سوسن زنگنة
الحوار المتمدن-العدد: 8637 - 2026 / 3 / 5 - 09:43
المحور:
الادب والفن
توكأت على عصاك...
ونسيت الروح ....ها ... هناك .....هناااا ... يا أنا ...!!!
ليت ذاك العث ينهيني ويكف عن التلذذ، بلهم عسل الأمنيات كلما قلت لها ...
أما امتلأت ...!؟ ؟ قالت .. هل من مزيد يا أناااااا ....!!! ؟
ذبلت أزهار الورد؛ وعطرها سَلت آخر خيط في نسيج الذكرى .... ولى...!!
ليتكِ تهجعين . أما كفاك .. كل ما جرى ..!!؟؟
ويحك ... لا أنت تاركة عشق الجمال، ولا أنتِ يائسة من بقايا نظرات العشق مملوءة برغبات .... الأنااااااا
يا .... أنا ..... رقعتي جلد الغواية حد اللامعقول.. أُفلَ نجمك وأنزوى، غنج الصبا في ركن يتوسلك أن تكفي ....كف ... كف ...
يا ........ أمنيات هدها السيل من على .... وهدني حلم الوصل .. قطع حبال الشوق .. ومضى .. ليتنا ... بقينا بلا ... أنت ...ولا أنااااا.
#سوسن_زنگنة (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟