أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن مدبولى - عمران خان ،،














المزيد.....

عمران خان ،،


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 8633 - 2026 / 3 / 1 - 12:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قبل عدة أشهر ، صدر حكم بالسجن عشر سنوات على رئيس الوزراء المدنى الباكستاني المعزول عمران خان، في قضية مثيرة للجدل تتعلق بمزاعم تسريب وثائق رسمية سرّية، وذلك خلال جلسة مغلقة داخل سجن "أديالا" الذي يُحتجز فيه منذ أغسطس 2024.
ورغم أن هذه القضية ليست سوى واحدة من عشرات القضايا التي تنتظر الأحكام فيها، فإنّ أنصار خان يرون أن جميعها اتهامات سياسية مُلفقة هدفها كان إقصاؤه قسرًا عن المشهد العام، بعد رفضه الانصياع للضغوط الأمريكية والغربية.

فخان — كما يقول مؤيدوه — رفض أن تكون باكستان أداة في الحرب الأوكرانية ضد روسيا، وامتنع عن الانضمام إلى التحالف العسكري الذي دعم العدوان السعودي على اليمن. كما سعى إلى علاقات متوازنة مع تركيا وإيران والهند ، ودافع بشجاعة عن الإسلام في وجه الحملات الغربية المعادية للمقدسات، ورفض إقامة علاقات مع الكيان الصهيوني دعمًا لحقوق الشعب الفلسطيني.

وزاد على كل ذلك استقلاله عن المؤسسة العسكرية، ورفضه هيمنتها على القرار السياسي، وهو ما كان — في نظر كثيرين — السبب الحقيقي وراء تفعيل "المؤامرة الأمريكية" لإسقاطه.

بينما الحكومة الجديدة في باكستان، التي تولّت الحكم بعد الإطاحة بخان، لم تخيب ظنون من أتوا بها ، فبدأت سريعًا في تنفيذ الأدوار المطلوبة منها خارجياً.
وكان أول تلك الأدوار هو إفتعال أزمة مع إيران، عبر استخدام جماعات متطرفة تتخذ من الأراضي الباكستانية منطلقًا لها، يُعتقد أنها كانت وراء تفجيرين انتحاريين استهدفا حفل تأبين قاسم سليماني داخل إيران، ما أسفر عن مئات الضحايا.
وعندما ردّت طهران بقصف مواقع تلك الجماعات داخل باكستان، انتفض ما يمكن تسميتهم بـ"حُمَاة أهل السُّنة والجماعة الأمريكية" في إسلام آباد، ووجّهوا تهديدات صاخبة وردّوا بضربات داخل الأراضي الإيرانية، بل ولوّح بعضهم حتى باستخدام السلاح النووي!

ثم انتقل المشهد إلى مغامرة مصطنعة مع الهند، سرعان ما انتهت بوساطة أمريكية غامضة، وتُوجت بزعم "نصرٍ ساحق" لم يغيّر شيئًا من واقع قضية كشمير التي بقيت دون حل.

واليوم، ها هم الحكام الجدد يفتعلون صدامًا مع أفغانستان المسلمة، عبر مهاجمة مواقع تابعة لحكومة طالبان بذريعة "محاربة الإرهاب"، بينما الحقيقة — كما تشير الوقائع — أن الأمر مرتبط برفض طالبان منح الأمريكيين وترامب قاعدة عسكرية في باجرام، وكذلك أعلان حكومة طالبان رفضها لأى عدوان ضد إيران، بل وتهديدها بدعم أيران مباشرة فى حال تم شن الحرب عليها ،
ويبدو أن رئيس الوزراء شهباز شريف يؤدي دور الشرطى نيابة عن واشنطن وتل أبيب ، بعد أن حظي بشرف القاء خطبة عصماء مدحا لترامب في قمة مؤتمر شرم الشيخ،،،

وبينما تنشغل باكستان بهذه المعارك الوهمية أو الحروب بالوكالة، وقصائد المديح للرئيس الأميركى، يواصل العدو الصهيوني حصار غزة بل وقتل المزيد من الأبرياء دون أى تحرك من أحد لنجدتها، كما يتمادى العدو الهندي في بطشه بالمسلمين في كشمير بلا رادع حقيقي،
فيما يظل الشعب الباكستاني رهينًا لحكومات تُدار من الخارج، تخوض المعارك نيابةً عن المصالح الأجنبية، وتكرر السيناريو الخالد : إقصاء الزعيم الوطني صاحب النزعة الاستقلالية،واستبداله بمن يرضخ،بل وينفذ ما يتلى عليه حتى ولو على حساب شعبه وأمته



#حسن_مدبولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضحايا القصف على ايران
- حرب عبثية
- الفول المدمس المصرى !!
- عذراء الربيع
- اليمين الغربى !!
- حكومات التكنوقراط !!
- الهوس والأوطان ،،،
- جلود المثقفين السميكة !!
- الفتنة نائمة فى مصر،،
- تجربة ألبانيا ، القمع لا يحقق تقدما ،
- التجربة الايرانية،،
- الثورة مستمرة ،،
- دين لايسقط بالتقادم،،،
- الصقور، والحمائم ،،
- الرأسمالية الإسلامية، والإلحاد الناصرى.
- العقل، والعدالة !!
- حمدين ومادورو !!
- الديكتاتورية تولد الانقسام !!
- سعيدة العلمى ، الحرية وكرة القدم ،،
- أرض الصومال ،،،


المزيد.....




- الحرب مع إيران كشفت نقاط ضعف البحرية الأمريكية
- روسيا تقترح على الصين -قوة جديدة-
- روسيا تتحوّل إلى استخدام الطائرات المسيّرة النفّاثة
- هل تكون فنزويلا النموذج الذي ستطلبه واشنطن من إيران؟
- أطعمة شائعة قد تساعد في خفض ضغط الدم المرتفع بشكل طبيعي
- دواء لإنقاص الوزن يحقق نتائج واعدة ضد انقطاع النفس النومي
- وسيلة بسيطة لخفض ضغط الدم تحقق نتائج لافتة خلال 20 يوما فقط ...
- سمكة استوائية تثير الحيرة بعد اصطيادها في بحيرة روسية باردة ...
- الصين.. اكتشافات أثرية نادرة عمرها 1300 عام
- دراسة تكشف علاقة بين فترة الإباضة وتفضيل العلامات الفاخرة


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن مدبولى - عمران خان ،،