أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - مسعد عربيد - العنف في الفكر الصهيوني: إضاءات على الجذور والمبررات















المزيد.....

العنف في الفكر الصهيوني: إضاءات على الجذور والمبررات


مسعد عربيد

الحوار المتمدن-العدد: 8628 - 2026 / 2 / 24 - 07:28
المحور: القضية الفلسطينية
    


منذ انطلاق الفكرة الصهيونية وتبلور مشروعها في حركةٍ سياسية، كان جليًا أنها تستند إلى فكرة عنصرية وعنفيه في جوهرها، فكرة تستهدف تشريد شعب من وطنه قسريًا وبقوة السلاح ومنح أرضه لمستوطنين قادمين من شتّى بقاع العالم وإقامة كيان وظيفي في فلسطين لخدمة المصالح الاستعمارية في المنطقة.

من هنا، فإن العنف يمثّل ركيزة أساسية في المنظومة الفكرية الصهيونية بكافة مشاربها، وبشقَّيها الديني و"العلماني"، وقبل ثيودور هرتسل، مؤسس الحركة الصهيونية، وبعده.

نقدم، فيما يلي، بعض الإضاءات على العنف الصهيوني كفكرة وكوسيلة لتحقيق المشروع الصهيوني الاستيطاني في فلسطين.

أولاً: المبررات

"إن الشعب الذي يقمع شعبًا آخر، لا يمكن أن يكون هو نفسه حرًا"
كارل ماركس

لكي تنجح الحركة الصهيونية في تحقيق أهدافها، وتبرير استخدام العنف والإبادة في مشروعها الاستيطاني، فقد احتاجت إلى اختلاق العديد من المبررات، أهمها اثنان:

1. اختلاق الأساطير والأكاذيب، كما فعلت من قبلها المشاريع الاستيطانية الأوروبية، بغية إضفاء "شرعية" قانونية وسياسية وأخلاقية على مشروعها الإجرامي. ومن هذه الأكاذيب الصهيونية نذكر، على سبيل المثال لا الحصر، "النقاء العرقي اليهودي" و"أرض الميعاد" و"الشعب المختار" و "إسرائيل الكبرى"، "المسيح المخلص" (أو مَشِيَّاح بالعبرية) و"الأغيار من غير اليهود أشرار" ... وغيرها.

2. استغلال المحرقة النازية ضد اليهود خلال الحرب العالمية الثانية وضخ خطاب الضحية والمظلومية دون توقف. غير أن شعور اليهود بالخطر الدائم كان قد ترسخ في أعماق العقل والنفسية اليهودية قبل المحرقة النازية بسبب الاضطهاد الذي عانوا منه في البلدان الأوروبية لقرون قبل المحرقة. وقد أدركت الصهيونية هذا الأمر مبكرًا ورأت فيه وسيلة لخدمة أهدافها، حيث يجمع هذا الشعور بين اليهود ويوحِّدهم، لذلك سعت (الصهيونية) إلى زرع هذا الخوف وتعميقه.

ثانيًا: تفسيرات العنف في الصهيونية

أ) التفسير الديني: الإبادة بغلاف ديني

في محاولته بناء منظومة أيديولوجية ولاهوتية لتبرير العنف، وصياغة شرعية "أخلاقية" دينية، يستحضر الفكر الصهيوني التراث اليهودي الديني. فكثيرون يرون أن الإرهاب الصهيوني ذو طبيعة دينية، وأنه يستقي جذوره من المخزون "الديني والأخلاقي" اليهودي، وللتدليل على ذلك، يستدعون نصوصًا دينية في التوراة والتلمود تدعو إلى العنف واستخدامه.

وعليه، فالعنف متأصل في الادعاءات التوراتية اليهودية التي تقوم على مقولات أسطورية كاذبة، كما ورد أعلاه، وهي مقولات تعني في جوهرها الغاء الآخر ومحوه. فالمشروع الصهيوني - الذي يسعى إلى إقامة "كيان قومي يهودي" في فلسطين بعد استيطانها وتهجير أهلها - يسعى بوضوح وصراحة إلى تفكيك الوجود الفلسطيني برمته وتدمير مقوماته على كافة المستويات المادية والاجتماعية والسياسية وبالطبع التاريخية. وهو ما عملت عليه الصهيونية منذ البداية مستخدمةً شتّى أساليب العنف الذي بدونه يستحيل تحقيق أهدافها.

توظيف الدين في تبرير العنف

هكذا عملت الصهيونية عبر مسيرتها على استخدام التيارات العنيفة في الديانة والتراث اليهودييْن، وتوظيفها في تبرير الممارسات الوحشية والإبادية ضد الشعب الفلسطيني قبل قيام الكيان الصهيوني عام 1948 وبعده.

وقد شهدنا عبر الحكومات الصهيونية المتعاقبة - وإن بتطرفٍ وشدة أكثر مع صعود الصهيونية الدينية المتطرفة في الكيان الصهيوني - أن السياسات الصهيونية تؤمن بالعنف واستخدامه وتبرر ذلك بأنه (أي العنف) يقوم على مقدمات لاهوتية وادعاءات توراتية.

غير أن الأمر لا يقتصر على فلسطين وحدها، فخطاب "إسرائيل الكبرى" ليس سرًّا، بل هو شعار صريح ومعلن للمؤسسة الصهيونية الحاكمة، كما أنه ليس جديدًا على أهداف المشروع الصهيوني في فلسطين والوطن العربي، بل هو متجذر في الفكر الصهيوني الاستعماري التوسعي. وفي جوهره يستند هذا الشعار إلى منظومة دينية متطرفة ترى أن "أرض الميعاد" تمتد من النيل إلى الفرات، وهكذا فإنه يتحوّل هذا الشعار من شعار ديني إلى مشروع جيوسياسي صهيوني - إمبريالي. وعليه، فإن العنف من وجهة النظر الدينية، يصبح جزءً مركزيًا من الإستراتيجية الصهيونية للاستيلاء على الأراضي العربية والهيمنة على ثرواتها.

ب) التفسير السياسي - الاجتماعي (العلماني)

في مقابل التفسير الديني للعنف، هناك مَن يفسر العنف الصهيوني تفسيرًا سياسيًا اجتماعيًا لا علاقة له بالديانة اليهودية، مدّعين أنه (العنف) يرجع إلى خوف اليهود من العرب وحاجتهم لحماية أنفسهم وضمان أمنهم، وأنه جاء كرد فعل على تجارب اليهود التاريخية في البلدان الأوروبية وما لاقوه هناك من اضطهاد وقمع.

غير أن هذه التيارات، المسماة ب "التيارات العلمانية" والتي تدّعي بأنها لا تلتزم بالعقيدة الدينية، استخدمت في الواقع العملي العنف في تنفيذ مخططاتها، ولكنها ألبسته لبوس "القيم والمُثل القومية" وقدمت له المبررات السياسية والاجتماعية والأمنية.

ثالثًا: الخوف المزمن ... وتبرير إبادة الآخر

لا زالت تجارب الاضطهاد التي عانى منها اليهودي في البلدان الأوروبية، وخاصة المحرقة النازية (الهولوكوست)، لا زالت حاضرة في الذهنية اليهودية. وقد ثابرت الصهيونية دون كلل على ترسيخ "ذاكرة المحرقة" و "سردية الضحية" واستخدامهما في تبرير جرائمها. وعليه، غدت هذه السردية أداة إعلامية وسياسية فعّالة للبروباغندا الصهيونية، إذ أنها تعمل على الحقن المستمر بفظائع المحرقة وضرورة استخدام العنف لمنع تكرارها ومن أجل الدفاع عن النفس.

في هذا السياق، وهو ما يتعلق مباشرة بموضوعنا، أنتج الشعور ب "“الخطر الدائم" منطق "العدو الذي يتربص دومًا باليهود"، كما أنتج عقلية ونفسية رفض الآخر وإبادته، وبالتالي يصبح العنف شرعيًا ومقبولاً من باب الدفاع عن النفس وإبادة العدو والتخلص منه.

خلاصة القول، إن الأيديولوجيا الصهيونية لا تتوقف عن استخدام حجة الخوف من كراهية اليهود (معاداة السامية) في تبرير العنف الممنهج وحروبها الإبادية المتكررة والمستمرة ضد الشعب الفلسطيني.

رابعًا: العنف في مشروع هرتسل

ارتكز ثيودور هرتسل في مشروعه لإقامة "دولة اليهود" في فلسطين، على الخطاب الكولونيالي الغربي الذي يقوم على الأيديولوجيا العنصرية في تفوق الرجل الأوروبي الأبيض ودونية الشعوب "المتخلفة" و"الهمجية". فهذه الشعوب، من منظور الاستعمار الأوروبي الأبيض وخاصة الاستيطاني، غير قادرة وغير مؤهلة للاستقلال والسيادة وحق تقرير المصير لأنها لا تعرف كيف تستخدم هذه الحقوق، فلا بد إذن من استعمارها واعانتها على الرقي والتقدم الى أن تصبح قادرة ومؤهلة لتعتمد على نفسها.

وعلى ذات النسق، شكّل محو عرب فلسطين، السكّان الأصلانيين، سواء بالإبادة أو بالتهجير القسري أو كليهما، جزءً لا يتجزأ من المنظومة الفكرية للمشروع الاستيطاني الصهيوني، ومن هنا أيضًا أضحى العنف آلية رئيسية لتنفيذه.

في كتابه "دولة اليهود"، لا يتحدث هرتسل عن العنف بشكل مباشر، باستثناء بعض التلميحات عن المكابيين، إلاّ أن تبنيه لخطاب العنف يكمن في 1) مشروعه لاستيطان الأرض والاستيلاء عليها و2) إبادة سكانها أو تهجيرهم، وهو ما لا يتحقق دون استخدام العنف. ففي مناقشته للجهرة اليهودية، يتجاهل هرتسل أي ذكر للسكان الأصلانيين، ويدعو إلى هجرة اليهود المنظمة لبناء "الوطن اليهودي"* في فلسطين. غير أن موقف هرتسل يتجلى بوضوح في خطابه المراوغ مهما حاول التغطي بمشروع "قومي" يهدف إلى "تخليص شعبٍ" من الظلم والتمييز العنصري والاضطهاد في أوروبا، وإقامة دولة قومية مستقلة تضمن له الأمن والاستقرار. وهل هناك ما هو أكثر عنفًا من إبادة شعبٍ واغتصاب أرضه!

خامسًا: العنف الصهيوني في سياق الاستعمار الأوروبي
المسيحية الغربية سبقت اليهودية

ليست الصهيونية، استثناءً في تاريخ المشاريع الاستعمارية الغربية واستخدامها للدين والتدين، بل سبقها الغرب الإمبريالي في تبرير العنف الوحشي في مشاريعه الاستعمارية وحروبه الإبادية ضد السكان الأصلانيين، وإن بغلاف المسحية الغربية** التي تتبنى مقولات العهد القديم من الكتاب المقدس، كما فعلوا، على سبيل المثال، في إبادة الهنود الأميركيين الأصلانيين في أميركا الشمالية.

ولعله من اللافت أن الغرب الرأسمالي - الإمبريالي يزداد عنفًا في سياساته وحروبه، وفي الآن ذاته تزداد مجتمعاته تدينًا.

لنأخذ الولايات المتحدة مثالاً.

يُقدر عدد المتدينين في المجتمع الأميركي (أي الذين يمارسون الطقوس الدينيّة) ما يقارب ثلثي الأميركيين. ولكن المفارقة تكمن في أن المسيحية، التي وُلدت في المشرق العربي، تدعو إلى المحبة والسلام، في حين نرى أن ظاهر العنف والعدوانية تزداد حدةً وتفاقمًا في الداخل الأميركي، ناهيك عن الحروب الأميركية الخارجية التي طالت شعوب العالم.

ليس خفيًا أن المجتمع الأميركي يعاني من العديد من ظواهر العنف التي أضحت جزءً من الحياة اليومية في الولايات المتحدة، كما أن ثقافة العنف أصبحت سمة أساسيّة في الثقافة الأميركية العامة، ما يعني أن العنف لا يقتصر على الحروب الخارجية، بل هو متفشي في الداخل الأميركي أيضًا.

ولكن ما هو جدير بالذكر في هذا المقام، ولا يبتعد عن سياق موضوعنا، أن العنف في الولايات المتحدة يستمد جذوره التاريخية، ويستقي شرعيته و"أخلاقيته" من الأدبيّات والأساطير التوراتية مثل "أرض الميعاد - إسرائيل التاريخيّة" وغيرها، ما يجعل العنف "مقدسًا" وغير قابل للنقد. فالتاريخ يحدثنا أن المستوطنين الأوروبيين الأوائل رفعوا العنف والعدوانية الإبادية المتوحشة إلى منزلة "القداسة" والقيم الأخلاقية "السامية". وقد لازمت هذه الصيغة الأميركية، ومن قبلها الإنكليزيّة، تاريخ أميركا منذ أن استوطن الأوروبيون الأوائل شواطئ أميركا الشمالية وشرعوا في إبادة السكان الأصلانيين من الهنود الأميركيين.

ومن الأوهام التي كثيرًا ما يُروج لها، أن الإدارة الأميركية الراهنة بقيادة الحزب الجمهوري، تمثّل تطرفًا دينيًا في سياساتها ومواقفها، وهو صحيح، ولكن الحقيقة أن كافة الإدارات الأميركية المتعاقبة ادّعت الالتزام بالديانة المسيحية، لا كهوية للدولة والمجتمع الأميركييْن وحسب، بل كونها تشكّل مرشدًا لسياساتها، باعتبار الولايات المتحدة "أمة مسيحية". وهو ما نره في العديد من تصريحات ومواقف المسؤولين الأميركيين الذين يؤكدون أن الحكومة الأميركية تعمل بتوجيه الإرادة الإلهية وتنفذ سياساتها وفق هذه الإرادة.

على هذا المنطق ذاته، بنت الصهيونية منطق الإبادة، فكون اليهود "شعب الله المختار" يمنحهم الصلاحية، بل يحمّلهم مسؤولية تنفيذ الإرادة الإلهية في العودة إلى "أرض الميعاد" ... "إسرائيل الكبرى".

سادسًا: استنتاجات

□ لا يمكن فهم الصهيونية، خارج إطار العنف في الاستيلاء على الأرض، وفي نظرتها إلى أصحاب الأرض - السكان الأصلانيين وضرورة إبادتهم كونهم عقبة في طريق نجاح مشروعهم الاستيطاني في فلسطين وضمان "أمن اليهود" واستقرار كيانهم.

□ لقد كرر الاستعمار الغربي مشاريعه الإبادية في المستوطنات الاستيطانية البيضاء، واليوم نشهد سعيًا حثيثًا لتكرار هذه التجربة في فلسطين، خاصة في قطاع غزة والضفة الغربية. غير أن الزمان والمكان قد تغيرا، كما تغير وعي الشعوب واشتد صمودها وتصاعدت مقاومتها. وعليه، فمثل هذه المحاولات لن تتكلل بالنجاح رغم التطور العسكري والتكنولوجي لوسائل الإبادة، ولن تتمكن من كسر إرادة الصمود لدى الشعب الفلسطيني.

□ لقد استخدمت الصهيونية والكيان الصهيوني العنف دومًا وفي كافة مراحل مشروعها الاستيطاني - مستندةً بالطبع إلى الدعم الإمبريالي الغربي بشتى مستوياته العسكرية والاقتصادية والسياسية – بهدف خلق التغييرات المادية على أرض الواقع بما فيها الجغرافية والديمغرافية للتخلص من عرب فلسطين والحفاظ على ديمومة الكيان الصهيوني.

□ تبرر المنظومة الصهيونية، بكافة تياراتها الفكرية والسياسية، ضرورة العنف واستخدامه في تنفيذ سياساتها وتحقيق أهدافها وصيانة أمنها وضمان ديمومتها، ما يؤكد أن الصراع العربي - الصهيوني صراع تناحري، يستحيل معه التصالح مع المشروع الصهيوني.

هوامش

* ملاحظة حول مصطلح "الوطن"

لقد استخدم هرتسل مفردة "وطن" مبكرًا ومنذ بداية دعوته (أي قبل أن تتسع الهجرة اليهودية إلى فلسطين)، للتدليل على الأرض التي سيستوطنها اليهود المهاجرون ويبيدوا سكّانها الأصلانيين ليقيموا عليها دولتهم المزعومة. وتحضرني في هذا السياق مفارقة لافتة في الخطاب السياسي العربي، بل والثقافة العربية العامة، وهي: في حين يدّعي الصهاينة أن فلسطين "وطنهم"، حتى قبل أن يهاجروا إليها، يتردد بعض مثقفينا وسياسيينا في استخدام مفردة "وطن" ويستعملون مصطلح "العالم العربي" الذي لا يفي بمعاني الهوية القومية المشتركة مثل مصطلح "الوطن العربي". ولا يقتصر الأمر هنا على مجرد التردد في استخدام المصطلح، بل ربما يشير إلى ما هو أعمق: خلل في الانتماء الوطني وموقف متزعزع من مسألة الوفاء للوطن والهوية.

** المسيحية الغربية

لم تعد المسيحية مسيحيةً واحدة كما نعرفها منذ ولادتها في المشرق العربي، بل أضحت "مسيحيتان": شرقية وغربية، بعد أن استولى عليها الغرب الرأسمالي - الإمبريالي منذ قرون وسخّرها لخدمة مصالحه وقيّمه، كما استخدمها في تبرير عنفه وعدوانه على شعوب العالم، وهو ما يتناقض مع المسيحية الشرقية الأصيلة التي ترفع قيم السلام والمحبة بين الناس والشعوب.



#مسعد_عربيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير ... والإبادة، ال ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير ... والإبادة، ال ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير ... والإبادة، ال ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير ... والإبادة (ال ...
- الإمبريالية والاستعمار الاستيطاني الأبيض في النظرية الماركسي ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير ... والإبادة (ال ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير ... والإبادة، (ا ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير ... والإبادة، (ا ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير ... والإبادة، (ا ...


المزيد.....




- مصور يوثق مشاهد حالمة لطيور الفلامنجو في بحيرة قارون بمصر
- هكذا يكشف فستان التنصيب الأسود والأبيض أسرار ميلانيا ترامب
- ممداني يعلق على محادثاته -الخاصة- مع ترامب.. ماذا قال؟
- علي لاريجاني قد يصل إلى عُمان قبيل جولة المفاوضات المرتقبة ف ...
- في -معجزة طبية-، ميلاد أول طفل بريطاني باستخدام رحم متبرعة م ...
- في الذكرى الرابعة للحرب قادة أوروبا يتوجهون لكييف
- إيران، فضيحة إبستين، الرسوم الجمركية... أبرز الملفات في خطاب ...
- خامنئي في مرمى الاستهداف الأمريكي، هل يكرر ترامب سيناريو فنز ...
- نتنياهو يطمح لتشكيل محور سداسي لمواجهة -محاور متطرفة شيعية و ...
- المغرب.. طلقات مدافع رمضان ترعب السياح الأجانب


المزيد.....

- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه
- جبرا نيقولا وتوجه اليسار الراديكالي(التروتسكى) فى فلسطين[2]. ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - مسعد عربيد - العنف في الفكر الصهيوني: إضاءات على الجذور والمبررات