سلمى حداد
أ-شاعرة وكاتبه سوريه تعيش في المغترب لديها مجموعه دوواوين شعريه ورايه
الحوار المتمدن-العدد: 8622 - 2026 / 2 / 18 - 10:23
المحور:
الادب والفن
لا تتسلّلْ كثيرًا…
فأنا لم أضيّع سلسلتك
كنتُ أختبرُ
إن كان في عنقك ما يكفي
ليحتمل اسمي.
لاتحجز مقعدا في قلبي
قلبي ليس مسرحًا
ولا يصفّقُ
لمن يدخلُ بلا استئذان.
أزراري لم تضحك عليك
كانت تتدرّبُ
على الصمتِ النبيل
وأصابعي لم تمنعكَ
لكنّها تعرف
أن الطريقَ إلى الصدر
ليس فتحةً في قماش...
طلبتَ غمزةً؟
كنتُ أرى ارتباكك
يتغامزُ قبل جسدك.
أما عن الضلع—
فلا تنسَ
أن الأضلاعَ خُلقت لتحمي القلب
لا لتغادره
بهوايةٍ عابرة....
فكن أكثر من سلسلة
وأعمق من غمزة
إن أردتَ
أن أبقيك…
#سلمى_حداد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟