أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - عن تغيير خطاب الهدف من الحرب في كلام ترامب والنتن ياهو!؟














المزيد.....

عن تغيير خطاب الهدف من الحرب في كلام ترامب والنتن ياهو!؟


سليم نصر الرقعي
مدون ليبي من اقليم برقة

(Salim Ragi)


الحوار المتمدن-العدد: 8635 - 2026 / 3 / 3 - 04:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بمراجعة تسلسل خطابات ترامب والنتن ياهو منذ بداية الحملة العسكرية على ايران وعن ما هو الهدف منها نجد بعض التعديلات اليوم...؟! فقبل بدء الحملة وحتى قبل اغتيال مرشد الدولة، كان الهدف هو ((اسقاط النظام وتحرير الشعب الايراني من النظام الايراني الارهابي والمتوحش)) كما قالوا، اليوم لا حظت تغيير واضح في الهدف وهو فقط: ((نزع قوة ايران الصاروخية وتحطيمها ومنعها من امتلاك سلاح نووي)) !! لم يعد هناك حديث عن تحرير الشعب الايراني من دموية ووحشية النظام وحرسه الثوري !!

واعتقد ان السبب ليس فقط يكمن في الضغوطات الداخلية والخارجية التي يتعرض لها (ترامب وإدارته) في جعل هذا الهدف المعلن السابق اي ((اسقاط النظام)) او (( مساعدة الشعب الايراني لنيل حريته )) كهدف للحملة، بل السبب ربما هو ((خطأ في تقدير الموقف وفهم طبيعة ونفوس للشعوب لدى ادارة ترامب والنتن ياهو))، فالامريكيون والاسرائيليون كانوا يعولون كثيرًا على ان عملية قتل المرشد (راس النظام) وقادة الجيش ستكون هي ((ضربة المعلم)) التي ستجعل الشعب الايراني يتشجع ويهب ويخرج للثورة في الشارع!! لكن خيبتهم كانت كبيرة ومريرة كما لمستها في تعابير وجوههم عندما لم يحدث ذلك ، وهذا في تقديري لم يحدث لسببين:

السبب الاول؛
هو ان دعوة النتن ياهو الشعب الايراني للثورة هو امر غير مقبول من معظم الايرانيين حتى الناقمين على النظام، تخيل لو ان ثورة فبراير في ليبيا دعا اليها نتن ياهو او حتى اوباما!! فهذه الدعوة كانت ربما تجعل اكثر احرار ليبيا لا ينخرطون في ثورة دعا اليها النتن ياهو !!! فهو امر مرفوض حتى من المعارضين للطاغية المجرم العقيد القذافي، لهذا فدعوة النتن ياهو الايرانيين للثورة هو غباء سياسي وسطحية وحماقة لوثت وشوهت الثورة حتى قبل ولادتها وربما جعل الكثير من الوطنيين والمتدينيين الايرانيين الناقمين على نظامهم السياسي يرفضون تلبية هذه الدعوة المشبوهة القادمة ممن يعتبرونه عدوًا !
السبب الثاني:
ان الحرس الثوري بخبرته وقدرته الامنية الكبيرة والصارمة وشراسته الدموية كان قد تمكن في فترة الاحتاجات الشعبية السابقة في ايران خلال حرب 12 يوم، ايام الحرب الاسرائيلية على غزة، من الوصول الى العناصر الرئيسية والمحركة لتلك الاحتجاجات والمظاهرات المحدودة، والقضاء عليها في مهدها واعدام هذه العناصر (الحركية النشطة) باعتبارها تشكل خطورة على النظام، وبالتالي لا يمكن تعويض هذه العناصر الحركية المميزة التي تم تحييدها وتصفيتها خلال زمن قصير، وهي العناصر ((النادرة)) التي تملك من الشجاعة والقدرة على تجييش الشارع وتحشيد الناس ما يجعلها تتمكن من فتح القمقم وكسر حاجز الخوف وقيادة الشعب للخروج الكبير والثورة، إذ بدون هذه العناصر الرئيسية الحركية المحركة (النادرة) لا يمكن ان تنطلق شرارة اي مظاهرات او ثورة !!

الشاهد هنا؛ انني اعتقد ان ترامب والنتن ياهو يشعران بخيبة امل كبيرة حول سيناريو تهييج ثورة شعبية قوية وعارمة في الشارع الايراني، خصوصًا بعد ان لوثها (النتن ياهو) بغباء سياسي فاضح وبمحاولته لعب دور المحرض لها على امل لو حدثت ونجحت فإنه عندها سينسبها لنفسه ومجده الشخصي كما سيفعل ترامب!! .

لكن هذا الفشل لا يعني ان ترامب ونتن ياهو تخليا عن امنيتهم ورغبتهم في اسقاط النظام الإيراني الحالي بالمحصلة، وانما يعني الانتقال من الخطة A الى الخطة B وهي التي تقضي أنهم - وبعد ان تمكنا من السيطرة على سماء ايران بالكامل - الاستمرار في ضرب مقار ومراكز وكتائب وقادة الحرس الثوري الايراني وزيادة (الكم) حتى يؤدي إلى تغيير في (الكيف) أي أن يؤدي تحطيم معظم مقومات وأدوات (الحرس الثوري) الذي هو حارس النظام وليس (الجيش)!!، وعند ذلك اذا لم يتحرك الشارع الايراني فإن هناك احتمال ان تستغل القوى الانقلابية في الجيش الايراني الطامحة للحكم او الناقمة في اعماقها بدوافع وطنية او بدوافع ايديولوجية وسياسية على النظام القائم، فتستغل هذه الفرصة السانحة لنظام بات مهشمًا يترنح لتوجه له الضربة القاضية، ثم تقفز نحو السلطة وتعلن استيلائها على الحكم، وهذا قد يحدث بتنسيق مع مخابرات امريكا واسرائيل او بدون ذلك، وهنا، وربما هنا فقط، سنشاهد الملايين من الشعب الايراني في كل الاقاليم، كالعادة القديمة والذميمة، في دول العالم الثالث ترحب بالانقلابيين والقادمين الجدد للحكم على ظهر دبابة وتصفق لهم وترقص وتغني وتبارك حتى ربما دون تعرف من هم؟؟!! وما هو مشروع حكمهم !!
******
اخوكم العربي البريطاني المحب



#سليم_نصر_الرقعي (هاشتاغ)       Salim_Ragi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرب (النتن ياهو) لا حرب (ترامب)!؟
- ثورات الربيع العربي لم تفشل بل النخب السياسية العربية هي من ...
- الفاشية والنازية.. محاولة للفهم!؟
- ماذا يجري في ايران؟ هل انتهى الدور الوظيفي لحكم الملالي في ا ...
- هل اسرائيل دولة عظمى!!؟
- الإخوان المسلمون الليبيون ومشروعنا للعودة للملكية البرلمانية ...
- سألني ما معنى (الطوباوية)!!؟؟
- ما دوافع بريطانيا وراء الاعتراف بدولة فلسطين!؟
- نحن (العرب والليبيين) والعجز الديمقراطي!؟
- الوجه الآخر والقبيح للدول الليبرالية الديمقراطية !؟
- أزمة القصة والرواية العربية باختصار؟
- عن البيرتو مورافيا وأصوله اليهودية التي ظل يخفيها خوفًا من ( ...
- هل تم القضاء على الاخوان وانتهى امرهم!؟
- نقاش حول الفقرة الأخيرة من الكتاب الأخضر!؟؟
- من اعترافات رجل فاشل!!؟
- ذكرياتي مع أول شخصية مصورة (زوزو)!؟
- التصور الاسلامي الليبرالي لدولة سوريا الجديدة والرشيدة!؟
- الصادق النيهوم المغضوب عليه من الاسلاميين العرب والعلمانيين ...
- وراء كل فيلسوف زوجة متنمرة!!؟
- هل بريطانيا أسست دولة اسرائيل أم الحركة الصهيونية!؟


المزيد.....




- خسائر الجيش الأمريكي مع نهاية اليوم الثالث للحرب على إيران
- 15 طائرة عسكرية أمريكية غادرت إسبانيا بعدما رفضت مدريد حرب إ ...
- قطر: مخزوناتنا من صواريخ باتريوت لم تُستنفد واحتياطياتها كاف ...
- قطر تنفي استنفاد مخزونها من صواريخ -باتريوت- الاعتراضية
- الجيش الكويتي: نتعامل مع موجة صواريخ ومسيرات في أجواء الدولة ...
- ترامب: انسحابي من اتفاق أوباما منع إيران من امتلاك سلاح نووي ...
- إسرائيل تهاجم أهدافا تابعة لحزب الله في بيروت
- السعودية.. تعرض السفارة الأميركية في الرياض لهجوم بمسيّرتين ...
- الإمارات تنفي -ادعاءات بلومبرغ- بشأن قدراتها الدفاعية
- مصادر لـCNN: استهداف السفارة الأمريكية في الرياض بـ-طائرتين ...


المزيد.....

- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم نصر الرقعي - عن تغيير خطاب الهدف من الحرب في كلام ترامب والنتن ياهو!؟