أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي لهروشي - العدوان الصهيوني على إيران وقيود التضامن والتعبير بسلاسل العبودية في المغرب















المزيد.....

العدوان الصهيوني على إيران وقيود التضامن والتعبير بسلاسل العبودية في المغرب


علي لهروشي
كاتب

(Ali Lahrouchi)


الحوار المتمدن-العدد: 8637 - 2026 / 3 / 5 - 22:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الواقع، ليس من عادتي أن أعلّق على أي نوع من التصريحات التي يدلي بها ما يسمى بالمسؤولين المغاربة، كيفما كان موقعهم ومكانتهم ووظيفتهم، لأنني أعرف مسبقًا أنهم مدفوعون ومأمورون للإدلاء بتلك التصريحات المستفزة أحيانًا عندما تتجه ضد التيار العام، كما أعلم علم اليقين أن هؤلاء لا يعيشون إلا بما سمحت به آلة القصر الملكي من الأكسجين الذي يتنفسونه وهم يزاولون تلك الوظائف المذلة التي حولتهم إلى مجرد عبيد لا ينطقون ولا يرددون إلا ما ردده سيدهم الملك المفترس وحاشيته، وبالتالي ففاقد الشيء لا يعطيه، ومن هنا لا تستحق تصريحاتهم الرد ولا التعليق. لكن ما أثار رغبتي في التعليق هذه المرة هو التصريح الذي نُسب، حسب ما ورد على شبكة التواصل الاجتماعي، إلى المدعو وزير الداخلية بالمغرب، حيث قيل إنه صرح: "من يفضل مرشد طهران على ملكه فليبحث عن وطن آخر، المغرب للمغاربة الأصليين".
ومن هنا يلاحظ أن مثل هذه التصريحات لا تصدر عن قناعة فكرية حقيقية أو رؤية سياسية مستقلة، بل تصدر في الغالب عن موقع وظيفي محدد يفرض على صاحبه أن يتكلم بلغة السلطة الديكتاتورية وأن يردد خطابها ويفرض رأيها. ولهذا السبب كنت دائمًا أرى أن الرد على مثل هذه التصريحات لا يستحق الجهد أو الوقت، لأن من يردد الكلام لا يكون في الحقيقة صاحب القرار فيه، بل مجرد ناقل لما يُطلب منه قوله. ومع ذلك فإن تصريح وزير الداخلية بالمغرب أثار لدي رغبة حقيقية في التعليق، لا لأن التصريح في ذاته يحمل عمقًا سياسيًا أو فكريًا يستحق النقاش، بل لأنه يكشف مرة أخرى عن طريقة تفكير الحكم الديكتاتوري المطلق الذي تقوم أجهزته القمعية على مصادرة أبسط حقوق الإنسان: حقه في التفكير وحقه في التعبير وحقه في اتخاذ موقف أخلاقي من القضايا التي يشهدها العالم.
من هنا أسأل هذا العبد المأمور: هل أسياده العلويون أصليون حقًا أم الأمازيغ؟ ومن هو الخائن الحقيقي: من أتى بالحماية الفرنسية لقتل المغاربة أم من قاومها لإنقاذ أرواح المغاربة؟ ومن طبّع مع الكيان الصهيوني الإسرائيلي: الخونة العلويون أم الأحرار المغاربة الرافضون للتطبيع؟ وهل كل أبناء الشعوب بمختلف أنحاء العالم من أمريكا وأوروبا وأمريكا اللاتينية وآسيا وأفريقيا، والمثقفون والسياسيون والصحافيون الذين خرجوا وصرحوا وعبروا عن رفضهم للعدوان الصهيوني الأمريكي الإسرائيلي على إيران، كلهم خونة من منظور هذا الوزير المتخلف الذين يفضلون مرشد طهران على حكامهم المنتخبين ديمقراطيًا وليس عبر الإرث الرجعي المتخلف الذي يأتي بالمعتوهين مثل ملكه محمد السادس إلى العرش؟ أم أن هؤلاء أحرار يدافعون عن رأيهم وعن حقوق الإنسان أينما انتُهكت؟ أم أن وزير الداخلية بالمغرب يريد أن يقول للمغاربة علانية إنه لا حق للشعب المغربي أن يعبر عن رأي مخالف لرأي الديكتاتورية العلوية التي هو عبدها، وبالتالي فليظل الكل يساق كالخرفان من قبل ملك مفترس معتوه؟
إن ما يجهله هذا الوزير العبد هو أن الديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة وحرية التعبير ليست مجرد شعارات تُرفع في الخطابات الرسمية أو في التقارير الدولية أو تُدوَّن في الدساتير الممنوحة من قبل الملك المفترس للشعب المقهور المقموع، بل هي القيم الأساسية التي تجعل الإنسان إنسانًا. فالإنسان لا يصبح إنسانًا كامل الكرامة إلا عندما يكون قادرًا على التفكير بحرية، وعلى التعبير عن رأيه دون خوف، وعلى اتخاذ موقفه الأخلاقي دون أن يخشى أن يتحول ذلك الموقف إلى تهمة أو جريمة. ولهذا فإن المجتمعات التي تحترم الإنسان هي المجتمعات التي تسمح بتعدد الآراء وتقبل الاختلاف وتفهم أن النقد ليس خيانة، وأن الاعتراض ليس تمردًا، وأن التعبير عن موقف إنساني لا يمكن أن يكون دليلًا على الولاء لقوة أجنبية أو لزعيم خارج الحدود. إن الإنسان في كل مكان من هذا العالم يملك الحق الطبيعي في أن يعبر عن رأيه في كل نازلة أو حدث، سواء كان ذلك الحدث يقع في بلده أو في بلد آخر. فالعالم اليوم لم يعد جزرًا معزولة، بل أصبح فضاءً إنسانيًا واحدًا يتأثر فيه الناس بما يحدث في أي بقعة من بقاع الأرض، وأصبحت مواقف التضامن أو الاعتراض مرتبطة بالضمير الإنساني والأخلاقي.
لقد خرج الأمريكيون أنفسهم في مظاهرات ضخمة ضد حروب حكوماتهم في أكثر من مرحلة تاريخية، بل صرخ بعض ضباطها وجنودها داخل مؤسسات القرار السياسي رفضًا للعدوان وإرسال الجندي الأمريكي للموت دفاعًا عن أوكرانيا أو إسرائيل. كما خرج الأوروبيون للاحتجاج على قرارات سياسية اتخذها قادتهم وأدخلوهم في حروب ليست حروبهم، مما تسبب في أزمات مالية داخلية مست جيوب المواطنين. بل إننا رأينا حتى داخل الكيان الصهيوني الإسرائيلي نفسه أصواتًا تعبر عن رفضها لبعض السياسات العسكرية العدوانية أو الأمنية، وعلى رأسها شن العدوان على فلسطين ولبنان وإيران. فهل يمكن أن نصف كل هؤلاء بالخونة؟ وهل يصبح الإنسان خائنًا لأنه يرفض الحرب أو لأنه يعترض على قتل الأبرياء؟ أم أن الأمر في حقيقته يتعلق بشيء أبسط بكثير، وهو أن هؤلاء الناس يمتلكون ضميرًا إنسانيًا يجعلهم يقفون إلى جانب الحق في الحياة، وهو الضمير الإنساني الذي لا يمتلكه لا وزير الداخلية العبد ولا سيده الملك الديكتاتور؟
إن رفض العدوان على شعب ما لا يعني بالضرورة تأييد قيادته السياسية، كما أن الدفاع عن حق الإنسان في الحياة لا يعني الانحياز إلى نظام معين. فالإنسان الحر قد يختلف مع حكام دولة ما، لكنه في الوقت نفسه يرفض أن يُقتل شعبها أو يُحرم من حقه في العيش. وإذا كان العالم اليوم قد وصل إلى مرحلة أصبح فيها الدفاع عن حقوق الحيوانات قضية أخلاقية وإنسانية نبيلة، فكيف يصبح الدفاع عن حق الإنسان في الحياة تهمة الخيانة؟ إن مثل هذا المنطق لا ينتمي إلى عالم الديمقراطية، بل إلى عالم الخوف والتبعية والديكتاتورية وعقلية القرون الوسطى، حيث يُطلب من الإنسان أن يصمت وأن يردد ما يقال له وأن يسير في الاتجاه الذي تحدده السلطة دون أن يطرح سؤالًا أو يعبر عن رأي. وهنا تظهر المشكلة الحقيقية التي تعاني منها المجتمعات الديكتاتورية. فعندما تُصادر حرية التعبير ويُطلب من الناس أن يتحدثوا بصوت واحد، يتحول المواطن تدريجيًا إلى تابع، ويتحول الرأي إلى امتياز تمنحه السلطة لمن تشاء وتسحبه ممن تشاء. وفي مثل هذه الظروف يصبح الإنسان الأصلي في وطنه كأنه غريب فيه، بينما يتحول أولئك الدخلاء الذين ارتبطت مصالحهم بالسلطة إلى أسياد يمارسون الوصاية على الناس.
إن الديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة وحرية التعبير والرأي هي التي تجعل الإنسان إنسانًا سيد نفسه. وانعدامها يحول الإنسان الأصلي إلى مجرد عبد فيما يصبح الدخلاء الخونة أسيادًا. وتلك هي حالة المغرب، ومن داخل هذا المستنقع تقيأ وزير الداخلية هذا التصريح الأعمى الذي لم يحسب له حسابًا، حيث انقلب السحر على الساحر لأن العالم يعرف من هم العبيد الخونة بالمغرب ومن هم الأصليون الأحرار. وفيما يخص قوله: "من يفضل مرشد إيران فليبحث له عن وطن آخر"، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل تركت الأجهزة القمعية أصلًا للمغاربة الحق في البحث عن وطن آخر بديل؟ أبدًا. فلو فتحت مراكز القمع أبوابها فحتى الكلاب والدجاج والخرفان والماشية ستفر من المغرب وليس الإنسان فقط، وأنا على يقين أن وزير الداخلية سيفر بنفسه لو بقيت فيه ذرة من الدم الأمازيغي الريفي.
إن الأوطان الحقيقية لا تُبنى بالصمت ولا تُحمى بالخوف. فالوطن القوي هو الوطن الذي يشعر فيه المواطن أنه شريك في مصيره، وأن صوته مسموع، وأن رأيه له قيمة. أما الوطن الذي يطلب من أبنائه أن يصمتوا وأن يطيعوا دون نقاش، فهو وطن يعيش في خوف دائم من أصوات مواطنيه. وعندما يقول مسؤول لمن يختلف معه في الرأي: "فليبحث عن وطن آخر"، فإنه يتجاهل حقيقة بسيطة وهي أن الأوطان ليست ملكًا للحكام، بل هي ملك لشعوبها.
وفي النهاية تبقى القضية بسيطة وواضحة: هل يملك الإنسان الحق في أن يفكر ويعبر عن رأيه؟ إذا كان الجواب نعم، فذلك هو الطريق الذي يقود إلى الديمقراطية والحرية والكرامة الإنسانية. أما إذا كان الجواب لا، فذلك هو الطريق الذي يحول الإنسان إلى عبد، حتى وهو يعيش في وطنه. فالفرق بين مجتمع الأحرار ومجتمع العبيد ليس في الشعارات التي تُرفع، بل في المساحة التي تُمنح للإنسان كي يكون إنسانًا. وعندما تضيق هذه المساحة، يبدأ الوطن نفسه في الضيق، ويصبح الدفاع عن الحرية ليس مجرد موقف سياسي، بل دفاعًا عن معنى الإنسان ذاته. أم أن وزير الداخلية بالمغرب يخشى أن يتم المس بالصفة الممنوحة للملك المفترس، المجسدة في أمير المؤمنين، "لأن هذه الصفة أصلاً لا يستحقها، والكل يعلم ذلك، بمن فيهم بعض العبيد، لأن أمير المؤمنين الحقيقي هو الذي يموت في الميدان من أجل الدفاع عن وطنه، وليس من باع المدينتين المحتلتين، سبتة ومليلية، مقابل دراجة هوائية. لكن كما هو معروف، فالسارق يبيع مسروقاته بأبخس الأثمان لأنه الرابح وراء ذلك دائمًا، وهذه القبيلة العلوية الدخيلة والسارقة لثروات الأصليين المغاربة لن تموت من أجل الوطن، كما مات البطل أمير المؤمنين الحقيقي علي خامنئي."

أمستردام



#علي_لهروشي (هاشتاغ)       Ali_Lahrouchi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المغرب: عندما يتحوّل رجال الأمن إلى قتلة داخل مخافر التعذيب
- المغرب: الخماسية المترابطة الأطراف التي يبتزّ بها الحكم العل ...
- ضريبة الحرية في هولندا: حين يُموَّل الخوف من جيوب الجائعين
- الهجوم الصهيوني الأمريكي على إيران مسألة وقت لا أكثر
- المغرب كندا : ترحيل واختطاف المناضل المغربي الجمهوري محمد هش ...
- المغرب وإفريقيا: نفاق الانتماء القاري حين تتحول الهزيمة إلى ...
- المغرب: مكناس مدينة الخوف والظل
- صرخة مناضل في مغرب بلا أمل
- مرورُ رُبعِ قرنٍ على منفايَ الاضطراري
- المسافة بين الهروب والمواجهة
- قرار مجلس الأمن حول الصحراء الغربية: توصية سياسية منزوعة الإ ...
- جمهورية الريف بين الأمس و اليوم
- المغرب : قتل الطفل الراعي وتعليقه، كيف يغتال الفساد الأبرياء ...
- المغرب والخطاب الملكي من البرج العاجي: حين يخاطب الديكتاتور ...
- المغرب: حين يلعب المثقفون دور رجال الإطفاء في خدمة الملكية و ...
- من وراء دعوات الحوار بين المغرب والجزائر؟
- مظاهرات جيل -زد - بالمغرب وديكتاتورية محمد السادس، حين يتحوّ ...
- هولندا تحقق في قضية تجسس المغاربة وتستدعي مدير الاستخبارات ا ...
- هل سيكسر - الأمير- هشام العلوي طاجين المخابرات المغربية بعدم ...
- المغرب : قضاء التعليمات في مملكة الديكتاتور، حين تُغتال العد ...


المزيد.....




- أول تصريح لترامب بعد إعلان إسرائيل الانتقال إلى -المرحلة الت ...
- كاميرا CNN في أول جولة من داخل إيران: -المتاجر مفتوحة ومُزوّ ...
- -بوتين مستعد للسلام-.. ترامب يهاجم زيلينسكي: أنت لا تملك أور ...
- كيف تغيرت سياسات إسبانيا الخارجية من حرب العراق إلى إيران؟
- سلسلة انفجارات تهز تل أبيب وإسرائيل تقصف الضاحية الجنوبية لب ...
- إيران تلجأ إلى صواريخ معيَّنة وأمريكا تقلل عمليات الاعتراض.. ...
- ترمب يدعو الحرس الثوري لإلقاء السلاح ويؤكد تدمير قدرات إيران ...
- أوكرانيا تعرض المساعدة في التصدي للمسيّرات الإيرانية مقابل ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن الانتقال إلى -المرحلة التالية- من الحر ...
- - لم نطلب وقف إطلاق النار-.. عراقجي: مستعدون لمواجهة أي غزو ...


المزيد.....

- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي لهروشي - العدوان الصهيوني على إيران وقيود التضامن والتعبير بسلاسل العبودية في المغرب