أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوسن زنگنة - لطفية...!














المزيد.....

لطفية...!


سوسن زنگنة

الحوار المتمدن-العدد: 8640 - 2026 / 3 / 8 - 18:15
المحور: الادب والفن
    


ذاك اليوم ..
افلت اصابع يدي من قبضة اختي ونحن نتوجه الى شارع النهر...دخلت مكتبة مكنزي..!!
اصريت ان اشتري كتابا..امام اصراري المحرج
بالنسبة لاختي التي لا ترفض لي طلبا..
كان ..
(عالم النساء الوحيدات)..لطفية الدليمي..
كأنني قرأت طالعي مبكرا...
وبقينا يا لطفية..في مساحات معلقة بين كل انصاف الاشياء!
سهرت ليالي وانا ادس سنوات عمري الستة عشر في عالمك!
اتتبع عوالما تفضي بي الى دروب لا تشبه الدروب التي توصلني دوما ...في نهاية المطاف..
كانت دروب الحكايا تفضي بي الى عالم اخر لم أكن أعرف بعد انني سأكون بطلة من بطلات تلك الروايات والقصص...
اليوم أفترشت مساحة صغيرة جدا على نهر دجلة
كنت بحاجة إلى ان ابكي وحدي بعيدا عن نظر الدنيا..اتوسل روحي
ان تبكي ...
دمعات عصيات في روحي..
كنت اعكر مزاج ذاكرتي
بنفسي كي تطفوا الى سطحها كل ما مررت به من مآسي حياة لا تليق بي..
واخيرا بكيت.. بكيت
لطفيتي..لطفيتنا..
بكيتني..أنا..
هكذا سوف نرحل..
ربما ستكتمل الحكايا برحيلنا!
ربما ...
وداعا..سيدة الحكايا!



#سوسن_زنگنة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وحده الحزن كان يتساقط
- (شاهد على الصوبين) ...
- ..... يا .... أنا
- تأخرت....!
- مواطن الياسمين
- آخر المشوار حنين
- رَشَة .... عطر
- مرارة الفطام
- صفنات
- عند سواقي الروح
- منام..
- خواطر
- وما زلت ....
- يا ...من ...كنت ...صاحبي!!
- طباشير...
- الهروب
- لا تحزني..!!
- آخر المشوار...
- مخالب الذاكرة
- اعتراف...


المزيد.....




- تحدي 100 يوم.. طبيب شيرين يكشف سر الرشاقة والصورة المثيرة لل ...
- عمرو دياب يدخل موسوعة غينيس من جديد
- لماذا تُعرف قلعة شليسلبورغ باسم -باستيل روسيا-؟
- -داركوينغ داك- يعود إلى الشاشات بعد أكثر من 30 عاما
- من هو الفنان السوري الذي ظهر للمرة الأولى في أسبوع الموضة بم ...
- -دبلة- شيرين عبد الوهاب تثير الجدل (فيديو)
- عبد الله إبراهيم.. السردية العربية جديرة بالاستنطاق.. و-المط ...
- جراحة فتق تحولت إلى كابوس.. القتل الرحيم ينهي معاناة الفنان ...
- سفارة دولة فلسطين تستضيف الثقافة البوسنية وتفتح أبوابها للمج ...
- معدات شحيحة وطموح بلا حدود.. طلاب غزة يتحدون الظروف لمواكبة ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوسن زنگنة - لطفية...!