أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - ثورات الربيع العربي لم تفشل بل النخب السياسية العربية هي من فشل!؟















المزيد.....

ثورات الربيع العربي لم تفشل بل النخب السياسية العربية هي من فشل!؟


سليم نصر الرقعي
مدون ليبي من اقليم برقة

(Salim Ragi)


الحوار المتمدن-العدد: 8615 - 2026 / 2 / 11 - 22:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ما حدث من ثورات شعبية في شوارع بعض الأقطار العربية، في جمهوريات عربية مزيفة وفاسدة وفاشلة ومستبدة ويغلب عليها الطابع العائلي والتوريث!! ، هي بالفعل ثورات شعبية حقيقية، والثورات الشعبية هي ثورات شوارع !! ثورات هوجاء بلا مشروع يوحدها وبدون قيادة تقودها!! هكذا هي طبيعتها منذ الثورة الفرنسية (الهوجاء) عام 1789!... فهذه الثورات الشعبية التي تندلع فجأة في الشوارع تتكون من خليط شعبي واجتماعي ونخبوي وسياسي غير متجانس! خليط شعبي ونخبوي يحمل في بطنه كمًا كبيرًا من التناقضات الاجتماعية والسياسية والفكرية العميقة والعريقة!!

والثورة الشعبية التي تحدث في الشارع بشكل مباغت مثل التسونامي الخارج عن التوقعات وعن السيطرة !! ليست ملكًا لأحد ولم يخطط لها أحد وليس وراءها تنظيم ثوري بعينه، إنما هي تحدث بشكل مفاجئ كما لو أنها زلزال أو اعصار أو بركان أو تسونامي اجتماعي سياسي شعبي مدمر يحدث خارج التوقعات وخارج السيطرة في لحظة غريبة من لحظات القدر والتاريخ العجيبة والرهيبة!، وتكون مهمة هذه الثورة المشتعلة والمنفجرة في الشوارع محصورة في شيء واحد ، هو (((الهدم))) فقط ((الشعب يريد اسقاط النظام!!)) وليس هناك مشروعًا سياسيًا بعينه يمكن القول أنه مشروع هذه الجماهير الشعبية الثائرة في الشوارع مثل الثور الهائج الذي انفلت من عقاله وقرر مهاجمة سيده الذي طالما أذله وحرمه من كفايته من الراحة والطعام ، ولطالما ذبح وأكل أولاده! ولطالما أوجع ظهره بنار السياط!!.. هي ثورة ثور هائج مل من الذل والظلم والحرمان والولوغ في دمه!!.. هكذا هي ثورات الشوارع الشعبية الهوجاء!! ثورة ثيران حطمت قيودها أو تحطمت قيودها فجأة بطريقة عجيبة غريبة تشبه السحر فانطلقت تضرب بقرونها كل ما يقف أمامها، تقتل حراس وصاحب الزريبة وتهدم سقفها على رؤوسهم!! ... وهكذا مهمة الثورات الشعبية الهوجاء التي تنفجر فجأة كبركان أو زلزال أو تسونامي اجتماعي شعبي خارج كل التوقعات والحسابات !! أقصد أن مهمتها هو ((الهدم)) أي ((هدم الوضع القائم الفاشل والفاسد والظالم واقتلاعه من جذوره والقائه في مزبلة التاريخ مع الانتقام من صاحبه والُثأر لضحاياه)).


هذه هي مهمة الثورات الشعبية الهوجاء، وكل الثورات الشعبية تتسم بأنها ثورات شوارعجية هوجاء بطبيعتها تعج بالمتناقضات والشرائح الاجتماعية المختلفة وربما المتنافرة، وبالتيارات السياسية والايديولوجية المختلفة والمتنافسة فيما بينها حتى قبل وقوع الثورة بعقود!!، لكن عندما تزلزل الأرض زلزالها وينفجر البركان ويهب تسونامي الثورة الشعبية بشكل غير متوقع - كما هو تسونامي البوعزيزي - فإن كل الأطراف وجميع الفرقاء السياسيين يتحدون على هدف واحد وهو المطلب الثوري الأول الذي يهتف به المنتفضون في الشارع ((الشعب يريد اسقاط النظام!!)) أي ((اسقاط الوضع القائم واسقاط صاحبه وقطع رأسه!!)) ولهذا وقد وقعت الثورة الشعبية خارج توقعات هذه النخب السياسية فإنها تقوم جميعًا - بسرعة وبطريقة انتهازية واضحة لا تخلو من الحركات البهلوانية المدهشة!- ظهر هذا الثور الهائج الذي يركض بجنون وسط الشارع ويقوم بهدم كل ما يجده أمامه وهو يصرخ: ((الشعب يريد اسقاط النظام))!! أي أنهم يمتطون ظهر هذه الثورة الشعبية الهوجاء التي انفجرت في الشارع وكبرت ككرة النار بشكل مدهش وغير متوقع!! وهكذا ، وعندما تنتصر الثورة بإسقاط النظام السياسي والدولة، فإن هذه الثورة الشعبية الهوجاء تكون قد حققت مهمتها بالكامل أي أنها أعادت الوطن والمجتمع لمرحلة الصفر سياسيًا وأمنيًا ومجتمعيًا ، بل أحيانًا تعيده حتى إلى درجة ((تحت الصفر))!!.. فهي ثورة شعبية هوجاء وليست انقلاب عسكري أو انقلاب سياسي بقوده تنظيم سياسي معين وقايد سياسي محدد!!


هنا ينتهي دورة الثورة الشعبية كحدث تاريخي عجيب وغريب وتسونامي رهيب حدث خارج نطاق السيطرة وخارج نطاق الوعي والادراك وخارج نطاق الإرادة!! وتصبح مهمة ((بناء الدولة الجديدة)) و((البديل الجديد)) تقع على عاتق ((العقل السياسي المجتمعي)) الذي يُفترض أنه يتمثل ويجسم في ساسة البلد ومفكريها وقواها السياسية!، فهذه هي مهمتهم وليست مهمة الثورة ، فمهمة الثورة الشعبية الهوجاء محصورة في شيء واحد وهو ((الشعب يريد اسقاط النظام!!)) وإذا سقط النظام وانتقم الشعب من جلاده الظالم والفاشل والظالم ، تنتهي الثورة كتسونامي اجتماعي وشعبي وسياسي مدمر اقتلع الدولة من جذورها وألقاها في مزبلة التاريخ وترك أرض الوطن بلا دولة ولا نظام!! واعطى - بالتالي - وهذه هي المهمة الأهم في الثورات الشعبية الهوجاء - الأمة ((فرصة ذهبية نادرة لبناء دولة جديدة رشيدة من نقطة الصفر))!!... هذه مهمة الثورة، وإذا لم تستغلها الأمة بنخبها السياسية والمثقفة والمفكرة لبناء دولة حديثة عادلة صالحة للبقاء والارتقاء تحقق تطلعات الشعب في العدالة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والقضائية والادارية وفي الحرية والرفاهية والكرامة الآدمية والعزة الوطنية فلا يكون الذنب ذنب الثورة الشعبية الهوجاء بل يكون الذنب ذنب القوى والنخب السياسية ((الفاشلة)) التي بدلًا من أن تستثمر هذه الفرصة التاريخية الذهبية السانحة والنادرة التي وفرتها للأمة هذه الثورة الشعبية الهوجاء، نجدهم، أي هؤلاء الساسة القدماء والجدد بما فيهم بعض المنشقين عن النظام السابق، يمارسون الانتهازية السياسية والحزبية والأنانية لاحتكار الثورة لأنفسهم بالإدعاء أنهم أصحاب هذه الثورة الشعبية الشرعيين!!، كما فعل الاسلاميون في ثورات الربيع العربي! وكما فعل الشيوعيون (البلاشفة) في ثورة فبراير 1917، فهم يدعون ملكية حق الامتياز لهذه الثورة، وعلى هذا الأساس والإدعاء بأن الثورة ثورتهم هم دون غيرهم يقومون باحتكار صياغة مشروع بناء الدولة الجديدة والنظام السياسي الجديد لأنفسهم!! فالثورة ثورتهم!! وقد ينجحون وقد لا ينجحون، فالحزب البلشفي بعد ثورة فبراير 1917 نجح في السيطرة على الدولة وفرض نظامه الشيوعي الديكتاتوري الشمولي بينما الإسلاميون حاولوا فعل ذلك بعد ثورات الشوارع العربية، وفشلوا وربما سيعودون للمحاولة بعد أن رأوا ما جرى في أفغانستان وسوريا في ظل هذا الموقف الامريكي الجديد وهذه اللعبة الأمريكية الجديدة في ادارة المنطقة المتأثرة بمواقف الرئيس الأمريكي الحالي (ترامب) وفريقه السياسي وطريقتهم في إدارة اللعبة بشكل مختلف عن طريقة الحزب الديمقراطي!
***
الخلاصة؟
أن الثورات الشعبية الهوجاء التي تشتعل بشكل مباغت في الشوارع وتطالب بإسقاط النظام وتنحي رأس وقائد الدولة مهمتها محصورة في ((الهدم)) فقط ، الهدم والانتقام والأخذ بالثأر من الطاغية وأركان نظامه الفاسد والفاشل والمستبد!! أما مهمة (البناء) وتقديم (البديل الجديد الرشيد) فهي مهمة القوى والنخب السياسية وليس ثورة الشارع والثوار!!
لقد نجحت ثورات الربيع العربي ((ثورات الشوارع الملتهبة الهوجاء)) بالإطاحة بالجمهوريات العربية الفاسدة والفاشلة والقضاء على حكامها لكن النخب السياسية العربية فشلت في تقديم وبناء ((البديل الصحيح المناسب لطبيعة كل بلد عربي)) ودخلت فيما بينها في صراعات و مهاترات ومزايدات وحسابات سياسية وحزبية وأيديولوجية أنانية ضيقة وحروب جنونية بين الخصوم المتنافسين وشركاء الثورة المتشاكسين، فكانت النتيجة هي ((كراهية الشارع لكل هذه النخب والوجوه السياسية!!)) بل و((كراهية الأغلبية الصامتة للثورة والثوار!!)) ، هذه الأغلبية الصامتة غير المسيسة وغير النشطة والتي لم يشارك أغلبها في ثورة الشارع!! فهي - وبعد كل ذلك الاعجاب والانبهار الذي أخرجها عن صمتها في بداية الثورة وعند انتصارها!! - باتت تكره الثورة وتلعن سلسبيل الثوار !! بل وقد تترحم على أيام النظام والحاكم السابق!!! ... وهذا الموقف الشعبي الذي ربما ينتج عند الأغلبية الصامتة وغير المسيسة إنما يحدث بسبب طول مدة الفوضى والدمار الذي أحدثه تسونامي الثورة الشعبية الهوجاء، وهذه الفوضى وهذا الدمار هو أمر طبيعي ينتج بشكل حتمي نتيجة اسقاط تسونامي الثورات الشعبية للنظام القائم!! فالثورات ليست نزهة لذيذة ورحلة في حافلة في درجة خمس نجوم نحو الجنة!! بل هي انفجار عظيم يقلب المجتمعات رأسًا على عقب، ويجعل عاليها أسفلها! كاعصار ضخم يكتسح مزرعة قديمة فاشلة منتنة فيقتلع اشجارها ونباتاتها الشوكية غير المثمرة من جذورها وتلقيها في مزبلة التاريخ وتترك الأرض شبه محروثة جاهزة - إذا أراد أهلها - لزراعة أشجار ونباتات جديدة مزهرة ومثمرة!!.. فالثورات الشعبية هذه مهمتها ، تدمر الوضع القائم الفاسد والظالم والمتعفن وتعيد المجتمع لنقطة الصفر ، بدون دولة من تحت الصفر، ليبدأ من هذه النقطة، بإرادته الواعية، في بناء دولة جديدة رشيدة وسعيدة كما هو مفروض ولكن في الغالب للأسف الشديد لا يحدث هذا بسبب صراع القوى السياسية القديمة والجديدة على السلطة وعلى محاولة تجيير الثورة واستثمارها لصالح مشروع حكمها السياسي السلطوي أو الإيديولوجي!!
هذه الملاحظات التي ذكرتها هنا عن طبيعة الثورات الشعبية المنفجرة في الشوارع بطريقة التسونامي القادم من المجهول ، الخارج عن كل التوقعات، مثل تسونامي البوعزيزي الذي حدث في تونس، هي حقائق ومظاهر وظواهر وجدتها في كل الثورات الشعبية الهوجاء عبر التاريخ ابتداءً بالثورة الفرنسية ((أم الثورات الشعبية الهوجاء)) التي تحولت لفوضى وحقبة دموية للارهاب الثوري ثم ديكتاتورية الجنرال (بونابورت) ثم عودة الملكية ، وهكذا في سلسلة من التغيرات والاضطرابات إلى أن استقرت في النظام الجمهوري الحالي!! .. وكذلك ثورة فبراير الروسية عام 1917 التي تمكن الحزب البلشفي الذكي والأكثر تنظيمًا ودهاء من القفز لقمرة القيادة فيها والسيطرة عليها في أكتوبر وسط الفوضى السياسية التي أعقبت فوز الليبراليين والاصلاحيين بالحكم!!... فهكذا حال الثورات الشعبية الهوجاء ، تهدم الوضع القائم وتعيد البلد لوضع الصفر أو تحت الصفر، ثم تقول للنخب السياسية :

" ها أنا أديت مهمتي الأساسية الملقاة على عاتقي كثورة شعبية هوجاء مدمرة!! لقد أسقطت الطاغية وهدمت دولته، وانتقمت منه وثأرت لدماء وأرواح ضحاياه، وحررتكم منه، فهيا تعالوا ، وتفضلوا وابنوا البديل الجديد وحققوا أحلام شعبكم في العدالة والحرية والرفاهية والكرامة"!!
هكذا تقول الثورة الشعبية الهوجاء للساسة والنخب السياسية والمثقفة المنخرطة في الثورة وللمفكرين السياسيين في ذلك البلد الذي ضربها تسونامي ثورة شعبية هوجاء قادم من المجهول في لحظة عجيبة من لحظات القدر والتاريخ الغريبة والعجيبة!! ، تقول لهم هذه العبارة الوداعية الأخيرة قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة، وبعد أن تكون قد أدت مهمتها التاريخية العظيمة وحققت ما يجب عليها فعله، أي ((اسقاط النظام البائد والفاسد والظالم والمستبد)) و((الانتقام من صاحبه وحماته والثأر لضحاياه!))، تقول للنخب السياسية هذه الكلمات الأخيرة ثم تلفظ أنفاسها الأخيرة وتترك للنخب السياسية والمفكرة والمثقفة مهمة بناء الدولة الجديدة من نقطة الصفر، أو تحت الصفر، ولكن، وللأسف الشديد، وكما لاحظت من دراستي وتدبري في تاريخ الثورات الشعبية الهوجاء، ثورات الشوارع، فإنه، في الغالب الأعم، نجد ((النخب السياسية))، المسكونة بأنانيتها ومخاوفها وأطماعها الحزبية وربما الشخصية الضيقة، تفشل فشلًا ذريعًا في تحقيق تطلعات الشعب وأمانيه الغالية كما رأينا في تجربة ثورات الشوارع العربية ، ثورة الربيع العربي التي حولتها القوى والنخب السياسية المراهقة والفاشلة، بسبب صراعاتها الجنونية والأنانية على الحكم وبسبب مراهقتها السياسية ومشروعاتها الطوباوية غير الملائمة للدول العربية في عمرها الحضاري والسياسي الحالي!، حولتها، إلى خريف مخيف جعل الشعوب العربية تكره ، أشد ما تكره، كلمة ((ثورة)) وكلمة (ثوار)) بل وكلمة ((ديمقراطية))!! .... وعلى النخب السياسية العربية ان تتحمل المسؤولية عن هذا الفشل التاريخي الذريع والمؤلم بكل شجاعة ومسؤولية!!، لا أن ترمي بكرة التهمة في ملعب الشعوب العربية بالقول أنها شعوب متخلفة ومتدينة وفاشلة!! أو ملعب المؤامرات الخارجية!!

إن النخب السياسية العربية المراهقة هي نخب فاشلة بكل معنى الكلمة! فاشلة في طريقتها التي تتعامل بها مع مثل هذه الفرص الذهبية النادرة والتحولات التاريخية الكبيرة الخطيرة، وفاشلة في مشروعاتها ((الطوباوية)) غير الواقعية وغير الملائمة للمجتمعات العربية بعمرها الحضاري والثقافي والمدني والسياسي الحالي!! .. هذه النخب والقوى السياسية العربية، وقد عملت أنا نفسي معها وفي بطنها في حقبة معارضتي لنظام بلادي من الداخل والخارج، هي المسؤول الأول والرئيسي عن فشل مرحلة ((بناء البديل الجديد)) بعد أن نجحت ثورات الشارع العربي الباسلة في تحقيق مهمتها أي ((اسقاط النظام القديم)) بخلاف كل توقعات وتقارير مراكز الدراسات السياسية والمخابراتية - بما فيها تقارير المعارضة العربية الإسلامية والعلمانية!! - التي كانت كلها تؤكد أن تلك الجمهوريات تمر بمرحلة استقرار عميق طويل الأمد إلى حد ذهابها بشكل مكشوف إلى توريث الحكم على طريقة ما جرى ويجري في جمهورية كوريا الشمالية!.. لكن تلك الثورات الشعبية العفوية (الهوجاء) التي بعثها تسونامي البوعزيزي من مرقدها فخرجت من القمقم العجيب بشكل مدهش ومباغت وغريب تهدم السقف فوق رؤوس طغاة العرب في جمهوريات عربية كاذبة ومزيفة ليس لها من ((القيم الجمهورية)) إلإ الاسم (!!)
***
أخوكم العربي البريطاني المحب
الإتجاه العربي الإسلامي الليبرالي/الديمقراطي



#سليم_نصر_الرقعي (هاشتاغ)       Salim_Ragi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفاشية والنازية.. محاولة للفهم!؟
- ماذا يجري في ايران؟ هل انتهى الدور الوظيفي لحكم الملالي في ا ...
- هل اسرائيل دولة عظمى!!؟
- الإخوان المسلمون الليبيون ومشروعنا للعودة للملكية البرلمانية ...
- سألني ما معنى (الطوباوية)!!؟؟
- ما دوافع بريطانيا وراء الاعتراف بدولة فلسطين!؟
- نحن (العرب والليبيين) والعجز الديمقراطي!؟
- الوجه الآخر والقبيح للدول الليبرالية الديمقراطية !؟
- أزمة القصة والرواية العربية باختصار؟
- عن البيرتو مورافيا وأصوله اليهودية التي ظل يخفيها خوفًا من ( ...
- هل تم القضاء على الاخوان وانتهى امرهم!؟
- نقاش حول الفقرة الأخيرة من الكتاب الأخضر!؟؟
- من اعترافات رجل فاشل!!؟
- ذكرياتي مع أول شخصية مصورة (زوزو)!؟
- التصور الاسلامي الليبرالي لدولة سوريا الجديدة والرشيدة!؟
- الصادق النيهوم المغضوب عليه من الاسلاميين العرب والعلمانيين ...
- وراء كل فيلسوف زوجة متنمرة!!؟
- هل بريطانيا أسست دولة اسرائيل أم الحركة الصهيونية!؟
- بين الحكومات الديموقراطية (الفاشلة) والحكومات الديكتاتورية ( ...
- أيهما تأثيره أكبر على الآخر، الشعب ام الحاكم!؟


المزيد.....




- نجل مروان البرغوثي يدعو بريطانيا لدعم مطالب الإفراج عن والده ...
- وول ستريت جورنال: الحصار الأمريكي يخنق الحياة في كوبا
- رئيس تايوان: نرفض أن نكون -ورقة مساومة- بين بكين وواشنطن
- ماذا قال آبي أحمد عن لقاء وزير خارجية السعودية؟
- تصاعد الضغوط على موانئ دبي العالمية إثر مزاعم بارتباط رئيسها ...
- مجلس النواب الأمريكي يرفض رسوم ترمب على كندا
- إسرائيل تفوض مليشيا أبو شباب تفتيش المسافرين في معبر رفح
- الحكومة اللبنانية تناقش المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح ال ...
- طحنون بن زايد يبحث مع رئيسة شركة -ميتا- فرص التعاون
- الإمارات ترسخ مكانتها كأحد أبرز قادة الذكاء الاصطناعي عالميا ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - ثورات الربيع العربي لم تفشل بل النخب السياسية العربية هي من فشل!؟