أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - بشير صقر - دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلقة الثانية و العشرون ) الباب الخامس: الخلافات الحزبية وأوضاع الصراع الفصل الخامس : رسالة فيسبوكية عن وجهة نظر الرفيق. محمد فراج، والتعقيب عليها.















المزيد.....

دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلقة الثانية و العشرون ) الباب الخامس: الخلافات الحزبية وأوضاع الصراع الفصل الخامس : رسالة فيسبوكية عن وجهة نظر الرفيق. محمد فراج، والتعقيب عليها.


بشير صقر

الحوار المتمدن-العدد: 8624 - 2026 / 2 / 20 - 18:08
المحور: التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية
    


الموجة الثالثة - سبعينات القرن العشرين.

الفصل الخامس : عن رسالة الرفيق محمد فراج الفيسبوكية فى 10 مايو 2024



ونص الرسالة يقول:

" تقرير ٩ مايو ١٩٧٥ (التقرير التنظيمي) .. وثيقة حاولت معالجة مشكلات نمو وتوسيع نشاط حزب العمال الشيوعي المصري.. لكنها أخطأت الطريق تماما ، وأصبحت أساسا لانقسام واسع في صفوف الحزب ( الانشقاق والتكتل) في مواجهة الأغلبية التي كان يتولي قيادتها صالح محمد صالح..والتي كانت ترفض الانشقاق والتكتل، حرصا علي وحدة الحزب ، لكن هذه الاغلبية نفسها لم تكن موحدة في أفكارها..


** وقد اتخذ الصراع الحزبي اشكالا غير مبدئية من جانب الأطراف الثلاثة - بدرجات متفاوتة - الحقت أضرارا فادحة بوحدة الحزب وتماسكه ، واثرت سلبا بشدة علي أدائه في معركة جماهيرية بالغة الأهمية وقتها (انتخابات مجلس الشعب ١٩٧٦).


تقديري ان الانحراف الأساسي في تقرير (٩ مايو) كان يكمن في تصوره ان (ازمة النمو) التي كان يواجهها الحزب وقتها تكمن أسبابها في مستوي التنظيم : الطابع الحرفي للعمل الحزبي، وضعف تقسيم العمل في اللجان الحزبية ...الخ



فلجأ الي حل خاطئ تمثل في التوسيع غير المعقول لتقسيم العمل وتصعيد عناصر غير ناضجة إطلاقا الي مختلف المستويات التنظيمية بما فيها اللجنة المركزية ، مما أدي إلي توسيع اللجان بصورة أعاقت عملها الموحد، فضلا عن ضعف مستوي الكادر.. وأفسح هذا الوضع المجال للنزعات

الفردية للقيادة لدي صالح محمد صالح ، الذي انطلق ايضا في شن حملات ظالمة علي قيادة الحزب في مرحلة سجن القيادة التاسيسية(ابراهيم فتحي ورفاقه....قضية الإسكندرية-١٩٧٥).. مع ان الرفاق في (القيادة المؤقتة/ محمد مندور //وصلاح العمروسي//... وبدرجة اقل شهدي وبشير

وغيرهم ممن لا اريد ان اذكر اسماءهم لأسباب مختلفة ) قاموا بدور كفاحي شديد الاحترام بقدر ما سمحت قدراتهم..ولم يكن ينبغي إطلاقا مهاجمتهم والتقليل من شأن أدوارهم..


** بينما كانت المشكلة الحقيقية المطلوب مواجهتها هي تحليل الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في مرحلة ما بعد حرب اكتوبر ، واختيار نظام السادات الحاسم للقضية بكل قوة علي طريق الاستسلام والتبعية الاقتصادية ، وتأثير هذه التطورات علي مستوي حياة الناس وأوضاع

الحركة الجماهيرية...الخ ..اي قضايا التكتيك والكفاح الجماهيري في مرحلة الاستسلام والتبعية، بعد حرب اكتوبر.


**وللأسف الشديد فإن كلا من (التكتل) و(الانشقاق) لم يضعا ايديهما علي هذهالنقطة.. وانخرطا في صراع ضيق حول القضايا التنظيمية .. واذا كانت الأطراف الثلاثة قد انخرط في صراعات وإجراءات غير مبدئية ، فإن أداء ( الانشقاق والتكتل ) قد اتسم بطابع اكثر حدة وعدوانية، وأقل

حرصا علي وحدة الحزب واسراره (قارن موقفهما مثلا بموقف الرفاق الخمسة علي وفريد وزكريا وفتحي وسالم... الذين كانوا معارضين لصالح.. لكنهم لم ينضموا للانشقاق او التكتل..).. ولم يتخذوا موقف العداء تجاه الأغلبية، التي لم يكن كل اعضائها مؤيدين لصالح او لأفكاره ، بل كان

منطلقهم الدفاع عن وحدة الحزب ، مع تأجيل مناقشة وضع صالح لحسمه في ظرف اهدأ.



** علي أية حال.. ما حدث قد حدث للأسف الشديد.. وكنا كلنا صغار السن وقليلي الخبرة وغير ناضجين بما فيه الكفاية لمواجهة الأزمة بأفضل صورة... وما يحزنني فعلا هو ان محاولات اعادة بناء الحزب لم تسر في الطريق الصحيح ، وبالتالي لم تنجح... علما بأن هذه المحاولات جاءت في

ظل متغيرات عالمية كبري ، وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي والمعسكر الاشتراكي ، وحدوث متغيرات كبري في طبيعة الطبقة العاملة... وفي المجتمع المصري نفسه...وان كان يكفي الذين قاموا بهذه المحاولات شرفا أنهم حاولوا..وظلوا ((قابضين علي الجمر(( ..


** ويبقي أن النجاح في بناء حزب للطبقة العاملة الآن يتطلب دراسة بالغة الجدية للاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية الراهنة في مصر والمنطقة والعالم .. ووضع برنامج تفصيلي للتغيير ، وشعارات تاكتيكية ناظمة...الخ.

** وبالنسبة لي شخصيا فإنني ، بعد مرور كل هذه السنين ، اعتز بهذه التجربة بالرغم من كل ما شابها من أخطاء(وخطايا).. واكن الاحترام والمودة لكل رفيق اعطي سنين غالية من عمره لقضية النضال بمن في ذلك أولئك الذين اختلفت معهم.. وخاصة لاولئك الذين تميزوا بالكفاحية والتفاني

والأخلاق المحترمة، وهم كثيرون. واتمني النجاح من كل قلبي لكل الذين بقيت لديهم طاقة للمحاولة من جديد..

وكل عام وأنت بخير يا رفيق بشير..وجميع الرفاق بألف خير. "


،،،،،،،،،،،،،،

التعقيب على الرسالة

الرفيق العزيز محمد فراج

وصلتنى مداخلتك الفيسبوكية عن البوست الذى كتبتُه أذكّر فيه رفاقنا القدامى بذكرى( 9/5) والتى لن يفهمها سوى من عاش معنا التجربة.. وعليه فلن يتنبه لذلك أى قارئ على الصفحة من عامة الفيسبوكيين .. لسبب بسيط أنى لا أتحدث فى هذا الشأن إلا مع من شاركنا وهم أعداد محدودة بينما

الفيسبوك يزخر بآلاف القراء. وللامانة كنت أفضل أن تأتينى المداخلة على الصفحة الخاصة لأن قراء العامة لا شأن لهم بالأمر. المهم أن رسالتك استوقفتنى عند ثلاثة مفترقات هى:


1-اتخذ الصراع الحزبي اشكالا غير مبدئية من جانب الأطراف الثلاثة - بدرجات متفاوتة - الحقت أضرارا فادحة بوحدة الحزب وتماسكه ، واثرت سلبا بشدة علي أدائه في معركة جماهيرية بالغة الأهمية.

2- تقديري ان الانحراف الأساسي في تقرير (٩ مايو) كان يكمن في تصوره ان (ازمة النمو) التي كان يواجهها الحزب وقتها تكمن أسبابها في مستوي التنظيم : الطابع الحرفي للعمل الحزبي، وضعف تقسيم العمل في اللجان الحزبية.


3-لجأ الحزب الي حل خاطئ تمثل في التوسيع غير المعقول لتقسيم العمل وتصعيد عناصر غير ناضجة إطلاقا الي مختلف المستويات التنظيمية بما فيها اللجنة المركزية ، مما ادي الي توسيع اللجان بصورة اعاقت عملها الموحد ، فضلا عن ضعف مستوي الكادر.. وافسح هذا الوضع المجال

للنزعات الفردية للقيادة لدي صالح محمد صالح ، الذي انطلق ايضا في شن حملات ظالمة علي قيادة الحزب في مرحلة سجن القيادة التأسيسية.


** بينما كانت المشكلة الحقيقية المطلوب مواجهتها هي تحليل الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في مرحلة ما بعد حرب اكتوبر73.

وأود أن تعيد قراءة تقرير الإحاطة الصادر فى 1982 لتتيقن أن معظم الرفاق – وأنت واحد منهم – كانوا مغيبين تماما عما كان يحدث.

وأحاول أن أذكرك بفزورة الأوتوبيس التى كنا نقُصّها على بعضنا ونحن صغارا[ أوتوبيس به 46 راكب توقف مرة فنزل 3 ركاب وصعد 12 ، ثم توقف مرة فصعد 7 ونزل9، ثم توقف فلم ينزل أحد وصعد كذا وهكذا يتكرر التوقف ويتكرر الصعود والنزول عديدا من المرات.

وبينما أنت منهمك فى الطرح والجمع ..تجد راوى الفزورة يسألك : فكم مرة توقفها الأوتوبيس..؟ باختصار هو جذب انتباهك لاتجاه بينما هو يسير فى اتجاه مغاير. وهذا هو ماحدث فى قصة الحزب.

طبعا سيبدو حديثى غريبا عليك..لكن وعندما يتاح لك معرفة كل الأمور الخافية والمخفاة وكل ما لم يصلك من غيرالموالين للـ ( ل. م) ستكتشف أنه قد تم استغفالك.. ليس وحدك بل كثيرين ومن الجانبين. وأن القصة الحقيقية لم تكن انحرافا تلقائيا ولا شيئا من هذا القبيل. لأن الأمور كانت تسير فى

اتجاه آخر توصلنا له بمعاناة وصبر. وتقرير الإحاطة - الذى كتبه مَنْ كانت رقابهم فى طابور الإطاحة الوشيكة- زاخر - بعد تخليصه من حمرة الخجل – بحقائق مذهلة.

وبالتالى فالتقرير من جانبك بأن أطراف الصراع الثلاثة..استخدمت أشكالا لامبدئية بأشكال متباينة يسوى بينها وذلك حكم جائر، ولا يمكن فى مثل هذه المذابح أن تسوى بين الجزار والضحية.

وأسألك هل هناك فى دواوين الحكومة عقوبة دون تحقيق..؟ فى القانون البرجوازى لايوجد ؛ بينما لدينا : يوجد.

فكيف إذن يُعاقَبُ الرفاقُ على اختلافهم فى الرأى .. ودون تحقيق.

ستقول لى طبعا : لم لم تكتب رأيك ..؟ وتنشره فى نشرة الصراع. وأرد عليك قائلا:أنا أول من رفض التقرير التنظيمى بعد حوالى أسبوعين من صدوره أى فى اليوم الثانى لوصوله لى وبعد القراءة الثانية ، وأبلغتهم بالرد : " هذا التقرير سوف يُغرقنا " وأبلغتهم به كتابة.

وأصدمكم مرة أخرى وأقول : وأول من كتب خلافاته فى كشكول كبير بخط مقروء وواضح وأعطيته لصلاح يوسف طالبا منه أن يوصله وقد أبلغنى بقيامه بالمهمة.. ولكنهم أخفوه ..أو ..ولكن من تسلمه قرر إخفاءه..؟

وأسألك هل نسيت- أو هل تتذكر..؟- ان الحزب كان يوزع الرد على الرفيق إدريس أبو الدهب على أعضائه ليقرأوه دون أن يقرأوا أصل مداخلته.. التى لا تخيف قطة.. وكانت قبيل هذا المعمعان بزمن.

وبالمناسبة أود أن اطرح عليك السؤال التالى: كم رفيقا من أعضاء حلقة خميس والبقرى التى تربعت فى اللجنة المركزية مارسوا الكفاح العملى فى أي ميدان شعبى - قبل دخول الحزب - بعيدا عن "ميادين " المثقفين..؟

وأسبقك فى الرد : لا أحد.

سؤال آخر: هل هناك من المكافحين من قالوا منذ عام 1969 أن مصر قد تسعى للحل السلمى لكنها قد تلجأ تحت الضغوط الشعبية لحل سلمى تسبقه معركة عسكرية.

نعم : نحن فى كمشيش وفى التاريخ المذكور ..وفى عهد عبد الناصر كنا اول من رفع فى مصر شعارا فى المؤتمرات الشعبية يقول ( لا رجعية ولا استعمار // الحل السلمى علينا عار) وكنا نحفظ المقتطف التالى- ولا زلنا - الذى كتبه محمد حسنين هيكل فى الربع الأول من عام 1969 فى

الأهرام ويقول فيه :

[ إن معركة بيننا وبين العدو ، يسقط له فيها ما بين عشرة آلاف وعشرين ألف جندى ، لها من الأبعاد المادية والمعنوية - عربيا وعالميا - ما هو كفيل بإزالة آثار العدوان].

الجدير بالذكر أن ذلك كان نشاطنا اليومى لسنوات اعتبارامن عام 1962 فى المواقع التى كنا نرتادها وهى كثيرة ( فى عدد من القرى كالماى والبتانون ، ومدينة شبين الكوم بخلاف قرية كمشيش.. ولم نكن نتسلى به فى أمسياتنا التى نقضيها على المقاهى ..ونكتفى.

وعليه كم رفيقا من رفاقنا فى اللجنة المركزية كانوا يعرفون ذلك ويفعلونه..؟


عزيزى الرفيق محمد


ليس لنا أن نُقرّ بقداسة هؤلاء كما يفعل البعض.. لكننا نعترف بمشاركتنا وهُم فى شراكة سياسية لم تستمر ولسنا السبب فى فصمها بل هم وأطماعهم وأساليبهم ولقد اعترف بذلك حواريوهم.. فى تقرير الإحاطة ( 1982).

وأخيرا وليس آخرا هل تعرف أننى ورفيق آخر من كمشيش كان مبعدا فى محافظة قنا قمنا فى يوم السبت السادس من أكتوبر1973 فى التاسعة مساء بكتابة تحليل لاندلاع حرب أكتوبر ظهرنفس اليوم وذيلناه ببرنامج عملى للنشاط فيما يسمى كتائب التعمير التى أنشأتها الدولة لتستوعب وتضع

شباب المتطوعين تحت عينها ومتابعتها ..؟

وهل تعرف أن رفاقنا بالحزب قاموا بتوريع بعض نسخه على بعض الأنطقة ليطّلعوا على المبادرة التى جاءت مطابقة لتحليل الحزب تماما. ووزعناه على الطلاب فى محافظات الصعيد من بنى سويف وحتى أسوان. باختصار كنا بهذه الروح ونحن معهم ، بل وقبل أن نراهم .. مع العلم بأننا لم

نذهب إليهم بل هم من طاردونا للعمل معهم.

وهل تعرف متى أصدر الحزب تشخيصه للحرب؟. الإجابة : كان ذلك يوم الثلاثاء9 أكتوبر73.

عزيزى الرفيق محمد .. فى الحقيقة أحيطك علما بأننا لم نكن ننتظر التعليمات لنبدأ العمل فى أى مكان نُقلنا للعمل به لآننا اعتدنا على المبادرة الجماعية ولم نشتط يوما ما ، كنا هكذا من قبل أن نلتقى بهم أو نعرفهم .

وبالمناسبة فالتهمة التى ألصقت بنا فى عام 1975وهى( تهمة الإنفاذ) لم نقترفها بل قام بها زميل على شاكلتهم وهم من جندوه ، وكان فى طب القاهرة ولم تكن لنا به أدنى صلة داخل الحزب قبل تلك الأحداث . ولقد خلقوا جوا حربيا خانقا وإقصائيا تضمنت مداخلتك الإشارة إليه. لذا لزم التنويه.

وقبل أن أنهى عتابى لك أرجو أن تقرأ مقال الرفيق هانى شكر الله بعنوان ( مشكلة التنظيم والثورة ونهاية عصر الأفندية) وهو بتاريخ مايو 2017 .. ومعه تعقيبى عليه بتاريخ يونيو 2018, وكذا تقرير الإحاطة بتوقيع ( ل .م) بتاريخ 1982 .. وبعدها نتحادث؛ وأنا مطمئن لنتيجة القراءة .

مع خالص حياتى،،

20 مايو 2025

المحرر
،،،،،،




#بشير_صقر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر الموجة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر الموجة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية فى مصر - الموجة الثالثة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر الموجة ...
- عن رحيل ابن الإسكندرية رفيقنا العزيز طارق يوسف.. قبل قراءة ك ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر -الموج ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر الموجة ...
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر الموجة ...


المزيد.....




- سجال بين ماكرون وميلوني بسبب قضية مقتل شاب فرنسي من اليمين ا ...
- Iran Crisis Exposes the Impotence of America’s Neoliberal Wa ...
- From Tehran to Gaza: Frontlines of Resistance
- How the -Language of Humiliation’ is Engineering a Second Am ...
- Do Workers in Germany Vote Neo-Nazi?
- The US Appears Likely to Attack Iran, Again. We Must Stop Th ...
- Hollow Power: Why the Democrats’ Gains May Be Fragile
- كيم جونغ أون يركز على الاقتصاد في افتتاح مؤتمر لحزب العمال ا ...
- How to Defeat MAGA Tyranny, Chapters 7 & 8: Goals and Tactic ...
- إبستين: وجه الرأسمالية المريض والفاسد


المزيد.....

- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلق ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر الموجة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية فى مصر - الموجة الثالثة ... / بشير صقر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر الموجة ... / بشير صقر
- دراسة عن الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر - الموجة الثالثة ... / بشير صقر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التحزب والتنظيم , الحوار , التفاعل و اقرار السياسات في الاحزاب والمنظمات اليسارية والديمقراطية - بشير صقر - دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر (الحلقة الثانية و العشرون ) الباب الخامس: الخلافات الحزبية وأوضاع الصراع الفصل الخامس : رسالة فيسبوكية عن وجهة نظر الرفيق. محمد فراج، والتعقيب عليها.