سوسن زنگنة
الحوار المتمدن-العدد: 8617 - 2026 / 2 / 13 - 09:31
المحور:
الادب والفن
يا صاحبي...!
هل رافقت دمعة على شكل قصيدة!؟
هل رميت هداياك على عتبة باب فارق عزيزه!؟
هل مشيت ترافق ظلك
تبحث عن ضمة يد لا تفك أسرك!؟
هل مررت على نهر دجله.
وتنكرت لك نوارس كانت لك...
خل وخليله؟!
هل تعثرت بنيتك
وأنت تحني حائط محب
بحناء فرحة ما كسر خاطرها
بخل صاحبه؟!
تتفرس طلاسم الوجد
هل من محب غيري... فاقد لحبيبه!؟
هل اطفأت شموع النذر وأنت تهادن الريح
أترك لي بعض أوصال قميصه!؟
هل بكيت أحتضان عطر كسر
عنق القصيدة!؟
هل بحثت عن صباك مسلوباً في أزقة العمر
يفترش جيده ؟!
- أنى لمثلي أذن....
إن تكتحل بنظرات سعيدة ؟!!
7/2/2026
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟