أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهدي النفري - القصيدة الأخيرة لمسافر أبدي














المزيد.....

القصيدة الأخيرة لمسافر أبدي


مهدي النفري
شاعر ومترجم

(Mahdi Alnuffari)


الحوار المتمدن-العدد: 8616 - 2026 / 2 / 12 - 20:52
المحور: الادب والفن
    


وداعاً سيس نوتبوم
ترجمة واعداد
مهدي النفري
00000
بينما يطوي شباط أيامه طوى الأدب العالمي واحداً من أجمل أوراقه برحيل الأديب والشاعر الهولندي الكبير سيس نوتبوم (1933-2026) الرحالة الأبدي الذي طاف العالم بجسده وطاف في أعماق النفس الإنسانية بكلماته.
يغادرنا نوتبوم عن عمر يناهز الثانية والتسعين وهو الذي لم يكن مجرد كاتب هولندي بل كان مرشحاً دائماً لجائزة نوبل للآداب، وصوتاً أوروبياً فذاً حصد أرفع التقديرات العالمية من جائزة الآداب الهولندية إلى جائزة فورمنتو الدولية تقديراً لأسلوبه الذي يمزج بين عمق الفلسفة وعذوبة الرحلة.
كان نوتبوم يرى في القصيدة بوصلةً ترشد التائهين في دروب الوجود، وفي رحيله اليوم يبدو وكأنه يحقق نبوءته الشعرية التي كتبها يوماً حيث يترك ذاته القلقة ليمضي نحو ذلك المشهد المتلألئ الذي لا يحده زمن. نودعه اليوم بنصه البديع الذات وهو نص يختزل فلسفته في الانعتاق والبحث عن النور خلف ضجيج الأنا
***
الـذات
ماذا لو قررنا الآن
أن نترك ذواتنا خلفنا؟
ها هي تمضي
دونما وداع
تغمرها الحيرة ويضنيها العناء
باحثةً عن شيءٍ أفضل.
حتى أنها لا تلتفتُ وراءها أبداً
أما نحن؟
فعلينا أولاً أن نعتاد
هذا المشهد المتلألئ
الذي يجمع بين كان و سيكون
مساحاتٌ من زمنٍ مضيء
لا وجود فيه لـالآن.
0000
قريباً ملفٌّ أنطولوجي يجمع روائع سيس نوتبوم بترجمتي. يأتي هذا الملف ليتوّج سلسلة من الترجمات السابقة التي قدمتُها للكاتب عبر دور نشر خطوط ورياده ومن خلال المجلات الثقافية كالفيصل والرافد وصحيفة الأخبار اللبنانية.



#مهدي_النفري (هاشتاغ)       Mahdi_Alnuffari#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في قلبي الخدِر وخزةُ ريبة
- حنين
- ليست الأشواك تجرحنا
- حديث الذئاب
- تفاصيل الواقف قبل أن يستريح: الترجمة وجدلُ الهوية في متاهة ا ...
- القصيدة وما بعدها
- على ضفاف الراين
- لكنني بلا قصيدة
- لعبة المزاج
- جناحان من نبضٍ، وسماءٌ من حنين
- كلب ميت بجناحين
- الديمقراطية
- الضوء، الفراغ، الجسد
- السقوطُ… أولُ المعاني للحقيقة
- خطيئة تتكرر
- في قلبي يخفقُ الشكُ كنبضةٍ مخدرةٍ
- وجه آخر لهذا الظل
- مختارات من الأدب الهولندي -9-
- مختارات من الادب الهولندي-8-
- القربان


المزيد.....




- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير
- السينما الليبية.. مخرج شاب يتحدى غياب الدعم ويصوّر فيلمه في ...
- جليل إبراهيم المندلاوي: ما وراء الباب
- -أرشيف الرماد-.. توثيق قصصي للذاكرة التونسية المفقودة بين ني ...
- -أفضل فندق في كابل-.. تاريخ أفغانستان من بهو إنتركونتيننتال ...
- في فيلم أميركي ضخم.. مشهد عن الأهرامات يثير غضب المصريين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهدي النفري - القصيدة الأخيرة لمسافر أبدي