أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهدي النفري - في قلبي الخدِر وخزةُ ريبة














المزيد.....

في قلبي الخدِر وخزةُ ريبة


مهدي النفري
شاعر ومترجم

(Mahdi Alnuffari)


الحوار المتمدن-العدد: 8612 - 2026 / 2 / 8 - 15:15
المحور: الادب والفن
    


دانيال بورزوتسكي
(Daniel Borzutzky)
ترجمة مهدي النفري
0000000
شاعر ومترجم أمريكي ولد في مدينة بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا عام 1974.
وعلى الرغم من جنسيته الأمريكية، إلا أن جذوره وتأثره الأدبي يعودان إلى تشيلي (من جهة والديه)وهو ما يفسر اهتمامه البالغ بترجمة الأدب التشيلي وانعكاس قضايا الديكتاتورية والاقتصاد والسياسة في أمريكا اللاتينية على نصوصه التي يكتبها بالإنجليزية.
يُعد بورزوتسكي صوتاً مهماً في الأدب الأمريكي المعاصر، وقد فاز بجائزة الكتاب الوطني (National Book Award) في الشعر عام 2016.
****
في قلبي الخدِر وخزةُ ريبة

أريد شاعراً مدجناً
شاعراً يعرف كيف يستخدم المرحاض كي لا يفيض القرفُ من فمه. إن لم تشعر بالدغدغة التي تثيرها هذه القصيدة في أعضائك فراجع المصنّع فوراً. أنا كائنٌ يحب العناق وفيٌّ وذكي ومستعدٌ لبيع نفسي مقابل نشوة عابرة ،أن أرى اسمي مكتوباً على جدار مرحاض أو مبعثراً كأحجية في صفحات الفردوس المفقود. هذه القصيدة ليست ملكي إنها مسؤولية قطاع الشعراء. إن لم تستطع فكّ شيفرتها فأنصت أكثر.
سكنت الريح والكلمات لا تعرف ماذا تقول. أربعة من كل خمسة شعراء ينهشهم الحقدُ من القادمين الجدد، وأعظم شاعر في مدينتنا يسكن قفصاً في متجر حيوانات ويصيح تباً لابن العاهرة كلما مرّ زبون. أفضّل لغة الرأسماليين على رطانة الشعراء،أعشق كلمة سيولة وأحب عالَم الأصول. تعلمتُ من التلفاز أن المسافة بين الخصيتين والشرج تُسمى مدرج الإقلاع لذا مرّرت أصبعها على مدرجه وقرأت من أناشيد عزرا باوند، إن أرباح الودائع يجب أن تغطي كافة الخسائر، وتوزيعات السنة الخامسة تجري من الأرباح المتبقية بعد تسوية الخسائر مهما صغرت مع رصد احتياطي بسيط للطوارئ وهكذا ، أنا أؤمن بنشوة البناء اللغوي ولا علاقة لي إن سقطت هذه القصيدة فجأة في غيبوبة، أو إذا أصاب سوق الشعر تضخماً بسبب كتل لغوية مبالغ في قيمتها، تلمع مثل الألماس في بركة قيء تفرش الأرض كظل حبيبٍ منسيّ. لقد أرعبت الشاعرةُ أطفالها بدقتها المفرطة في اختيار الكلمات وصارت عدوانية وهي تلقي قصائدها في المحافل، حتى أن أجمل قصائدها كانت عبارة عن ثلاثمائة وخمسة عشر صرخة غازية متقطعة. اقترح عريف الحفل على المستهلكين المحبطين مراجعة المصنّع بعد أن طُردت الشاعرة من السلك الأكاديمي ورُميت خلف مكتب خدمة العملاء في متجر خردوات. لقد أفلست الشاعرة لكن البنك استولى على المهنة.
000000



#مهدي_النفري (هاشتاغ)       Mahdi_Alnuffari#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حنين
- ليست الأشواك تجرحنا
- حديث الذئاب
- تفاصيل الواقف قبل أن يستريح: الترجمة وجدلُ الهوية في متاهة ا ...
- القصيدة وما بعدها
- على ضفاف الراين
- لكنني بلا قصيدة
- لعبة المزاج
- جناحان من نبضٍ، وسماءٌ من حنين
- كلب ميت بجناحين
- الديمقراطية
- الضوء، الفراغ، الجسد
- السقوطُ… أولُ المعاني للحقيقة
- خطيئة تتكرر
- في قلبي يخفقُ الشكُ كنبضةٍ مخدرةٍ
- وجه آخر لهذا الظل
- مختارات من الأدب الهولندي -9-
- مختارات من الادب الهولندي-8-
- القربان
- مختارات من الادب الهولندي(6)


المزيد.....




- كأنكَ لم تكُنْ
- طنجة بعد الطوفان
- أرواح تختنق
- ادباء ذي قار يحتفون بتجربة الشاعر كريم الزيدي ومجموعته -لا ت ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- محمد أفاية: نهضتنا مُعلقة طالما لم نستثمر في بناء الإنسان
- من شتاء أوروبا لخريف الأوسكار: أجندة مهرجانات السينما في 202 ...
- فنار.. كيف تبني قطر عقلها الرقمي السيادي لحماية اللغة والهوي ...
- مطاردة -نوبل- في مقهى.. واسيني الأعرج يحول -مزحة- المثقفين ل ...
- فيلم -أرسلوا النجدة-.. غابة نفسية اسمها مكان العمل


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مهدي النفري - في قلبي الخدِر وخزةُ ريبة