أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوسن زنگنة - رَشَة .... عطر














المزيد.....

رَشَة .... عطر


سوسن زنگنة

الحوار المتمدن-العدد: 8632 - 2026 / 2 / 28 - 04:48
المحور: الادب والفن
    


صحى الفجر تواً وابتسمت غُبشة نورٌ في عيني .
دنوت من طرف الحُلم الغافي على حافة رمشي .. جمعت قطرات الندى.. علني أُعيد ترتيب وجهه الغارق في بحر الحيرة من ألتقينا .....
يوم قال لي:
...!! تمني
وتمنيت .... أن اقبل شفاهك واغترف من نظرات عينيك ماء وردٍ وبعض عِطر .. وكل اسباب الهنا...
ما ظنت المَنية قد دكّت خيمة وجودها تحت شاربك البهي؛ وثغرك المشتهى !! يوم اغمضت عينيك .. اطبقت السماء على قدر فرحي حتى تدهدر الحزن، وعثر على روحي هائمة بين ظلال التيه، تجر ثوب الخذلان في مقتبل العمر .....
وماذا بعد كل ما جرى ...!؟
اتطلع لأنجازات ذاك الإله الذي احسن صنع المعجزات، وامَنَّي الروح بعودتك، وماذا أن عاد ...؟؟؟ ماذا أن دنى من وحدتي قاب قوسين أو ادنى، وأعاد كرة قبلاته على صحن خدي وابتسم، تلك الابتسامة العذبه .
تسكب روحي ..... آخر رشات عطر وجوده، الملتصقة بكل ذرات تكويني، يوم قَبلني ومضى، تلتفت روحه نحوي وهو يبتعد بخطواته عني ... يحمل نعش الشوق الذي ذاب في مقلتينا ... عمرا !
يا حبيباً ... ما اسعفني الحظ بالتنعم في ترافة وجوده ..... ماذا لو عدت ..؟! ماذا لو .. تعدنا وتهديني بكل أعياد مولدي الشحيحة الفرح... هدايا كنت قد أدخرتها،
ماذا لو عدت ..!!
ومسحت بكم وجودك .. كومة الغبار عن وجودي .
واعدت البهاء لملامح وجهي
الملثومة الخاطر بكل ذاك الأسى.....
ماذا لو عدت لندُس خاتمك البراق في عنق اصبعي ..... ونحتفل من جديد بعودة الروح إلى روحي ...



#سوسن_زنگنة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مرارة الفطام
- صفنات
- عند سواقي الروح
- منام..
- خواطر
- وما زلت ....
- يا ...من ...كنت ...صاحبي!!
- طباشير...
- الهروب
- لا تحزني..!!
- آخر المشوار...
- مخالب الذاكرة
- اعتراف...


المزيد.....




- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...
- بعد 4 عقود.. الأردن يستعيد من أستراليا قطعة من -أقدم منحوتة ...
- لوحة لفان غوخ تُعرض للمرة الأولى منذ 60 عاما وقد تُباع بـ180 ...
- مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يفتح باب المشار ...
- الناقد بين الحياد والتواطؤ في جلسة أتحاد الأدباء
- السجن المؤبد لمدبر قتل مغني الراب توباك شاكور بعد 30 عاما عل ...
- الذكاء الاصطناعي يهدد باستنساخ أكثر المواهب الأدبية تميزا
- مهرجان -رايندانس- بلندن يخصص مسابقات لأفلام شاشات الهواتف
- موقع مزيف يستغل اسم -نازا- لترويج الرواية الإسرائيلية
- التعليم العالي: وزير التعليم العالي يشارك في اجتماع رئيس الو ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوسن زنگنة - رَشَة .... عطر