أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إبراهيم اليوسف - دير شبيغل في نشرها المقال المزيف عن ضفيرة المقاتلة الكردية: صحيفة كبيرة وهفوة كبيرة تستلزم الاعتراف بالحقيقة والاعتذار!















المزيد.....


دير شبيغل في نشرها المقال المزيف عن ضفيرة المقاتلة الكردية: صحيفة كبيرة وهفوة كبيرة تستلزم الاعتراف بالحقيقة والاعتذار!


إبراهيم اليوسف

الحوار المتمدن-العدد: 8616 - 2026 / 2 / 12 - 16:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دير شبيغل في نشرها المقال المزيف عن ضفيرة المقاتلة الكردية:
صحيفة كبيرة وهفوة كبيرة تستلزم الاعتراف بالحقيقة والاعتذار!
تقدمنا في منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف، برسالة رسمية إلى صحيفة- دير شبيغل- فيها رد مستند على فيديوهات وصور على ما نشرته على إحدى صفحاتها من تشكيك بشأن الفيديو الذي نشره أحد المسلحين مبيناً أنه قص ضفيرة مقاتلة كردية، ثم تراجع عنها. إذ وصلتنا صور وفيديوهات تؤكد أن ذلك الشخص يرتدي في عدد من الصور لباساً عسكرياً، وهو بين مجموعة مسلحين يطلقون الرصاص. وذلك بعد أن وردنا رد رسمي من الجريدة، قبل أيام، عبر البريد الإلكتروني للمنظمة، علمنا أن رد الجريدة هذا - جاهز- و أرسل نفسه إلى آخرين، لذلك أرسلت إليهم مقالاً لي بالألمانية- بترجمة سواي- إليكم رسالتي الممهدة الخاصة، ونص المقال:
طلب نشر ردّ توضيحي على مقال بتاريخ 27.01.2026
السادة رئيس وأعضاء هيئة التحرير المحترمون
أخاطبكم بصفتي صحفياً يمتلك خبرة مهنية تصل حوالي خمسين عاماً في الكتابة والمجال الصحفي. خلال مسيرتي المهنية عملت محرراً في بعض الصحف والمجلات، وتولّيت مهمة" محرر" أو" رئاسة أو عضوية تحرير" في منابر عدة، أسست بعضها بنفسي مع آخرين، وما زلت أواصل نشاطي الصحفي حتى اليوم. كما أنني مؤلف لحوالي أربعين كتاباً في مجالات الشعر والرواية والقصة، إضافة إلى دراسات ومقالات سياسية ومجتمعية. وعليه فإنني أعي تماماً المسؤولية المهنية والمعايير الأخلاقية التي تحكم عملنا الصحفي.
انطلاقًا من ذلك، أطلب منكم نشر الردّ التوضيحي المرفق والمتعلق بمقالكم المنشور بتاريخ 27 كانون الثاني/يناير 2026 بعنوان: «Deshalb bewegt ein wohl falscher Zopf die Welt» للكاتب مهند الخليّل النجّار.
تُعدّ إتاحة فرصة نشر الردّ الموضوعي على مقال غير دقيق، أو مناف للحقيقة، في حال الشعور بأن التغطية الإعلامية كانت مضلِّلة أو مُسيئة من أولويات المبادئ المتعارف عليها في العمل الصحفي وفي القانون المنظّم للصحافة، وذلك عبر نشر الردّ في المنصة ذاتها، وبدرجة ظهور مماثلة. كما أن إصدار تصحيح واضح أو اعتذار، من قبلكم، يُعدّ ممارسة مهنية معتادة مشكور عليها، عند ثبوت دقة الاعتراضات.
وعليه، ألتمس منكم بكل احترام نشر مقالي على منصتكم.
مع التقدير
إبراهيم اليوسف
صحفي
رئيس منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف e.V.
إيسن – ألمانيا
www.hro-maf.org





نشر ردّ توضيحي وإيضاح قانوني


بشأن المقال" «Deshalb bewegt ein wohl falscher Zopf die Welt»: والمنشور في يوم 27- كانون الثاني- 26
بقلم: مهند الخليّل النجّار

إبراهيم اليوسف
منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف e.V.


لا يفقد الصحفي سلطته الأخلاقية بسبب الخطأ، بل يفقدها عند الإصرار على استمراره. عند هذه النقطة تحديدًا تقف المناقشة المتعلقة بالمقال المنشور بتاريخ 27 كانون الثاني/يناير 2026 على موقع Spiegel.de تحت عنوان «Deshalb bewegt ein wohl falscher Zopf die Welt».
المقال لا يطرح تساؤلات تقنية حول مصداقية مقطع فيديو فحسب، بل ينقل جوهر فعل عنف موثّق إلى دائرة الشكوك التقنية، ما يحوّل فعل إذلال واضح إلى ما يُصوَّر بوصفه «دليلاً غير واضح». هذا التحويل لا يُعدّ في إطار مهمة الصحافة، بل يرقى إلى مستوى التقليل من خطورة الواقعة.
القضية المطروحة لا تتعلق بطبيعة" ضفيرة شعر"، وإنما بعرض علني لفعل مهين ارتكبه مقاتل مسلح يرتدي تجهيزات عسكرية. الفيديو يُظهر مظاهر انتصار واستهزاء وخطاب كراهية موجهة ضد مقاتلة كردية قُتلت. ومن منظور قانوني، فإن هذا العرض بحد ذاته يندرج ضمن انتهاك الكرامة الإنسانية وممارسة عنف رمزي. سواء أكانت الضفيرة «حقيقية» أم «اصطناعية» فإن ذلك لا يغيّر من طبيعة الفعل. الإهانة تبقى قائمة.
وصف الفاعل في المقال بأنه «مدني» يتعارض بشكل واضح مع مواد مصوّرة تُظهره مسلحاً ضمن سياق عسكري. هذا التصنيف الخاطئ لا يعد أمراً ثانوياً، بل يؤثر بصورة جوهرية في التقييم القانوني والأخلاقي للواقعة. أجل، إن توصيف مقاتل على أنه مدني يؤدي إلى نقل المسؤولية وتخفيف وطأة الفعل.
كذلك تُجدر الإشارة إلى وجود مقاطع أخرى جرى التلاعب بها أو أسيء نسبها في سياق النزاع تسويغاً غير منهجي للتشكيك العام. إن واجب العناية الصحفية يقتضي فحص كل حالة على حدة. إن الشكوك حول مادة معينة لا تنسحب تلقائياً على مادة أخرى، كما أن أي خلاف لذلك يؤدي إلى تقويض أي توثيق لانتهاكات حقوق الإنسان عبر إثارة شك عام غير محدد.
إشارة هيئة التحرير- في ردها إلينا- إلى تبنيها ونشرها تقارير سابقة حول معاناة الكرد لا تُغني عن التصحيح المطلوب، كما أن التضامن السابق لا يعفي من مسؤولية المعالجة الدقيقة في الملف المتناول. إن حرية الصحافة لا تعني العصمة من الخطأ، بل تعني القدرة على تصحيحه. وتتحمّل المؤسسات الإعلامية الكبرى مسؤولية مضاعفة في هذا السياق.
و وفقاً لمبادئ قانون الصحافة الألماني ومدوّنة السلوك الصحفي، فإن الوضوح والمصداقية وحماية الكرامة الإنسانية تعد التزامات أساسية. وعندما تكون المعالجة الإعلامية من شأنها التقليل من شأن فعل إذلال موثّق أو التشكيك غير المباشر في الضحية، فإنه تنشأ – هنا- مسؤولية التصحيح، وهذه ليست مجاملة، وإنما هي مدعاة للتزام القانوني والمهني.
وصلت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف e.V. صور ومقاطع فيديو متعددة تثبت بموجبها الدور العسكري للشخص المعني بشكل قاطع. في ضوء ذلك، تبدو المعالجة المنشورة أقرب إلى تشكيك متسرّع على حساب المتضررين، لا إلى تحقيق منفتح على النتائج.
القضية ليست اصطفافاً سياسياً، بل تتعلق بنزاهة العمل الصحفي. إن أي تحويل فعل إذلال وخطاب كراهية إلى أمر «ربما أُسيء فهمه» يعني نقل محور التقييم الأخلاقي من الضحية إلى الفاعل، وهو ما لا يجوز للصحافة المهنية أن تفعله.
وعليه نطالب، استناداً إلى المعايير الأخلاقية والقانونية للصحافة، بما يلي:
1- نشر هذا الردّ التوضيحي على المنصة ذاتها وبدرجة ظهور مماثلة.
2- تصحيح واضح للتوصيف الخاطئ للشخص المعني.
3- مراجعة شفافة للمصادر التي استند إليها المقال.
فامتلاك أدوات النشر والإعلام يرتّبان مسؤولية. والحقيقة لا يجوز تقليل أهميتها وإهمالها حين تكون مؤلمة.
إبراهيم اليوسف
منظمة حقوق الإنسان في سوريا – ماف e.V.
إيسن – ألمانيا
www.hro-maf.org


تحية طيبة من هامبورغ،
نشكر لكم رسالتكم ونقدكم لأعمالنا الصحفية المتعلقة بالفيديو الذي يظهر الضفيرة من تل أبيض، وكذلك مقاطع الفيديو الأخرى.
نود أن نؤكد ابتداءً أنه لم يكن يومًا من نيتنا تجاهل الصدمات والمعاناة الحقيقية، أو التقليل من عقود الاضطهاد التي تعرض لها الشعب الكردي، أو الدفاع عن الإسلاميين، أو السخرية من النساء اللواتي سقطن في القتال ضد تنظيم «الدولة الإسلامية».
حتى وإن لم نتمكن في كل مقال من استعراض التاريخ الكامل لعقود الظلم التي طالت الثقافة الكردية والمساواة واللغة، فإننا نأخذ نضال الكرديات والكرد من أجل الحرية وتقرير المصير على محمل الجد، ونعمل باستمرار على تغطيته.
فقد نشرنا بالفعل في أيار/مايو 2014 تقارير من مدينة كوباني، حيث كانت التشكيلات الكردية تقاتل ضد تقدم ما يُسمّى «الدولة الإسلامية»، وذلك قبل أشهر من إدراك وسائل إعلام أخرى لما كان يجري هناك، بما في ذلك تقرير غلاف. وفي آب/أغسطس من العام نفسه، نقلنا تقارير مباشرة من سنجار عن المعارك هناك، وعن قتل واستعباد آلاف الإيزيديات والإيزيديين. كما زرنا في نهاية عام 2022 متظاهرين كردًا فارّين من إيران ومصابين بجروح خطيرة في شمال العراق، وكنا في جبال قنديل قبل نحو عشرين عامًا.
كذلك تناولنا بصورة مفصلة، وبنبرة نقدية تفوق ما قامت به وسائل إعلام أخرى، الماضي الجهادي لأحمد الشرع.
وإذا تولد لديكم انطباع بأننا نسمح لأنفسنا بأن نُستَخدم من قبل طرف سياسي معين، فنؤكد لكم أن ذلك غير صحيح. إن موقفنا الصحفي يقتضي التعامل النقدي والمسافة المهنية إزاء جميع الأطراف السياسية.
انطلقت تحقيقاتنا بشأن مقاطع الفيديو، التي أُرسل بعضها مباشرة إلينا من «ممثليّة الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا في ألمانيا»، من افتراضات موجزة بأنها توثّق جرائم حرب محتملة. وكانت هذه الاستنتاجات تحديدًا هي ما جعل تلك المقاطع والصور مثيرة لهذا القدر من الاهتمام.
وعليه، بدأنا منذ أسابيع بالتحقيق في نشأة هذه الفيديوهات وسياقها. فذلك هو عملنا. العديد من هذه المقاطع نُشر من دون تحديد المكان أو الزمان، مما يجعل التحقق منها أو دحضها أمرًا غير ممكن. كما تبيّن أن عددًا من المقاطع كان مفبركًا، أو صُوّر في أماكن أخرى، أو جرى التلاعب به عبر التعليق الصوتي. وفي حالة الضفيرة تحديدًا، تبيّن أنه مقطع أصيل تقنيًا، لكنه لم يثبت بوصفه دليلًا على جريمة فعلية.
أما التصريحات التي أدلى بها الشخص الظاهر في المقطع، فهي بلا شك معادية للنساء وللكرد، وقد تم ذكر هذا الأمر وانتقاده في المقال. إلا أن هناك فرقًا جوهريًا بين فعل إجرامي حقيقي وبين تصريحات تحمل كراهية للنساء.
نظرًا للصدى العالمي الكبير الذي أثاره هذا الفيديو، فإن من واجب العناية الصحفية متابعة هذه المقاطع: أين صُوّرت؟ متى؟ ومن الذي أطلق النار، في حالة أخرى وردت في المقال، على المزارع الكردي صادق بوزان؟ ماذا يقول الأشخاص الذين ظهروا في التسجيل؟ وماذا يقول أقرباؤهم وجيرانهم والمسعفون؟
نأسف بشدة إذا كان المقال قد ترك لديكم انطباعًا بأننا نتجاهل مخاوف وقلق السكان الكرد — فهذا ليس صحيحًا على الإطلاق. وسنواصل متابعة ما إذا كان الاعتراف، الذي أُعلن بمرسوم من دمشق، بالمساواة القانونية لجميع الكرد والكرديات سيتحقق فعليًا، وما إذا كانت اللغة الكردية ستُكرَّس فعلًا كلغة وطنية ثانية في الدستور. كما سنواصل كذلك متابعة وتحقيق كل مقطع فيديو أو منشور أو بيان صحفي على حدة.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،

دار نشر شبيغل – رودولف أوغشتاين المحدودة وشركاه
Ericusspitze 1
20457 هامبورغ


رسالة منظمة حقوق الإنسان في سوريا ماف:
أعزائي أعضاء هيئة تحرير مجلة دير شبيغل،
نيابة عن منظمة حقوق الإنسان في سوريا - MAF eV ( www.hro-maf.org ) نقدم بموجب هذا شكوى رسمية ضد المقال "هذا هو السبب في أن ضفيرة خاطئة على الأرجح تحرك العالم" المنشور بتاريخ 27 يناير 2026 على موقع Spiegel.de.
نحن نعترض على التقارير أحادية الجانب والمضللة وغير الكاملة من الناحية الواقعية والتي تنتهك المعايير الصحفية الأساسية وتشوه حقيقة المقاومة الكردية والوضع الإنساني في شمال وشرق سوريا.
1. اختيار المصادر من جانب واحد ومنحاز
يعتمد المقال بشكل شبه كامل على أقوال مُخبر سوري، دون تضمين مصادر مستقلة أو متنوعة. وهذا ما يُؤدي إلى تصوير أحادي الجانب للغاية يتجاهل إلى حد كبير وجهة نظر الشعب الكردي.
يُعرف كاتب المقال، مهند الخليل النجار، بدعمه العلني للجماعات الجهادية التي تقاتل ضد المجتمعات الكردية. ولذلك، لا يُمكن ضمان حيادية التقييم الصحفي للنزاع.
2. سوء تصنيف الممثلين
يصف المقال الرجل الذي ظهر في فيديو الرقة، والذي كان يتباهى بتسريحة الشعر الكردية المضفرة، بأنه "مدني". وهذا غير صحيح. فالشخص المعني، رامي الدهش، مقاتل نشط، ودوره في القتال موثق.
يشرح في الفيديو أن صاحبة ضفيرة الشعر قد قُتلت، وأن تصويرها في المقال على أنها "مدنية" يشوه الأحداث بشكل كبير.
3. تحريف الصراع
إن تصوير هذا الصراع على أنه بين "ميليشيات كردية" وقوة مدعومة من الدولة مضلل. فالواقع يُظهر أن هذه ليست أطرافاً متكافئة عسكرياً، بل هي مقاومة دفاعية من شعب يدافع عن نفسه ضد هجمات مُستهدفة وخطر التطهير العرقي.
وتشمل الأدلة على ذلك الدفاع المسلح عن النفس من قبل النساء والرجال وكبار السن الذين يضطرون، في مواجهة تهديد الجماعات المتطرفة، إلى حمل حتى الأسلحة البسيطة لضمان بقائهم على قيد الحياة.
4. أعمال العنف التاريخية والمعاصرة
يتجاهل المقال أعمال العنف الممنهجة ضد الأقليات. أمثلة على العنف الموثق:
• 2018 – احتلال عفرين من قبل القوات التركية والميليشيات المتحالفة معها: طرد السكان الأكراد، وتوطين العائلات العربية والأويغورية مما أدى إلى تغيير ديموغرافي.
• 2019 – احتلال سريكانيه: مصادرة وطرد السكان الأكراد، وتدمير البنية التحتية.
• مارس 2025 – مذبحة العلويين: ما يقدر بنحو 1500 قتيل، ونزوح العديد من القرى.
• يوليو 2025 – تصعيد ضد الدروز في جنوب سوريا: سقوط العديد من القتلى والجرحى نتيجة النزاعات المسلحة بين المجتمعات الدرزية المحلية وقوات الدولة أو القوات المتحالفة معها.
علاوة على ذلك، قمنا بتوثيق دمار واسع النطاق وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ضد المدنيين في المناطق الكردية، بما في ذلك:
• عمليات إعدام في الميدان وعمليات قتل وحشية للمدنيين من خلال قطع الرؤوس، وإزالة العيون، وقطع الأذنين، وإزالة القلب.
• أُجبر الأكراد الأسرى على العواء مثل الكلاب حتى ماتوا.
• حتى الموتى لم يسلموا من ذلك: فقد تم تدمير القبور، وفي الكرامة (الرقة) أُجبر السكان على إخراج جثث أقاربهم من القبور وإعادة دفنها في مكان آخر.
توضح هذه الأمثلة مدى انتشار العنف الممنهج ضد السكان الأكراد ومدى التهديد الشديد الذي يواجهه السكان المدنيون.
5. المآسي الإنسانية في كوباني
منذ يناير/فبراير 2026، تعيش كوباني تحت حصار شديد:
• يعاني السكان من نقص حاد في المياه والكهرباء والإنترنت والرعاية الطبية.
• توفي خمسة أطفال على الأقل بسبب البرد والجوع ونقص الرعاية الطبية.
وبحسب وثائق صادرة عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، فقد تكبد الأكراد أكثر من 22 ألف قتيل و30 ألف جريح في القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
لم يتم التطرق إلى هذه المآسي في المقال، على الرغم من أنها ضرورية لفهم الوضع.
6. المسؤولية الأخلاقية لوسائل الإعلام
إن نشر المقال يعطي انطباعاً بأن الشعب الكردي عدواني ومذنب، بينما يتسم الوضع الفعلي بشعب يقاتل من أجل البقاء.
إن الإغفال المتعمد للحقائق الهامة – مثل التهديد المنهجي الذي تشكله الجماعات المسلحة، والتطهير العرقي، وحالات الطوارئ الإنسانية – يشوه الواقع ويقوض النزاهة الصحفية.
7. المطالب
حرصاً على الحقيقة الصحفية وحماية شعب مهدد، نطالب بما يلي:
1. مراجعة مستقلة للمقال.
2. نشر تصحيح أو إضافة للبيانات غير الصحيحة من الناحية الواقعية، ولا سيما فيما يتعلق بدور الشخص الذي ظهر في الفيديو (رامي الدهش) وتصنيف محايد للنزاع.
3. تضمين المعلومات السياقية، بما في ذلك الخلفيات الإنسانية والتاريخية والأمنية.
4. النظر في مصادر متنوعة، وخاصة منظمات المجتمع المدني الكردية ومنظمات حقوق المرأة.
منظمة حقوق الإنسان في سوريا - MAF eV
www.hro-maf.org

رد آلي على رسالة المنظمة:
عزيزي القارئ
نحن نقدر رسالتكم واهتمامكم بمجلة شبيغل.

نقوم بإحالة الرسائل الموجهة إلى المحرر والاقتراحات المتعلقة بالمواضيع إلى القسم المختص.
سيتصل بك فريق التحرير إذا كانت لديك أي أسئلة أخرى.

يرجى تفهم أنه نظراً لكثرة الاستفسارات، قد لا تتلقى رداً شخصياً.

إذا تم نشر رسالتك إلى المحرر، فسنتصل بك بالتأكيد.
شكراً جزيلاً لمساهمتك.
مع أطيب التحيات
خدمة القراء الخاصة بكم

رد على رسالة المنظمة:
يوم سعيد من هامبورغ
شكراً جزيلاً على رسالتكم وانتقادكم لبحثنا حول الفيديو الذي يظهر فيه الضفيرة من تال أبيض ومقاطع الفيديو الأخرى.
نود أن نوضح أمراً واحداً في البداية: لم يكن من نيتنا، ولن يكون أبداً، تجاهل أو حتى التقليل من شأن الصدمات والمعاناة الحقيقية، والقمع الذي دام عقوداً للشعب الكردي؛ أو الدفاع عن الإسلاميين أو السخرية من جميع النساء اللواتي سقطن في القتال ضد داعش.
على الرغم من أننا لا نستطيع تناول التاريخ الكامل لعقود من الظلم الذي تعرضت له الثقافة الكردية والمساواة واللغة في كل مقال على حدة، إلا أننا نأخذ نضال الأكراد من أجل الحرية وتقرير المصير على محمل الجد ونقوم بالإبلاغ عنه بانتظام.
لقد غطينا الأحداث من مدينة كوباني في وقت مبكر من مايو/أيار 2014، حيث كانت القوات الكردية تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية المتقدم، وذلك قبل أشهر من إدراك وسائل الإعلام الأخرى لما كان يجري هناك، بما في ذلك في تقرير رئيسي. وفي أغسطس/آب من العام نفسه، نقلنا الأحداث مباشرة من سنجار، حيث غطينا القتال الدائر هناك، ومقتل واستعباد آلاف الإيزيديين. وزرنا متظاهرين أكرادًا مصابين بجروح بالغة فروا من إيران إلى شمال العراق في نهاية عام 2022، وكنا في جبال قنديل قبل نحو عشرين عامًا.
وبالمثل، فقد فحصنا ماضي أحمد الشرع الجهادي بتفصيل أكبر وبشكل أكثر نقدًا من العديد من وسائل الإعلام الأخرى.
إذا انتابكم شعور بأننا نسمح بأن تُستغلّنا أي جهة سياسية، فنؤكد لكم أن هذا ليس صحيحاً. فموقفنا الصحفي يفرض علينا التزام الحياد والموضوعية التامة تجاه جميع الجهات السياسية.
انطلقت أبحاثنا حول مقاطع الفيديو، التي أُرسل بعضها إلينا مباشرةً من "ممثلية الإدارة الذاتية الديمقراطية لمنطقة شمال وشرق سوريا في ألمانيا"، من افتراض مبدئي مفاده أنها توثق جرائم حرب مزعومة. وكانت هذه الاستنتاجات تحديداً هي التي جعلت مقاطع الفيديو والصور مثيرة للجدل إلى هذا الحد.
قبل أسابيع، بدأنا البحث في أصل هذه الفيديوهات وسياقها. هذا هو عملنا. نُشرت العديد من هذه الفيديوهات دون تحديد وقت ومكان تصويرها، مما جعل التحقق منها أو دحضها مستحيلاً. مع ذلك، تبيّن أن عدداً منها مزيف، إما أنها من مواقع أخرى أو تم التلاعب بها صوتياً. أو، كما في حالة الضفيرة، كانت الفيديوهات أصلية من الناحية التقنية، لكن لم يكن بالإمكان إثباتها كدليل على جريمة حقيقية.
لا شك في أن التصريحات التي أدلى بها الشخص المصور تنطوي على كراهية للنساء ومعاداة للأكراد. وقد ذُكرت هذه الحقيقة ونُوقشت في المقال. ولكن يبقى هناك فرق جوهري بين الفعل الفعلي والتصريحات المعادية للنساء.
نظراً للاستجابة العالمية الهائلة لهذا الفيديو، فإنّ التقصّي الصحفي الدقيق يستلزم التحقيق في هذه الفيديوهات: أين تم تصويرها؟ متى؟ وفي حالة أخرى ذُكرت في المقال، من أطلق النار على المزارع الكردي صادق بوزان؟ ماذا يقول الأشخاص الذين ظهروا في الفيديو؟ الأقارب، الجيران، المسعفون؟
نأسف بشدة لأن المقال قد يوحي لكم بأننا نتجاهل مخاوف وهموم الشعب الكردي، وهذا غير صحيح على الإطلاق. سنواصل مراقبة تنفيذ مرسوم دمشق الذي يعترف بالمساواة القانونية لجميع الأكراد، وما إذا كانت اللغة الكردية ستُدرج فعلاً في الدستور كلغة وطنية ثانية. كما سنواصل التحقيق في مقاطع الفيديو والمنشورات والبيانات الصحفية بشكل فردي.
نرجو منكم أن تبقوا على علاقة طيبة معنا، مع خالص التحيات.

*الترجمات بوساطة الذكاء الاصطناعي



#إبراهيم_اليوسف (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خريطة طريق لقوات سوريا الديمقراطية
- ميليشيات الكتابة الطحلبية: عندما يكون- العمشاوي- مصدر معلوما ...
- منبر الجامع حين يكبّر على ذبح الكرد والقدس أسيرة! في بيان ان ...
- حجر سنمار وقوات سوريا الديمقراطية كيف فُككت هذه القوة الكبرى ...
- في مقاربة معادلة المناطق الكردية لابد ضبط من ضبط الأطراف
- محمد حلاق المثقف الثائر: المبدع عندما لا يترك وراءه أثره
- في وداع مناضل كردي خليل إبراهيم السياسي الاستثنائي
- موفد المجلس الوطني الكردي واستكمال الإقرار الدستوري لحقوق ال ...
- أيام القلق والنَّفير: بيوت كردية لم تعرف النوم
- جيل الشباب الكردي المهاجر يواصل الذاكرة ويستعيد الحضور
- بطاقة بحث عن اتفاق نيسان الكردي: عندما يهضم ابن البيت حقوق أ ...
- نكسة كانون
- المرسوم ١٣ وحدود الاعتراف قراءة في مكانة اللغة ا ...
- المبادرات الكردية التضامنية في الخارج حضور واسع وحضاري وانضب ...
- عسكرة العشيرة من بيت حماية إلى خزان دم تفكيك الداخل عبر الضغ ...
- الرئيس مسعود بارزاني وكردستان سوريا
- التمثيل الكردي مسؤولية لا امتياز: المطلوب توقيع يجسد إرادة ش ...
- في بؤس استخدام مصطلح- التحرير- الملفق
- التوقيع على البيانات بين المسؤولية وفخ الإيقاع
- في الذكرى الحادية عشرة لانتصار كوباني البطلة قرابين جديدة عل ...


المزيد.....




- مكتب التحقيقات الفيدرالي يعثر على قفاز خلال تفتيش المنطقة ال ...
- مسؤول قوات الحدود: حملة مينيابوليس الصارمة لإنفاذ قوانين اله ...
- أربع نقاط مهمة في شهادة المدعية العامة الأمريكية في قضية إبس ...
- مسؤول أمريكي سابق يحث ترمب على الخيار العسكري ضد إيران: كلفة ...
- بكين تنظم عرض ألعاب نارية من الحديد المنصهر قبيل رأس السنة ا ...
- ملفات إبستين.. هل تنشر المدعية العامة أسماء الجناة لـ -تصحيح ...
- روسيا تعلن حظر تطبيق واتساب الأمريكي بدعوى عدم امتثاله للقوا ...
- كيف تفاعل الداخل الإسرائيلي مع زيارة نتنياهو إلى واشنطن.. ما ...
- ملفات المجرم الجنسي إبستين: هل ورد اسم لاعب المنتخب الفرنسي ...
- القهوة والشاي.. ما هي فوائدهما للصحة؟


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إبراهيم اليوسف - دير شبيغل في نشرها المقال المزيف عن ضفيرة المقاتلة الكردية: صحيفة كبيرة وهفوة كبيرة تستلزم الاعتراف بالحقيقة والاعتذار!