عبد العاطي جميل
الحوار المتمدن-العدد: 8624 - 2026 / 2 / 20 - 08:00
المحور:
الادب والفن
...
تطلب الجياد ،
لا للزينة والتباهي ،
بل لجبهة الجهاد ،
تبغي ..
...
على سعتها قبلة تقع
وعشق يصان ،
في أول لقاء
على خد مجاز
تضيق به المسافات المجنحة
الآيلة للسقوط ..
...
من أمامها ومن خلفها
يجيئها الإلهام
وكأنها كتاب مقدس
يحمله وطن مدنس
بالغ في بدائع البلاغة
ودلائل الإعجاز الوثني
على مداس المجاز
الذي باركنا فيه ؟؟...
...
ذات ليلة ماطرة ،
قالت لي :
" ... خذني إلى أي مجاز
منحاز إليك
فأنا أريدك لي
ولما بقي من أيام
تتصابى فيها أبجدية الأحلام
في بستان المجاز " ...
على سعتها القبلة تقع
في رحم انتظار يضيق
بين عبارة وإشارة
في أفق مجاز أخضر
يعاف شبق الحياد ..
...
على سعتها القبلة تقع
في قبة قبلة معبدها
...
كيف لهذا الحبر العاشق
أن يفاوض أوراقه الحبلى
كي ينال مناه ،
خارج أبجدية التحرش ،
والتعفف المراوغ ،
وهو يعانق منفاه ،
يقلب خطاه ،
وبدل قصيد زائغ الشفاه ،
يقبل ظلا خفيفا لا يراه ؟؟..
...
وكأنها قصيدة صوامة ،
هوامة ،
حوامة ،
قوامة ،
عوامة ،
روامة ،
تبحث عن رحم رحيم ،
يعيد للجسد معناه ومغناه ،
على صفيح ورق مقوى ،
تلاعبه ريح الخريف .
#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟