سوسن زنگنة
الحوار المتمدن-العدد: 8627 - 2026 / 2 / 23 - 16:22
المحور:
الادب والفن
أستغرقت في نومي ساعات لم اعتاد ان أكون فيها على قيد الحلم!
وحلمت انني ما زلت على قيد الحياة!
حلمت انني ما زلت اتنفس تفردي بحياة كنت أظن أنني حققت فيها ذاتي!
مسيرة سنوات موغلة في القدم ..طاعنة في السن..
محطات..
اتقنت فيها دوري ..لم اخن مبادئي ..لم ابع قيمي.
بعت مدخراتي الثمينه..
طفرت موانع كونكريتيه..
ابتسمت للئيم طعنني في خاصرتي!
عيرتني نساء الحي كوني عاقرا لا تنجب الاغلال!!
وازهرت...
بل ازدهرت حتى في مواسم القحط!
وابتسمت بوجههن الاصفر !
هربت منهم في ليلة عيد ..رقصت في حانة كنت فيها وحيدة مع سيكارتي الحبيبه التي قبلت شفتي بعذوبة عاشق مجنون..
وحلمت انني ما زلت على قيد الحياة ..اقاوم قطعة الجبن التي نصبها لي صياد في آخر الزقاق!
كان الليل ساهرا عندما حرسني من عيون لص قضى عمره يحلم بي ..يغتلس النظرات من ثقب عينيه!
وصحوت بعد فوات مواسم الربيع
اتحسس وجهي ..احدهم تتبع خطوط التعب على وجهي
تلك الخطوط اللعينه التي اتقنت رسم دروب حفظ كرامتي!
امرر راحة يدي على مساحة جسدي..( عالم بلا خرائط) يتبعه ( صراخ في ليل طويل) اوصلني حد ( مدن الملح) التي
سقتني الحنظل بعد كل ذاك الشهد!
وصحوت..
اتراني فعلا ما زلت على قيد الحياة؟!
#سوسن_زنگنة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟