أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - الفرق بين فيدرالياتهم وفيدراليتنا الوطنية!














المزيد.....

الفرق بين فيدرالياتهم وفيدراليتنا الوطنية!


سليم نصر الرقعي
مدون ليبي من اقليم برقة

(Salim Ragi)


الحوار المتمدن-العدد: 8273 - 2025 / 3 / 6 - 18:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من الخطأ القاتل اقامة الفيدرالية او حتى الديموقراطية على اساس طائفي ديني او عرقي، ومن باب اولى رفض اقامتها على أساس قبلي!، فالديموقراطية وكذلك الفيدرالية هي نظام يقوم على اساس مناطقي محلي جهوي اقليمي، وليس على اساس طائفي (ديني او عرقي) او قبلي، لقد رفضت، ولا زلت، دعوات اقامة الفيدرالية في ليبيا او اي بلد عربي على اساس طائفي عرقي او ديني او حتى قبلي!! بل ورفضت اقامة الديموقراطية على اساس المحاصصة الطائفية كما في لبنان والعراق، ولحسن حظنا ان الفيدرالية الليبية الوطنية التي قام على اساسها الاتحاد الليبي عام 1951، والتي ندعو للعودة اليها كمخرج من المأزق الخطير الحالي
الذي تتخبط فيه ليبيا منذ انقلاب سبتمبر المشؤوم (انقلاب القذافي 1969)، انها تمت في ظل التاج الملكي السنوسي من جهة ، ومن جهة انها لم تولد منذ البداية طائفية او عرقية او دينية او قبلية بل ولدت كنظام مناطقي جغرافي جهوي محلي حضري بين اقاليم ليبيا الثلاث (برقة وطرابلس وفزان) ، والجغرافيا وتعدد المناطق هو اساس الفيدرالية والحكم اللامركزي السليم، وليس الديموغرافيا وتعدد الاعراق والأديان والقبائل ، فحل مشكلة تعدد الاعراق والاديان والمكونات الاجتماعية، موجود في الليبرالية التي مهمتها الاساسية هي حفظ حقوق الافراد والاقليات، تمامًا كما أن حل تعدد الجماعات السياسية المتنافسة على الحكم هو موجود في الديموقراطية بحيث تحكم الاغلبية ولكن مع حفظ حقوق الاقلية....اي ان الديموقراطية لابد ان تكون ليبرالية ومدنية والا فلن تنجح!.. وكذلك الفيدرالية لابد ان تكون ديموقراطية ومدنية والا لن تفلح!.. وهذا هو الطريق.."
اخوكم العربي الليبي/ البريطاني المحب



#سليم_نصر_الرقعي (هاشتاغ)       Salim_Ragi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن شجاعة زلينسكي في مواجهة تنمر ترمب !؟
- بين شعار (نحن أولًا) وشعار (نحن فوق الجميع)؟
- الكرة في ملعب حماس، والوقت ينفد!!
- موقف قوي وسريع ومشرف للسعودية على ترهات ترامب!
- اغرب ما في هذه القصة كلها!!
- ترامب وابداء اعجابه الشديد بدولة اسرائيل بالرغم من صغر حجمها ...
- تصريحات وتصرفات القيادة السورية الحالية تنتمي الليبرالية الا ...
- الكرةالآن في ملعب حماس فهل ستسجل الهدف الوطني!؟
- العرب والغرب واحتواء اسلاميّ سوريا، مشروع استراتيجي أم تكتيك ...
- ضرورة التمييز بين محمد كنبي ومحمد كحاكم ومحمد كبشر عربي!؟
- لماذا نظرتُ بارتياح لعملية تسليم لبنان ابن القرضاوي إلى الإم ...
- الشرع/الجولاني! تبدل استراتيجي إيديولوجي أم مرحلي تكتيكي؟
- عن الحملة الاعلامية على جمهورية السيسي عقب سقوط جمهورية الأس ...
- الليبرالية الإسلامية هي الحل، لا الأصولية الدينية ولا الأصول ...
- الشيء المؤكد فيما يجري في سوريا ؟
- هل سيكون للشخصية السورية الهادئة والذكية دور في نجاح التغيير ...
- لا الاندلس ملك للمسلمين ولا فلسطين ملك لليهود!!
- التصحر الفكري والأدبي العالمي ونهاية التاريخ!!
- قصيدتي (المهاجر) مقروءة ومسموعة
- من الجمهورية الطرابلسية لجماهيرية القذافي، ليبيا رحلة فشل مز ...


المزيد.....




- -بعيداً عن ويتكوف وكوشنر-.. مصدران لـCNN: إيران أبلغت إدارة ...
- عاجل | واشنطن بوست عن مسؤولين أمريكيين: الرئيس ترمب يرفض است ...
- ما شروط أمريكا وإيران لوقف الحرب؟
- ضربات المسيّرات الإيرانية تدفع قبرص لطلب اتفاق جديد مع بريطا ...
- الشيوخ الأميركي يرفض تقييد صلاحيات ترامب في الحرب على إيران ...
- الكويت..الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات صاروخية ومسيّرات معادية ...
- أكسيوس: رسائل أميركية لإيران تؤكد جدية ترامب في التفاوض
- -ليست خياراً بل ضرورة-.. حمد بن جاسم يوضح -أهمية- مشاركة دول ...
- حفظ ماء الوجه من فيتنام إلى إيران.. هل يسير ترمب على خُطى ني ...
- إيران تعلن -سقوط مقذوف في أرض محطة بوشهر النووية-.. وتكشف-ال ...


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - الفرق بين فيدرالياتهم وفيدراليتنا الوطنية!