بديعة النعيمي
كاتبة وروائية وباحثة
(Badea Al-noaimy)
الحوار المتمدن-العدد: 8637 - 2026 / 3 / 5 - 22:47
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
الموجة ١٨ و ١٩ ضمن عملية الوعد الصادق٤
جاءت الموجة الثامنة عشرة من عملية الوعد الصادق٤ ضمن سلسلة هجمات متتالية في إطار الرد العسكري على الهجمات الأمريكية-الصهيونية.
وبحسب البيانات التي نقلتها وسائل إعلام إيرانية، فإن أهم أهداف هذه الموجة كانت، الرد على الهجمات الأمريكية والصهيونية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية. إذ اعتبرت طهران العملية جزءا من الرد العسكري المباشر على هذا العدوان الهمجي.
وقد كان من أهداف هذه الموجة كما سابقاتها، مواقع عسكرية وأمنية داخل دولة الاحتلال وقواعد أمريكية في المنطقة. بالإضافة إلى تعزيز معادلة الردع العسكري وإظهار قدرتها على الرد على أي هجوم ضدها، من خلال استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة بشكل متكرر في موجات متتالية لإظهار الاستمرار في العمليات.
كما كان من أهداف هذه الموجة، استهداف مواقع لجماعات معادية لإيران في شمال العراق مثل مقرات ومواقع جماعات كردية مسلحة في إقليم كردستان العراق بحسب بيان الحرس الثوري.
بالإضافة إلى عمليات بحرية مرتبطة بالتصعيد، حيث تحدثت تقارير عن استهداف سفن وناقلات نفط في مضيق هرمز.
وضمن عمليات الدفاع الجوي داخل إيران فقد إسقطت عدة طائرات مسيرة تابعة لدولة الاحتلال من طراز "هيرمس" في أجواء طهران وأصفهان وكردستان الإيرانية.
أما الموجة التاسعة عشرة من عملية الوعد الصادق٤، فقد أعلنها الحرس الثوري الإيراني فجر ٥/آذار/٢٠٢٦ ضمن الرد العسكري المستمر على أراضيها، تحت اسم * يا حسن بن علي عليه السلام*.
وكان من أهم أهداف هذه الموجة
استهداف مواقع صهيونية داخل الأراضي المحتلة، حيث أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه مناطق في وسط دولةالاحتلال، كما قصفت قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة
بهجوم مركب، ونفذت الموجة كعملية مشتركة باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة لزيادة كثافة الهجوم وتجاوز الدفاعات الجوية.
كما ذكرت بعض التقارير أن الهجمات شملت مواقع عسكرية ومخازن وقود وقواعد جوية مرتبطة بالجيش الصهيوني.
وأقول أنه وبالرغم الخسارات التي تعرضت لها الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلا أن الحقيقة الثابتة والباقية هي أن ميزان القوة يقاس بمدى الثبات على الموقف والدفاع عن السيادة. فصاحب الحق، في نهاية المطاف، هو المنتصر. وحتى اللحظة، تبدو إيران مصممة على الاستمرار في الرد وعدم الاستسلام للضغوط العسكرية، الأمر الذي خيب التوقعات التي راهن عليها كل من "ترامب" و "نتنياهو"، بأن تنهار إيران سريعا ومن الضربات الأولى.
وقد أثبت التاريخ أن الشعوب والدول التي تتمسك بحقوقها قادرة في النهاية على فرض حضورها في ميدان السياسة كما في ميدان المواجهة، وإيران ستفرض هذا الحضور بإذن الله تعالى.
#بديعة_النعيمي (هاشتاغ)
Badea_Al-noaimy#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟