أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوسن زنگنة - مواطن الياسمين














المزيد.....

مواطن الياسمين


سوسن زنگنة

الحوار المتمدن-العدد: 8634 - 2026 / 3 / 2 - 10:08
المحور: الادب والفن
    


للتو، كانت معي ..!
قبل أن يشتت الصحو صورتها في عيني
شاء القدر أن يحقق لي أغلى امنيات العمر ...
هي بكل ذاك الجبروت تكشف وجهها الغارق في عتمة الحزن، افلح الحلم بفك ازرار ردائها الوردي، وسكب عطر أنوثتها في روحي .. و ... عانقتني !
منذ زمنٍ بعيد لم تعانقني.. منذ زمن بعيد نسيت أن تعانقني! تحملها الدنيا ما لا
طاقة لها به، وتحملني هي كل مصائب الدنيا .....
لليلة واحدة كانت تدس جسدها اللذيذ كحلم لا يخجل من نفسه !
ذابت كقطعة سكر في فمي .. هي وحدها دون نساء الكون تعرف كيف تجعلني أرتعش كغيمة وجدت ضالتها !
قبلتني ... وزعت تواً أرغفة صدقتها على كل سكان جسدي ... نَطت على صدري كقطة أليفة، وعدتني الليلة أن لا تغرس اظافرها في قلبي .. لا وعود ولا مواثيق لتلك القطط، أغرسي أظافرك في روحي، أغرسيها في كل بقاع الجسد .. هناك حيث قامت قيامة الياسمين على شفتي ...
هناك حيث نَمت سنابل الرغبة تحت جلدي .
أشعلت نيران قبلاتها ألف حريق وحريق، تمرر راحة يديها كعارف بشعاب الجسد، تنتشل من بحار الشوق في صدري.
اأف غريق وغريق ...
نسيت كل تاريخ مصائبها، وأعلنت براءتها من قتلي كل يوم بجحودها... غفرت لها الكثير .. ملعونة .. تعرف كيف تنشر عدالتها ...
وغفرت لها .. حسبها ليلة في المنام زارتني، كيف لو خارج نطاق الحلم كانت زيارتها!!؟



#سوسن_زنگنة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آخر المشوار حنين
- رَشَة .... عطر
- مرارة الفطام
- صفنات
- عند سواقي الروح
- منام..
- خواطر
- وما زلت ....
- يا ...من ...كنت ...صاحبي!!
- طباشير...
- الهروب
- لا تحزني..!!
- آخر المشوار...
- مخالب الذاكرة
- اعتراف...


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوسن زنگنة - مواطن الياسمين