أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - ليس أمام نظام الملالي في إيران الا أحد حلين!؟














المزيد.....

ليس أمام نظام الملالي في إيران الا أحد حلين!؟


سليم نصر الرقعي
مدون ليبي من اقليم برقة

(Salim Ragi)


الحوار المتمدن-العدد: 8638 - 2026 / 3 / 6 - 02:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نعم! ليس أمام نظام الولي المرشد الا أحد حلين:
الأول:
إما أن يقاوم باستماتة حتى نهاية الستين يوم التي منحها الدستور للرئيس الامريكي لشن حملة عسكرية خارجية ضرورية وبعدها يجب ان يتوقف الرئيس لأخذ موافقة البرلمان بمواصلة الحرب!! لعل تكون هناك معارضة كبيرة للحرب قد نمت في امريكا خلال الستين يوم القادمة والتي تصب في صالح انهاء الحرب فيما سيكون بعد الستين يوم من الضرب حال ايران كحال غزة وسط الحطام!! فينجو نظام الملالي ولكنه سيخرج من الحرب مهشم البنيان منتف الريش!!

الثاني:
أن ينبطح من اجل البقاء في السلطة، بإرادته الحرة وهو مثل الرجل الطيب، كما انبطح العقيد القذافي عام 2003 بعد أن رأى ما جرى لصدام حسين ونظامه وأولاده، ويقبل بكل شروط الامريكيين وخصوصا نزع قوته الصاروخية وبرنامجه النووي، ويمكن تمرير هذا الانبطاح من خلال المرشد الجديد، الذي سيحاول ان يبدو كقائد راشد وحكيم ويقول" يجب ايقاف الحرب من اجل سلامة بلادنا والتركيز على سلامة وراحة شعبنا" ، وهو خطاب سياسي لامتصاص النقمة الشعبية وطمأنة الجيران والعالم، ويقصد في الحقيقة انقاذ نظامهم السياسي الحاكم، ثم يأمر الحرس الثوري بالتوقف فورا عن اطلاق الصواريخ، ثم يدعو الامريكان الى استئناف المفاوضات وبالنهاية ينفذ كل الشروط الامريكية من اجل البقاء، اي كما فعل العقيد القذافي ودخل من بعدها هو وأولاده في شهر عسل لذيذ مع الغرب واصبح يهيأ أولاده لتسلم حكم وقيادة ليبيا من بعده بموافقة امريكية وبريطانية وكانت الأمور تسير عال العال، لولا أن الله تعالى غير مجرى الأحداث!!! فوجدنا بائع خضار متجول تونسي فقير يحرق نفسه احتجاجًا على مصادرة الحرس البلدي لعربته التي يرتزق بها، فتتعاظم الاحتجاجات ويهب تسونامي البوعزيزي على جمهوريات عربية وراثية فاسدة وفاشلة وليستيقظ العقيد القذافي من شهر عسله مع امريكا والغرب وحلمه بتوريث حكمه لأولاده ليجد نفسه في قبضة ((جرذان مخيفة مرعبة)) يركلونه على مؤخرته و يلطمونه ويبصقون على وجهه ويشتمونه بينما هو يرتعد وسطهم مذعورًا من شدة الرعب ويبكي ويستجدي عطف ورحمة الجرذان الغاضبة بدون اي جدوى!!
وهو ما قد يحصل لنظام الملالي حتى مع الانبطاح للغرب كذلك ، ففي الشعب الايراني نقمة كبيرة ربما ستستغل ضعف النظام وسقوط هيبته بالانبطاح للشيطان الأكبر وتستغل فرصة ضعفه للانقضاض عليه وربما سنرى المرشد الولي الفقيه في موقف دراماتيكي مبكي ومضحك أخير مثل آخر لقطة في حياة طاغية ليبيا المنبطح المخلوع!!
فليس أمام إيران من حل في ورطتها الحالية إلا أحد هذين الحلين! أما نحن العرب فليس أمامنا - ونحن في قاع ضعفنا وتخلفنا وتفرقنا وهلوساتنا وأوهامنا وانتظارنا للمهدي المنتظر - الا ندعو - وسط كل هذه الحروب - بقولنا: (( اللهم ارمِ الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين!!)) آمين
أخوكم العربي البريطاني المحب



#سليم_نصر_الرقعي (هاشتاغ)       Salim_Ragi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن تغيير خطاب الهدف من الحرب في كلام ترامب والنتن ياهو!؟
- حرب (النتن ياهو) لا حرب (ترامب)!؟
- ثورات الربيع العربي لم تفشل بل النخب السياسية العربية هي من ...
- الفاشية والنازية.. محاولة للفهم!؟
- ماذا يجري في ايران؟ هل انتهى الدور الوظيفي لحكم الملالي في ا ...
- هل اسرائيل دولة عظمى!!؟
- الإخوان المسلمون الليبيون ومشروعنا للعودة للملكية البرلمانية ...
- سألني ما معنى (الطوباوية)!!؟؟
- ما دوافع بريطانيا وراء الاعتراف بدولة فلسطين!؟
- نحن (العرب والليبيين) والعجز الديمقراطي!؟
- الوجه الآخر والقبيح للدول الليبرالية الديمقراطية !؟
- أزمة القصة والرواية العربية باختصار؟
- عن البيرتو مورافيا وأصوله اليهودية التي ظل يخفيها خوفًا من ( ...
- هل تم القضاء على الاخوان وانتهى امرهم!؟
- نقاش حول الفقرة الأخيرة من الكتاب الأخضر!؟؟
- من اعترافات رجل فاشل!!؟
- ذكرياتي مع أول شخصية مصورة (زوزو)!؟
- التصور الاسلامي الليبرالي لدولة سوريا الجديدة والرشيدة!؟
- الصادق النيهوم المغضوب عليه من الاسلاميين العرب والعلمانيين ...
- وراء كل فيلسوف زوجة متنمرة!!؟


المزيد.....




- مباشر: الجيش الإسرائيلي يقصف الضاحية الجنوبية لبيروت وسلسلة ...
- غارات عنيفة على ضاحية بيروت وأوامر إخلاء إسرائيلية -غير مسبو ...
- 3 دفعات خلال نصف ساعة.. إيران تقصف تل أبيب بصواريخ -خيبر شكن ...
- نيوزويك: البنتاغون يرغب في شراء هذا السلاح من أوكرانيا لمواج ...
- كيف يفكر الرئيس الصيني في حروب ترمب؟
- وزير الحرب الأمريكي: القوة القتالية ما زالت قادمة بأضعاف ما ...
- بعد إيران.. ترامب يلمح إلى دولة قد تكون التالية على أجندة إد ...
- -الاتحاد- الإماراتية تعلن استئناف تسيير رحلات محدودة اعتبارً ...
- تأثير الحرب في إيران على أوكرانيا .. جبهة جديدة تضغط على كيي ...
- طهران تتوعد واشنطن وتل أبيب بفشل عسكري وتؤكد جاهزيتها للمواج ...


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - ليس أمام نظام الملالي في إيران الا أحد حلين!؟