أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوسن زنگنة - صفنات














المزيد.....

صفنات


سوسن زنگنة

الحوار المتمدن-العدد: 8630 - 2026 / 2 / 26 - 04:50
المحور: الادب والفن
    


مساحة بيضاء .. تفصلني عن واقعي لبعض الوقت. أجدني أسيرة (صفنة) .. أحاول أن انتزع نفسي منها دون جدوى .. كأن روحي تستحم تحت أشعة شمس شتائية وهي تأخذني (غصباً عني) حيث يحلو لها التذكر.
وتذكرت .....
وجدتني هناك .. في ذاك المساء الجميل من أمسيات بغداد ... تعطرت وكنت كما كنت ...
أنا .. بلا اسلاك شائكة !!! ذهبت وحدي كما كان يحلو لي، حيث لم يكن لي صديقات يصلحن لمشاويري؛ إلا أختي توأم الروح ... وصلتني أختي بسيارتها النصر إلى ساحة الاحتفالات الكبرى، لأشاهد عرض فلم ... كنت اجلس في وسط الصالة المخصص للعوائل .. وكما يطلق الآن على مفردة؛ من يجد نفسه بلا رفيق ....
استمتع بمشاهدة فلم، وتكون متعتي أكثر إذا كان من نوع أدب العصور الوسطى .. حيث الأميرات والرومانسيات والشوفالييغ... كنت أشعر بتعثر، وأنا احاول جاهدة أن أعود إلى الواقع، بعد رحلة طيران في عوالم من نوع خاص، قادرة روحي على تشييدها لي ...
انبهار .. تشدني الدهشة إلى ملاحقة اعمدة رخام تلك القصور .. اصاحب حتى نباتات الغابات؛ التي وحدها فلتت من عالم مزركش، صار موضوع بحثي فيما بعد .
عصر الباروكية ... وصوت دكتور عباس التميمي؛ وهو يرميني بنظرات تربكني أحياناً... وهو يخصني بالشرح دون كل طلاب الصف؛ تخونني ذاكرتي ..
أين شاهدت آخر مسرحية، شاهدتها مقامات أبو سمرة ... حيث كان ذاك الممثل الجميل يبتسم لوجودي في الصف الأول.... بعدها ... أذهب لشرب فنجان قهوة في صالة فندق المنصور ميليا .. دون أن أجد أحداً.
يضايقني أو يسبب لي الأزعاج....
أنا وبغداد حكاية .. أميرة لا تطيق الأغلال ... تنط روحي وسط حبل ممدود تمسك طرفيه نجوى ونسرين وأنا .. أنط .. أنط .... والسعادة تحلق بيَّ هناك ..
هناك جداً .. موغلة في الفرح .. طير عشق كل قباب بغداد ... وقضى عمره بلا .....عش .. خلت أيامي من أحداث تمنحني الأحساس بالفرح ... وصرت استرجع طعم الصبر المرّ وأنا أقوم بأقسى عمل في حياتي
يوم فطمت أبني !! فطامي من بغداد .... بغداد زمان ... قاسي .. قاسي جداً، بردت القهوة وما عادت صالحة للشرب !!



#سوسن_زنگنة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عند سواقي الروح
- منام..
- خواطر
- وما زلت ....
- يا ...من ...كنت ...صاحبي!!
- طباشير...
- الهروب
- لا تحزني..!!
- آخر المشوار...
- مخالب الذاكرة
- اعتراف...


المزيد.....




- قلاع جبل عامل.. حين يطارد الخطر ألف عام من تاريخ الجنوب اللب ...
- البرازيل: الشرطة تستعيد ثماني لوحات مسروقة للفنان الفرنسي هن ...
- بعد غياب 10 أعوام.. فلاديمير بورتكو ينجز تصوير مسلسل -ستالين ...
- نابلس تحتفي بحرية الفنان عدي الزاغة بعد 18 شهراً من الاعتقال ...
- ما وراء الستار.. معرض روسي يفتح الباب الخلفي للمسرح ويكشف مه ...
- بوتين يكرّم عددا من الفنانين الروس بأوسمة وألقاب فنية
- هل كان لومونوسوف ابنا سريا لبطرس الأكبر؟.. وثائق تفنّد أسطور ...
- وفاة مرشح لمجلس الشيوخ مؤيد لترامب انتحارا.. وعائلته تشكك في ...
- مقابر جماعية وتماثيل نذرية.. تفاصيل كشف أثري مهم في الواحات ...
- -هُرّبت منذ 15 عاما-.. سوريا تستعيد قطعا أثرية من فرنسا وتعر ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوسن زنگنة - صفنات