أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - ايران لاخطوط حمراء بعد اليوم...














المزيد.....

ايران لاخطوط حمراء بعد اليوم...


علي قاسم الكعبي
كاتب وصحفي

(Ali Qassem Alkapi)


الحوار المتمدن-العدد: 8636 - 2026 / 3 / 4 - 21:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"إيران" لا خطوط حمراء بعد اليوم.. علي قاسم الكعبي
تمثلت الأخطاء الاستراتيجية التي وقع فيها ترامب وفقاً لمشورة نتنياهو في اختزال النظام الإيراني كقطعة شطرنج، يُظن أن المباراة تنتهي بمجرد محاصرتها بصرخة "كش ملك". لقد اتخذت واشنطن قرار الحرب وفي مخيلتها أن المعركة ستُحسم في غضون ساعات أو أيام معدودة؛ وبالفعل، ظنت أنها اصطادت "الصيد الثمين" باغتيال المرشد، ليعقب ذلك نشوة انتصار واحتفالات رقمية صاخبة بين ترامب ونتنياهو،(وهما يحتسيان النبيذ النادر كهدية من "ابن سلمان" كان يحتفظ بة عند زيارة جزيرة ابستين") ويتشاوران حول كيفية تنصيب "رئيس جديد وفق المزاح اليهودي ".
تماسك الجبهة الداخلية
إن الخطأ الأكبر الذي وقع فيه ترامب هو مراهنته على بعض "المنافقين" في الداخل، ولكن عندما حان وقت الجد لم يؤيده أحد، رغم إطلاقه العنان لآمال لا يمكن تخيلها. لكن مقتل اطفال المدارس غير البوصلة تماما.
ولم يغب عنصر المفاجأة طويلاً؛ إذ أظهر النظام السياسي الإيراني تماسكاً غير مسبوق، "عاضّاً على جراحه" لاستيعاب الصدمة لعلمه بتبعات التصعيد. لقد توهم ترامب أن غياب المرشد سيجعل المنطقة أكثر أمناً، لكن الواقع جاء معاكساً تماماً؛ إذ كان الرد الإيراني حاسماً، والمفارقة أن هذا الرد تجاوز كافة الخطوط الحمراء التي كان يوصي بها المرشد سابقاً، خاصة فيما يتعلق باستهداف دول الخليج التي تتمتع بعلاقات جيدة مع طهران كقطر وسلطنة عمان، رغم قربها من واشنطن.
فخ الحروب الطويلة
يمكن القراءة الآن بأن ترامب هو الآخر قد تجاوز الخطوط الحمراء بدخوله حرب استنزاف طويلة الأمد، رغم أن تفويضه الأصلي كان لضربة خاطفة فحسب. وثمة أمر بالغ الأهمية هنا، وهو أن ترامب لطالما انتقد الرؤساء السابقين الذين تورطوا في حروب طويلة مجهولة النتائج، وها هو اليوم يسقط في السيناريو ذاته.

أزمة الطاقة والبحث عن مخرج
ربما يكون حظ ترامب عاثراً هذه المرة؛ إذ يواجه ضغوطاً لمحاسبته وسحب قواته، خاصة بعدما بدأت إيران تشكل خطراً حتمياً بإغلاقها مضيق هرمز، مما عرقل وصول الإمدادات النفطية إلى الأسواق العالمية وهدد أمن الطاقة الدولي، وهو أمر لا تطيقه واشنطن بطبيعة الحال.

ورغم الضغوط الإسرائيلية المستمرة على ترامب لإكمال العملية العسكرية، إلا أن الأخير بدأ بالفعل في إرسال رسائل عبر وسطاء لطلب وقف إطلاق النار والعودة لطاولة المفاوضات. في المقابل، ترفض إيران هذه العروض لعلمها بتكلفة وقف إطلاق النار في هذا التوقيت الحرج بعد أن فقدت الكثير، لكنها في الوقت ذاته نجحت في إفراز قيادات جديدة أثبتت كفاءتها في عبور أصعب الاختبارات.



#علي_قاسم_الكعبي (هاشتاغ)       Ali_Qassem_Alkapi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل ستبقى روسيا والصين على التل...؟ علي قاسم الكعبي
- واشنطن وطهران سلام ام استسلام.. علي قاسم الكعبي
- عندما يحكم صدام من قبرة البطاقة الحمراء انمؤذجا
- ليتنا لم ننتظر جرة قلم السوداني
- هل استيقظ الحكيم متأخرا.. علي قاسم الكعبي
- ذاكرة الأرض- ريم ميسان- أرث يحفظ لايباع..
- الكلمة الحرة خلف القضبان الامام الكاظم انمؤذجا
- حادثة البصرة.. جرس انذر أجتماعي خطير
- سري للغاية تجنيد الشباب للجيش الروسي
- سلاح الفصائل يضع على الرفوف..
- اطلقوا سراح بيض المائدة
- شرقية ام غربية لماذا لاتكون عراقية
- السوداني يقترب من الولاية الثانية بفعل خارجي
- ما يهم ترامب النفط ام النظام السياسي
- من يتحمل مسؤولية حرمان الطلبة من الكتاب الجديد
- السوداني يدفع كرة النار عن بلادة قانون الحشد انموذجا
- في ذكرى 8/8من انتصر على من!؟
- من حماية الأسرة اطفاء النت بعد12مساء
- بصيرة-الحر-وبصر-عمربن سعد- من تغلب على من!علي قاسم الكعبي
- هل تعرف اول فدائي من جنوب العراق


المزيد.....




- غياب لافت.. لماذا لم يصطحب شي رؤساء كبرى الشركات الصينية إلى ...
- موسكو تتوعد برد على عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد رئيسة تحرير ...
- الجيش الأمريكي يصد مسيّرات إيران بالليزر
- مفتي السعودية يصدر بياناً يحث على -الرباط والجهاد- ضد الحوثي ...
- إزالة الدراجات وإغلاق الشوارع في باريس مع استقبال البابا ليو ...
- استقبال حافل للرئيس الصيني في البيت الأبيض.. هل حققت قمة ترا ...
- تقارير: إيران تقترح خطة مدتها 7 أيام لإعادة فتح مضيق هرمز
- روسيا.. قتيلان وجرحى بهجوم أوكراني بالمسيرات
- إعلام غربي: روسيا حققت ثورة في مجال الطائرات المسيرة النفاثة ...
- مصر.. وفاة مفاجئة لطليقة نجم الأهلي شادي محمد وتحرك ضد المست ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - ايران لاخطوط حمراء بعد اليوم...