سوسن زنگنة
الحوار المتمدن-العدد: 8618 - 2026 / 2 / 14 - 08:57
المحور:
الادب والفن
هربت...
لأنك حلمٌ كبير لم تسعه عيني
لأن العشق عندي مقدّس.. اجهضته كي لا أجني ذنباً آخر .....
كان ينقصني أشياء صغيرة.. صغيرة جداً حتى أبقى على قيد العشق...
كان يكفيني أن تعرف أنني لا أهب روحي إلا لإنسان حقيقي....
ليس أقسى من سنابل عشقٍ تنمو بذاك البيدر.. تحز رقابها منجل رغبة تشبه
فقاعة تنفجر بوجه طفل بريء...
يا صديقي...
العالم لا يتسع لحلمي الكبير...
اكتنز جسدي وأنا اخبىء تحت جلدي الكثير...
خفت جداً من أصابع يدي تفترش الحُب في كف راحتها، لتنقر طيور عشقك زادها وتطير!
وجودية الأشياء تشبه حبل طيارة ورقية.. كم أسعدتني وأنا أفلح لمرة واحده من إيصالها حدّ وجودك...
كانت نسمة يتيمة... أبتلعتها عاصفة رغبات ثملة، تترنح بين معبدين....
أغفر لي أنني هربت منكَ.. كنت أشبه بالعيد... وأنا لا أملك فستاناً جديداً ولا طاسة حناء...
الفرح عندي صرَّة بخيل...
اعتاد أن يلوح لي بدرهم رضا....
من بعيد.. البعيد...
أغفر لي أنني جبانة جداً، لا أتقن صنع رغيف سعادة لي، ولو بين حين وحين.
#سوسن_زنگنة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟