة اليهودية والدول العربية!
- الليبرالية والديموقراطية، أيهما أحوج للآخر !؟
- مسلسل معاوية بين الرؤية الفنية والروايات التاريخية!
- مسلسل (معاوية)، أسئلة واجابة؟!
- عن اسطورة آل البيت !!!؟؟
- الفرق بين فيدرالياتهم وفيدراليتنا الوطنية!
- عن شجاعة زلينسكي في مواجهة تنمر ترمب !؟
- بين شعار (نحن أولًا) وشعار (نحن فوق الجميع)؟
- الكرة في ملعب حماس، والوقت ينفد!!
- موقف قوي وسريع ومشرف للسعودية على ترهات ترامب!
- اغرب ما في هذه القصة كلها!!
- ترامب وابداء اعجابه الشديد بدولة اسرائيل بالرغم من صغر حجمها ...
- تصريحات وتصرفات القيادة السورية الحالية تنتمي الليبرالية الا ...
- الكرةالآن في ملعب حماس فهل ستسجل الهدف الوطني!؟
- العرب والغرب واحتواء اسلاميّ سوريا، مشروع استراتيجي أم تكتيك ...
- ضرورة التمييز بين محمد كنبي ومحمد كحاكم ومحمد كبشر عربي!؟
- لماذا نظرتُ بارتياح لعملية تسليم لبنان ابن القرضاوي إلى الإم ...


المزيد.....




- خاتمة لا تُنسى للموسم الثاني من مسلسل -المدينة البعيدة-
- شاهد.. ترامب يُشبّه -بركة الانعكاس- في نصب لنكولن بناطحات ال ...
- -استسلام-.. الأمين العام لـ-حزب الله- يعلق على اتفاق لبنان و ...
- معارك إقليم النيل الأزرق بالسودان تدفع الآلاف نحو المجهول
- مظاهرات في ألبانيا ضد مشروع عقاري فخم على صلة بصهر ترامب
- ليبيا: عمالة غير مدربة في الأفران والمطاعم تهدد سلامة الغذاء ...
- اغتالت الحروب غاباتها.. أشجار صغيرة تبعث آمالا كبيرة في أفغا ...
- العصيان المدني.. خيار الحريديم أمام -خيانة- نتنياهو
- في أفغانستان والعراق.. لماذا تعجز الطائرات الأمريكية عن الطي ...
- بعد صراع مع المرض.. رحيل إمام الأقصى الشيخ وليد صيام


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - نتائج حرب غزة النهائية لم تظهر بعد !