أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - هيثم أحمد محمد - الخطاب الديني المتطرف في خطب الجمعة وتأثيره على الرأي العام وسبل المعالجة















المزيد.....

الخطاب الديني المتطرف في خطب الجمعة وتأثيره على الرأي العام وسبل المعالجة


هيثم أحمد محمد

الحوار المتمدن-العدد: 8627 - 2026 / 2 / 23 - 02:51
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


مقدمة
تمثل خطبة الجمعة واحدة من أهم المنابر الدينية والاجتماعية في المجتمعات العربية والإسلامية، إذ تجمع أسبوعياً شريحة واسعة من المواطنين على اختلاف مستوياتهم التعليمية والاجتماعية، ومن هنا تكتسب الخطبة أهمية استثنائية في تشكيل الوعي الجمعي وبناء الاتجاهات والقناعات، غير أن هذه الأهمية ذاتها قد تتحول إلى مصدر خطر حين يتسلل إليها خطاب ديني متطرف يقوم على الإقصاء، والتحريض، وتكفير الآخر، وتغذية الانقسام المجتمعي.
أولاً: ماهية الخطاب الديني المتطرف
الخطاب الديني المتطرف هو نمط من الطرح الوعظي أو الفقهي يقوم على:
• تفسير النصوص الدينية تفسيراً حرفياً جامداً خارج سياقها التاريخي والاجتماعي.
• تقسيم المجتمع إلى "مؤمنين" و"منحرفين" أو "موالين" و"أعداء".
• توظيف الدين في الصراعات السياسية أو الطائفية.
• استخدام لغة التحريض، التخوين، أو التكفير.
ولا يرتبط التطرف بدين بعينه، بل هو ظاهرة فكرية يمكن أن تتشكل في أي بيئة يغيب فيها الفهم المقاصدي للنصوص الدينية.
ثانياً: خطبة الجمعة كأداة تأثير في الرأي العام
خطبة الجمعة ليست مجرد درس ديني، بل هي:
1- منصة توجيه اجتماعي وأخلاقي.
2- أداة تعبئة رمزية ذات شرعية دينية.
3- وسيلة لبناء الاتجاهات العامة حول القضايا السياسية والاجتماعية.
عندما يتكرر خطاب متشدد في هذا المنبر، فإنه يؤثر في:
• تشكيل صورة "الآخر" (الطائفي، المختلف فكرياً، أو المخالف سياسياً).
• تعزيز الانغلاق الفكري.
• تطبيع خطاب الكراهية.
• شرعنة العنف الرمزي وربما المادي.
وقد أظهرت تجارب عدة في المنطقة العربية أن الخطاب المتشدد ساهم في خلق بيئات حاضنة لأفكار الجماعات العنيفة، خاصة حين يقترن بظروف اقتصادية أو سياسية مضطربة.
ثالثاً: التأثيرات المباشرة وغير المباشرة على الرأي العام
1- التأثير النفسي
الخطاب الذي يقوم على التخويف من "الآخر" يولد مشاعر القلق والتهديد الدائم، ما يعزز عقلية الصراع بدل التعايش ونذكر منها:
أ‌- إثارة الخوف والتهديد الوجودي
الخطاب المتطرف غالبًا ما يصوّر العالم على أنه ساحة صراع دائم بين "نحن" و"هم". هذا الأسلوب يفعّل مشاعر:
• الخوف
• القلق
• الإحساس بالخطر المستمر
وعندما يشعر الناس بالتهديد، يصبحون أكثر قابلية لتبني مواقف متشددة أو دعم إجراءات صارمة.
ب‌- تعزيز الانقسام والاستقطاب
يعتمد هذا الخطاب على تقسيم المجتمع إلى فئات متعارضة، مما يؤدي إلى:
• ضعف الثقة بين فئات المجتمع
• زيادة الأحكام المسبقة
• تصاعد الكراهية تجاه المختلفين دينيًا أو ثقافيًا
وهذا يُنتج رأيًا عامًا أكثر انقسامًا وأقل تقبّلًا للحوار.
ت‌- التلاعب بالهوية والانتماء
الهوية الدينية عنصر قوي نفسيًا. عندما يُقدَّم التطرف كجزء من "حماية الهوية"، يشعر بعض الأفراد بـ:
• معنى ورسالة في حياتهم
• شعور بالقوة والتفوق الأخلاقي
• انتماء لجماعة "مختارة"
وهذا قد يجعلهم أكثر استعدادًا لتبرير مواقف أو سلوكيات متشددة.
ث‌- تعطيل التفكير النقدي
الخطاب المتطرف يميل إلى:
• تبسيط القضايا المعقدة
• استخدام لغة عاطفية قوية
• رفض الآراء المخالفة باعتبارها تهديدًا أو خيانة
هذا يضعف مهارات التفكير النقدي ويجعل الرأي العام أكثر تأثرًا بالشعارات بدلًا من الحقائق.
ج‌- التأثير طويل المدى على الأجيال
إذا انتشر الخطاب المتطرف في بيئة تعليمية أو إعلامية، فقد يؤدي إلى:
• تطبيع العنف اللفظي أو الرمزي
• ترسيخ صور نمطية سلبية
• تشكيل وعي جماعي متصلّب يصعب تغييره لاحقًا
2- التأثير الاجتماعي
التأثير الاجتماعي للخطاب الديني المتطرف على الرأي العام لا يقتصر على الأفراد نفسيًا فقط، بل يمتد ليعيد تشكيل العلاقات والبُنى داخل المجتمع، و أبرز هذه التأثيرات:
أ‌- تفكيك النسيج الاجتماعي
عندما يُقسَّم المجتمع إلى "مؤمنين حقيقيين" و"آخرين منحرفين أو أعداء"، يحدث:
• تراجع في الثقة المتبادلة
• ضعف روح التعايش
• تصاعد النزاعات داخل المجتمع الواحد
وهذا يؤدي إلى بيئة اجتماعية مشحونة بالتوتر بدلًا من التضامن.
ب‌- زيادة الاستقطاب المجتمعي
الرأي العام يصبح أكثر انقسامًا، حيث:
• تتشكل جماعات مغلقة فكريًا
• يقل الحوار بين الفئات المختلفة
• ترتفع حدة الخطاب في الإعلام ومواقع التواصل
الاستقطاب يخلق مجتمعًا يعيش في "فقاعات فكرية" منفصلة.
ت‌- تطبيع الإقصاء والتمييز
الخطاب المتطرف قد يبرر:
• إقصاء فئات دينية أو فكرية معينة
• تقليل فرصهم في المشاركة الاجتماعية
• انتشار خطاب كراهية أو تهميش
وهذا يُضعف مبدأ المواطنة المتساوية.
ث- التأثير على مؤسسات المجتمع
قد يمتد التأثير إلى:
• التعليم (تغيير المناهج أو نشر أفكار أحادية)
• الإعلام (هيمنة خطاب أحادي الاتجاه)
• العمل الخيري أو الدعوي (توجيهه نحو أجندات ضيقة)
فتصبح بعض المؤسسات أدوات لنشر فكر غير تعددي.
ث‌- إضعاف ثقافة الحوار والتعددية
المجتمع الصحي يعتمد على:
• قبول الاختلاف
• إدارة الخلاف بشكل سلمي
• احترام الآراء المتنوعة
الخطاب المتطرف يُضعف هذه القيم، ويستبدلها بثقافة الصراع بدل التفاهم.
ج‌- احتمالية تصاعد العنف المجتمعي
في بعض الحالات، قد يتحول الاستقطاب إلى:
• عنف لفظي
• تحريض
• أو حتى صدامات اجتماعية
خاصة إذا اقترن الخطاب بتحريض مباشر أو غير مباشر.
الخطاب الديني المتطرف يؤثر على الرأي العام اجتماعيًا من خلال تعميق الانقسامات، إضعاف التماسك المجتمعي، وتآكل قيم التعددية، بينما الخطاب الديني المعتدل يمكن أن يكون عامل استقرار وبناء إذا ركز على القيم المشتركة والاحترام المتبادل.
3- التأثير السياسي
قد يُستخدم لتوجيه الجمهور نحو مواقف سياسية معينة، أو لتبرير رفض النظام الديمقراطي، أو لشرعنة العنف تحت غطاء ديني، والتأثير السياسي للخطاب الديني المتطرف على الرأي العام يُعد من أخطر أبعاده، لأنه لا يكتفي بتغيير المواقف الفردية، بل قد يعيد تشكيل المشهد السياسي بأكمله، و أهم هذه التأثيرات:
أ‌- إعادة تشكيل الأولويات السياسية
الخطاب المتطرف قد يدفع الرأي العام إلى:
• التركيز على قضايا الهوية الدينية بدل القضايا الاقتصادية أو الاجتماعية
• اعتبار الصراع الديني أولوية وطنية
• دعم سياسات تقوم على الإقصاء بدل الشمول
وبذلك تتحول السياسة من إدارة مصالح عامة إلى ساحة صراع هوياتي.
ب‌- تعزيز الشعبوية الدينية
قد يستغل بعض الفاعلين السياسيين هذا الخطاب لـ:
• حشد التأييد عبر إثارة العواطف الدينية
• تصوير أنفسهم كحماة للدين
• تقسيم المجتمع إلى "مؤيدين مؤمنين" و"معارضين أعداء"
وهذا يضعف النقاش السياسي العقلاني.
ت‌- التأثير على سلوك التصويت
الرأي العام المتأثر بخطاب متطرف قد:
• يصوّت بدافع ديني صرف
• يرفض مرشحين بسبب انتمائهم أو مواقفهم الفكرية
• يدعم قوانين أو سياسات متشددة
مما يعيد رسم الخريطة السياسية على أسس غير توافقية.
ث‌- إضعاف المؤسسات الديمقراطية
الخطاب المتطرف قد يشجع على:
• رفض التعددية الحزبية
• التشكيك في شرعية المعارضة
• تقليل أهمية الدستور أو القانون إذا تعارض مع التفسير المتشدد
وهذا يهدد مبدأ دولة القانون.
ج‌- توتر العلاقات الداخلية والخارجية
سياسيًا قد يؤدي إلى:
• احتقان داخلي بين مكونات المجتمع
• صعوبة بناء تحالفات سياسية واسعة
• توتر العلاقات مع دول أو جهات خارجية
خاصة إذا ارتبط الخطاب بسياسات انعزالية أو عدائية.
ح‌- تسييس الدين بشكل دائم
عندما يُدمج الدين في الصراع السياسي بشكل متطرف:
• يصبح الاختلاف السياسي صراعًا مقدسًا
• يصعب التراجع أو التسوية
• تتحول السياسة إلى معركة قيم مطلقة لا تقبل الحلول الوسط
فالتأثير السياسي للخطاب الديني المتطرف يتمثل في تعميق الاستقطاب، إعادة توجيه الرأي العام نحو صراعات هوية، وإضعاف التعددية والمؤسسات الديمقراطية، في المقابل؛ يمكن للخطاب الديني المعتدل أن يساهم في دعم قيم العدالة والمشاركة السلمية إذا فُصل عن الاستغلال السياسي.
رابعاً: الأسباب الكامنة وراء انتشار الخطاب المتطرف
• ضعف التأهيل العلمي لبعض الخطباء.
• غياب الرقابة المؤسسية أو التدريب المستمر.
• توظيف المنبر الديني لخدمة أجندات سياسية.
• تأثير وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي في إعادة إنتاج الخطاب المتشدد.
• الشعور الجمعي بالظلم أو التهميش، ما يجعل الجمهور أكثر قابلية لتقبل خطاب تعبوي.
خامساً: سبل المعالجة
1- تأهيل الخطباء علمياً وفكرياً
• اعتماد برامج تدريبية في علوم المقاصد ، وعلم الاجتماع، وعلم النفس الاجتماعي.
• تطوير مهارات التواصل والحوار.
2- ضبط الخطاب المؤسسي
• توحيد المحاور العامة للخطبة دون مصادرة حرية الاجتهاد.
• إنشاء لجان متابعة علمية.
3- تعزيز الخطاب الديني الوسطي
التركيز على:
• قيم الرحمة والتسامح.
• فقه الاختلاف.
• مفهوم المواطنة.
4- إشراك المجتمع المدني
• إقامة ندوات حوارية.
• دعم مبادرات التعايش المشترك.
5- توظيف الإعلام
إنتاج برامج توعوية تستضيف علماء معتدلين، وتسهم في تفكيك المفاهيم المغلوطة التي يتغذى عليها التطرف.
وفي الختام....
إن خطبة الجمعة، بما تحمله من رمزية وتأثير، يمكن أن تكون أداة بناء أو أداة هدم، فالخطاب الديني المعتدل يسهم في ترسيخ السلم الأهلي وتعزيز التماسك الاجتماعي، بينما يؤدي الخطاب المتطرف إلى شرخ عميق في النسيج المجتمعي، ومن هنا فإن معالجة الظاهرة لا تقتصر على المنع أو الرقابة، بل تتطلب مشروعاً إصلاحياً شاملاً يعيد للمنبر رسالته الأصلية: هداية الناس، لا تعبئتهم ضد بعضهم البعض.



#هيثم_أحمد_محمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التاريخ حين يُكتب بالسلطة… كيف صُنعت ذاكرتنا العربية؟
- الإعلام الطائفي وخطره على النسيج الوطني
- من يحمي مَن؟ حين تتحوّل محاربة الإرهاب إلى إدارة له
- عندما يصبح الأستاذ تلميذًا
- مستقبل خريجي كليات الإعلام في ظل التحول الرقمي: أزمة بطالة أ ...
- التطرف الإلكتروني ودور وسائل الإعلام في مواجهته: مقاربة تحلي ...
- العقل الجمعي… القوة الخفية التي تتحكم بقراراتنا دون أن نشعر
- الجمهور… من “اللاعب رقم 12” في الملاعب إلى “اللاعب رقم 1” في ...
- جيل تحت الضغط الرقمي… كيف تتحوّل الألعاب الإلكترونية إلى إدم ...
- بين نتائج الانتخابات… ودهاليز السلطة: هل يبدأ موسم الفوضى ال ...
- النموذج الأميركي في العراق وسوريا: مشروع تحديث أم استراتيجية ...
- عنوان المقالة: صيدلية الفيس بوك: بين وهم العلاج وغياب الرقاب ...
- بين ضوء القاهرة وخطى بغداد البطيئة: مقارنة نقدية بين الدراما ...
- المنهج المسحي في البحوث الإعلامية: الإطار المفاهيمي وتطبيقات ...
- خطة ترامب لغزة... سلام أم إذلال؟
- فن اختيار العينة: مفتاح المصداقية في البحوث الإعلامية
- التزييف العميق في الإنترنت المظلم… سلاح رقمي يهدد الحقيقة
- التربية الإعلامية… حصانة معرفية لطلبة الإعدادية
- الإدمان الإلكتروني.. قيدٌ ناعم يسرق المراهقين ويزجّهم في دها ...
- شرق أوسط على المقاس الأمريكي–الإسرائيلي: خريطة نتنياهو.. وتو ...


المزيد.....




- الجزيرة ترصد أجواء رمضان لدى الجالية المسلمة في برلين
- مسجد النور بالشارقة.. أيقونة معمارية تجسد السكينة في تفاصيل ...
- العمود الثامن: حتمية الشابندر الطائفية
- حاخام أمريكي: اليهودية تمنع إنشاء أي دولة والصهاينة يزوّرون ...
- 50 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
- رغم التضييقات.. 50 ألفاً يحيون ليلة رمضان في رحاب المسجد الأ ...
- هيئات الرقابة الشرعية.. ضمير البنوك الإسلامية أم أداة لمصالح ...
- -توسع إسرائيل في الأراضي الفلسطينية-.. تصريح للسفير الأمريكي ...
- تنوع أنماط التدين في بنغلاديش: بين عفوية الريف ووعي الحضر
- بالفيديو.. تعرف على الجامع القٍبلي بالمسجد الأقصى


المزيد.....

- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي
- أنه الله فتش عن الله ونبي الله / المستنير الحازمي
- رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي ... / سامي الذيب
- الفقه الوعظى : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور
- نشوء الظاهرة الإسلاموية / فارس إيغو
- كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان / تاج السر عثمان
- القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق ... / مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
- علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب / حسين العراقي
- المثقف العربي بين النظام و بنية النظام / أحمد التاوتي
- السلطة والاستغلال السياسى للدين / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - هيثم أحمد محمد - الخطاب الديني المتطرف في خطب الجمعة وتأثيره على الرأي العام وسبل المعالجة