سلمى حداد
أ-شاعرة وكاتبه سوريه تعيش في المغترب لديها مجموعه دوواوين شعريه ورايه
الحوار المتمدن-العدد: 8626 - 2026 / 2 / 22 - 04:49
المحور:
الادب والفن
أقسمتُ بالنبضِ الذي يتفجَّرُ،
وبصرخةِ الأشواقِ حين تُؤجَّجُ.
قُلِعَتْ دعائمُ وصلِنا فتصدَّعتْ،
وسرى الفراقُ بسيفِهِ يتخيَّرُ.
يا من تُعاتبُ فيَّ شوقًا ضارعًا،
ماذا تبقَّى والعهودُ تُكسَّرُ؟
أين المواثيقُ التي عاهدتَني؟
أم صار عهدُكَ كالسرابِ يُبعثَرُ؟
لمَّا هطلنا بالهوى متدفِّقًا،
هامَتْ سحائبُنا وطيفُكَ يزهرُ.
ثم انبرى صمتُ الجفاءِ كأنَّهُ
ليلٌ على أفقِ الرجاءِ يُكفهرُّ.
مزَّقتُ سترَ الصمتِ حتى بانَ لي
وجهُ الحقيقةِ والهوى يتعثَّرُ.
فإذا الواحاتُ التي ظننتُها
خضراءَ كانتْ بالرياءِ تُسَوَّرُ.
سأظلُّ — إن جارَ الزمانُ — موقدًا
نارَ الكرامةِ، لا ألينُ ولا أُقهَرُ.
فإذا انطفأتَ ببردِ عذرِكَ خاسئًا،
فالشمسُ تكفيني، والنجومُ تُؤازِرُ.
#سلمى_حداد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟