سوسن زنگنة
الحوار المتمدن-العدد: 8625 - 2026 / 2 / 21 - 08:14
المحور:
الادب والفن
كنت أظن أنني فهمت كل شيء وأنا أجني درجات التفوق.. كنت أظن أن الدرس انتهى
والعالم سوف يحتضنني
كأنسان تفوق حتى على نفسه!
ذاك المساء أكملت حل المسآئل على ضوء فانوس عتيق..
اصريت أن أنهي المسأله!!
صفق لي اساتذة.......
بصقت الحياة بوجهي..
في أول امتحان خارج نطاق الجامعة!!
كنت أظن أنني أخيراً التقيت بصاحب
ينفذ الوقت الذي لم أدخره ولم يدخرني!!
لطالما رددت بوجه المارين بسنين عمري..
(لو أصاحب خوش صاحب لو اظل على قيد التمني) !!
وكان هو ....ربما ...هو ...قد يكون هو ....
كل ما يحيطني بضباب بلا ملامح...
ذاكرتي اللعينة أول الشامتين بي ..
تعيدني الى مشاهد وجودي في سيناء حيث الضباب اللا يوصف والبرد الذي جعلني أبكي
بكيت كثيراً كأنني أول مرة اكتشف يتمي!
كأنني فقدت تواً أعز ناسي..
قالوا هنا تحدث الرب إلى عبده!!
حتى اساطير الأولين صدقتها
وما زلت أحاول أقناع عقلي العنيد..
صدق.. أرجوك صدق!!
صدق يا صاحبي الذي كدت أن أقتنع فعلا ..
إننا حقيقة!!
وكدت فعلاً أرمي بكل علات شكوكي في نهر جار..
كدت أن اتفوق على روحي وابتسم لوجودك
الذي لم يكن عابراً
كان مثل نرجس يزهر في مواسم البرد..
(وبصقتني)
في أول امتحان خارج نطاق القلب!!
صيرتني الدنيا (رفاً) يحوي الفائض عن الحاجه..
كل شيء مؤجل حتى اشعار آخر!!
حتى حياة أخرى أو ..... موت آخر!!
سيدق الصبر آخر مسمار في نعش ذاكرتك...
وتبصق الدموع في وجهي!
يعلنون اسمي...
فاشلة...تتفوق.. على نفسها!!!
#سوسن_زنگنة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟